نادي هابط .. توهم الكبرياء بعد بطولات مجمعه وعند اول معترك اقصائي خارج أرضه تهزأ .. جمهوره متشنج يريد البطوله ليغيض جماهير اخرى لا تراه سوى هابط
من تشرّب الوضاعه وتلطخ بأكبر عارين كروية الانسحاب والهبوط .. لن يجيد تمثيل وطنه ، فالضفدع يقفز لمستنقعه ولو أجلسته على كرسي من الذهب
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني