تمايلي والليل تَوّه ليه أنام؟ وكيف أنام؟
جُودي على روحي من الموجود مرة ثانية
الحين حتى لو يروح الليل ما راح الظلام
مدري متى لون الحياة يْعود مرة ثانية
تمايلي يا أم العيون السود وإن قالوا حرام
تمايلي يا أم العيون السود .. مرة ثانية
صعب أنك تنساني وأنا غيدٍ لعوب
عندي قلوب الأوادم مثل خاتم يدي
وأنت لو أنك تبي تسج عني أو تتوب
ما عاد فالثنتين حيله ما يمدي تهتدي
لا أستمالت يمّ قلبك ذعاذيع الهبوب
بـ أتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق يا وين تغدي
من بغى ياخذ على راحة أعصابه ضمان
أنصحه .. لا عاد يشفق على مستقبله
الأمل بالنّاس بيتٍ عموده .. خيزران
والظروف أقوى من أقوى الرياح المرسله
دايم الصامل من الله على الدنيا معان
والضعيّف طول عمره ضحيّة مرحلة
الأيام ظلمة والليالي عديمة راي
مشاويرها حرمان ودروبها حرّه
خذت مني أغلى ماتمنيت في دنياي
وخلت لي اللي ما تعوذّت من شرّه
أنا بخير والله لو معي ذاكرة نساي
ماهي بـ الحنين ولوعة الوجد مضطرّه
لو الموت مرّه ما تعنّت في دنياي
أنا أشوف لي حييّن ما توا مية مرّه
يجهلك من يقول أنّ بعيونك دليل
حتى أنا أجهلك لو كنت أعَرْفك دهر
من ورا صدرك أسمع للتعابير سيل
سدّة الشيمة اللي ثابتة فالصدر
كانك تْحن بالكلمة على من يشيل ؟
ما أنت موجع من الأرض الفسيحة شبر
أنت سيّد كل طبعٍ أصيل و نبيل
في زمانٍ غدت ريف الفضايل قفرْ
استغل الغلا والتضحيه والمحبه
وأستباح المشاعر لين صرّم ورقها
دام ماخاف مني ليه ماخاف ربه
ما بقى لي سوى روحي وروحي سرقها
ليت لي خاطر لا ضاق يقدر يسبّه
والله انه لا يسمعني لو اذانيه صصقها
البلا انه مغربلني ولا زلت احبّــه
ومن عذلني ولو هو صاحبي قلت سقها
والله ما منك " لا مفر ولا نجاه "
معكْ الضمير يسوق عمره لـ اللحد
انت الدعاء اللي تخشه في الصلاه
وتستودعه يومياً .. الواحد الاحد
غيرت في عيني " مفاهيم الحياه "
حتى التناقض لاجل يرضيك اتحد
اسمي هو اسمي لا دعاه اللي دعاه
واسمي بصوتك ما بعد قاله احد