تأثير الورد القُرآني على صاحبه لا يتبيّن إلا بعد فترة من المعاهدة ، لأن البدايات كلها ترويض للنفس ، والأثر لا يتبيّن حتى يُخلّص القُرآن صاحبه من كلّ مرض محلّه القلب ، حتى يُخلّصه من كل شبهة وشهوة وفكرة باطلة ، ما إن تخرج أدران النّفس كزبدٌ إلا وحلّت البركة واتضح حينها أثر الوِرد
والله ميسي المحظوظ باللعب مع هذي المجموعة و سكالوني اللي ظهر له من السماء و ليس العكس!
تسبب مشاكل تكتيكية بسبب عمرك؟ لا بأس الكل يركض و انت ارتاح
تضيع 3 فرص راس برأس مع الحارس؟ نصنع لك اكثر منها
ضايع ذهنيا و بدنيا؟ لا بأس الكل بيحفزك و يغطي على مستواك
منذ 1930 مرّ على كأس العالم ملوك و هدافون و أساطير غيّروا وجه كرة القدم، لكن القمة اليوم تحمل اسمًا واحدًا.
17 هدفًا في كأس العالم… رقم لم يصنعه الحظ، بل صنعته الموهبة التي أبهرت العالم لأكثر من عقدين. ليونيل ميسي ليس مجرد هداف، بل لاعب غيّر طريقة فهمنا لكرة القدم، لاعب جمع بين الفن و الذكاء و الحسم في آن واحد. واليوم وهو ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، يضيف تاجًا جديدًا إلى مسيرة مزدحمة بالإنجازات.
في زمن كثرت فيه النجوم بقي ميسي حالة استثنائية، و في البطولة التي حلم بها كل لاعب، أصبح اسمه محفورًا في القمة إلى الأبد. 🇦🇷👑⚽️🔥🏆
المدهش في مسيرة #ميسي أنه أكثر لاعب في تاريخ كرة القدم يستطيع الحديث بلغة الـ(أنا) دون أن يلومه أحد، لكن لم يكن ليفعل ذلك مطلقًا ..
كانت كل خطاباته تتحدث بصيغة (نحن) بالرغم من أن الجميع يعلم و يدرك أن تأثيره وإمكانياته ومساهماته في كفة، وبقية من حوله في كفة مختلفة ! 🇦🇷
هذا التواضع لا يمكن وصفه، ولذلك كل من حوله يعشقونه اكثر من أي شيء أخر، ويلعبون بقلوبهم قبل أقدامهم من أجله، هو من صنع لنفسه هذه المكانة، وهو من كسب الإحترام لدى كارهيه قبل محبيه، هذا النموذج لم أرى في حياتي مثله أبدًا، ولا أظن أنني سأراه مطلقًا، فالحياة واحدة، وميسي في العمر مرة.
ميسي
… تعجز الكلمات عن وصفك.
من أنت؟ ما أنت؟ من أين جئت؟ كيف جُبِلت؟ ممَ أنت مصنوع؟ ماذا تأكل؟ ماذا تشرب؟ هل تنام؟ هل تصحو؟ هل تحلم؟ هل تتنفس؟
لا يوجد كلام يقال فيك. أنت من كوكب آخر.
لا أدعمك، وهذا حقي. لكن يا رجل، لك احترامي بنسبة ١٠٠٠٪. ليس برغبة مني، بل هذا من أقل واجباتي.
الحقيقه اللي فيه ناس ماتبي تسمعها لكن متأكد أن جميعهم مؤمن فيها
أن أعظم ماحصل لكل لاعب هو وضعه بمنافسه مع ميسي .. وأن أكبر قضيه خاسره وفيها تقليل من لاعبك هي وضعه بصف واحد مع ميسي
لا مارادونا ولا بيليه ولا كريستيانو
أساطير وعظماء .. ولكن ميسي بسرب لحاله وتاريخ لحاله
رونالدو مكنش بينافس ميسي، رونالدو كان بينافس النظام، بينافس مؤسسات فاسدة بتدعم وتزق لاعب مُعيّن،
ميسي أكتر لاعب مسيرته الدولية وجوايزه الفردية مشمومة، مسيرة مبنية عالنصب والسرقة والمساعدات من مؤسسات اللعبة،
رئيس الفيفا السابق كان بيطلع يقول علنًا إنه لاعبه المُفضل و يتهكم على رونالدو في نفس اللقاء،
الكوبا كانت بتتعمل كل ٤ سنين بقت تتعمل كل سنتين عشان يحققها، نزلوا عملوا مجزرة في البرازيل و كملوا الماتش بـ ١١ لاعب عشان بس يحقق البطولة،
في كاس عالم قطر لو حكيم في أبو حمص اتزحلق بيحسبوا ضربة جزاء للأرجنتين،
في كاس عالم أمريكا، الحكم بيتغاضى عن طرده متعمد وبدل ما ينطرد و النتيجة ١-٠ يكمّل ويسجل هاتريك.
يظل المستوى اللي قدمه مارادونا في ٨٦ هو أعلى مستوى اتقدم في كرة القدم الموثقة على الإطلاق، أعلى نقطة على منحنى اللعبة.. وإن كان ل ٧ مباريات فقط ولكنه أعلى عينة نملكها لكرة القدم.