الصحفي صلاح السقلدي:
أنا لست عضوًا في المجلس الانتقالي الجنوبي لكن استهدافه اليوم يأتي في إطار استهداف الجنوب كله وهذا مشابه لاستهداف الحزب الاشتراكي في حرب 1994.
شاهد الجلسة الكاملة:
https://t.co/qb1Cm6d6ua
#south24
كلمة المنظمة الدولية للبلدان الأقل نموا امام مجلس حقوق الإنسان-الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان-11 مارس 2026
*عاجل : دعوة دولية لتمكين الإمارات والانتقالي من مواصلة جهود مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن*
جنيف – 11 مارس
حذّرت إحاطة قُدمت اليوم الأربعاء باسم المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً أمام المنظمة الدولية لحقوق الإنسان من تنامي نشاط تنظيم القاعدة في جنوب اليمن خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدة أن التطورات الميدانية الأخيرة ساهمت في تعزيز حضور التنظيم وتوسيع نطاق عملياته.
وأوضحت الإحاطة أن صعود تنظيم القاعدة في جنوب اليمن أصبح واضحًا منذ شهر يناير الماضي، وذلك عقب غارات جوية سعودية استهدفت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى انسحاب قوات المجلس من محافظة حضرموت.
كما أشارت إلى أن وحدات مكافحة الإرهاب الإماراتية انسحبت بدورها بعد استهداف غارات سعودية لسفينة في ميناء المكلا كانت تحمل معدات تابعة لها، وهو ما دفع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى الاحتفاء بهذه التطورات واعتبارها "نصرًا كبيرًا".
ولفتت الإحاطة إلى أن نشر قوات درع الوطن وقوات الطوارئ، التي يحمل بعض قادتها توجهات جهادية سلفية متشددة، أسهم في تمكين تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من توسيع عملياته في مختلف أنحاء الجنوب.
وفي هذا السياق، دعت الإحاطة إلى اتخاذ خطوات أساسية تتماشى مع الركائز الاستراتيجية للأمم المتحدة، وفي مقدمتها إعادة تمكين جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي وصفتها بأنها أثبتت فعاليتها على أرض الواقع.
كما شددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع للحد من حالة عدم الاستقرار وكبح جماح التطرف، وذلك من خلال إجراء استفتاء مدعوم دوليًا يتيح لشعب الجنوب تحديد مستقبله واستعادة دولته.
وأكدت الإحاطة أن القضية الجنوبية لم تعد شأناً محلياً فحسب، بل أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، محذرة من أن أي تأخير في معالجة هذا الوضع قد يمنح الحوثيين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مزيدًا من الفرص لتوسيع نطاق عملياتهم.
بلاغ صادر عن الشيخ لحمر علي بن لسود، إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج.
إعلام القيادة المحلية شبوة
السبت 7 مارس 2026م
فيما يتعلق بما تم تداوله حول الأمر القهري الصادر بتاريخ 3 مارس، أود أن أوضح للرأي العام الجنوبي حقيقة ما جرى وما سبق صدور هذا القرار.
إن العنوان الحقيقي لهذا الأمر ليس ما ورد في نصه، بل ما سبقه من ضغوط واتصالات ومحاولات متكررة استمرت قرابة شهرين، هدفت جميعها إلى إقناعي بالسفر إلى الرياض. وخلال تلك الفترة، توالت الوساطات والاتصالات، وطرحت عدة عروض وضمانات ومغريات، شملت ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة، في محاولة لإقناعي بالقبول.
كما عُرضت عليّ لاحقًا تسويات أخرى، من بينها أن ألتزم الصمت وأبقى في منزلي مقابل بعض المغريات، أو أن أغادر البلاد إلى الخارج، غير أنني رفضت جميع تلك العروض رفضًا قاطعًا، لعدم اقتناعي بها ولتمسكي بموقفي.
وبعد فشل كل تلك المحاولات، أبلغني بعض الوسطاء بأنني قد أتعرض لإجراءات أمنية. وكان ردي واضحًا وصريحًا:
“لا يقطع الرأس إلا من ركبة.”
إنني أضع هذه الحقائق أمام الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، حتى يكون الجميع على بينة من حقيقة ما جرى، وحتى لا يتم تفسير القرار الصادر بعيدًا عن سياقه الحقيقي.
والله على ما نقول شهيد.
الشيخ لحمر بن لسود
رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة شبوة
https://t.co/DnawB26IaT