إن الله عز وجل يفرح برجوع عبده إليه، وإنابته وتركه للمعصية وإقباله على الطاعة، يفرح بتوبة عبده؛ لأن التوبة سبيل العبد إلى النجاة والخروج من الهلكة [شرح رياض الصالحين، أدخالد المصلح] ٰ --*
اللهـم أنت ربـي لا إله إلا أنت خلقتنـي وأنا عبـدك وأنا علـى عهـدك ووعـدك ما استـطعـت أعـوذبك من شـر ما صنـعت أبـوء لـك بنعـمتـك علـي وأبـوء بذبني فاغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت