📌القهر
الأستاذ محمود أبو عمر، مدير مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية بالجيزة. الراجل مع قرب الدراسة قفل مكتبه ونزل يشتغل بإيده، وجمع تبرعات وجهود ذاتية عشان يصلح الديسكات المكسرة، ودهن ٢٤ فصل وطرقات المدرسة بالكامل عشان يستقبل العيال في مكان آدمي ومن غير ما يكلف الدولة مليم.بدل ما يتكرم، دخلت مديرة إدارة شمال الجيزة التعليمية، سامية إسماعيل، وبأعلى صوت وقفت وقالت له: "الدهانات مش عاجباني والإضاءة وحشة، غير كل ده!". المدير رد بوضوح: "أجيب منين؟ مفيش ميزانية، ده بفلوس التبرعات، واللامركزية مأخدناش منها جنيه"، فكان ردها: "مليش دعوة.. هتغير الدهانات ولا أشيلك؟"، وهنا انفجر الراجل من القهر: "شيليني وريحينا من الذل والإهانة اللي عايشين فيها!".سامية إسماعيل كلمت التنسيق يلغي تكليفه في نفس اللحظة. الراجل ما استحملش الظلم ده كله، وقع من طوله مغمى عليه جوه المدرسة، وشالوه جري على معهد القلب بسبب ضغط عصبي شديد. الموضوع حالياً مقلوب، ومديرية التعليم فتحت تحقيق عاجل وبيتحقق مع مديرة الإدارة عشان تتحاسب على التعنت ده. دعواتكم للأستاذ محمود بالشفاء، وشير عشان حقه ما يضيعش.