والله والله والله من أعظم المقاطع اللي راح تسمعها عن الخشوع في الصلاة!❤️😢
تدبّر ركوعك
تدبّر سجودك
تدبّر أذكارك
تدبّر تلاواتك
تدبّر مقامك بين يدي الله ﷻ
الخشوع في الصلاة هو روح الصلاة، وهو لبّها، وبه تبلغ صلاة المرء أرفع الدرجات، وتكون صلاته من أفضل الصلوات.
اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ، يا ربّ.
منذ فترة طويلة جدًا، امتنعت عن تصوير الضيافات والجمعات والهدايا، وعن الشكر العلني عبر مواقع التواصل؛ لأن هذا الأمر تحول إلى عادة، وأصبح البعض ينتظر منك التقدير العلني والثناء، وكأن عدم التصوير يعني عدم التقدير!
وللأمانة، هذا الأمر منتشر بشكل كبير بيننا نحن النساء، وأنا لا أحب هذا النوع من التقييد و أُفضل أن أقدم شكري بطريقتي
وأتمنى أن تختفي هذه العادة، فمواقع التواصل ليست مجلسًا أُظهر فيه تقديري لفلان وفلان
اللهمَّ اختمْ لنا شهرَ رمضانَ بغفرانِك وبالعِتقِ من نيرانِك، اللهمَّ وأعِدْ رمضانَ علينا مراتٍ عديدةً وأزمنةً مديدة، في صحةٍ وحياةٍ رغيدة..
هكذا ختم فضيلة الشيخ #ياسر_الدوسري أخر دعاء قنوت له في رمضان 1447هـ.
تهجد ليلة 29 رمضان 1447هـ.
وهَا قد بلغنا ليلةَ (٢٩) 💔.
لا تُلقِ عصا الترحال، ولا تُفارق محرابك حتى آخر لحظةٍ من رمضان؛ فليالي العشر الأواخر كلُّها مظنّةُ ليلةِ القدر. ثُم إنَّ ليلةَ القدر، على عِظَمِ شأنها، وأنها خيرٌ من ألف شهر، إلا أنها ليست الحدَّ الأعلى لفضل الله ورحمته الواسعة ؛ فلعلَّ الساعةَ التي خُبِّئ فيها نجاتُنا، وفلاحُنا، وجبرُ قلوبِنا، لم تَحِنْ بعد ..
يا فوزَ من اغتنم!
ضيف عجول بلغتنا إيّاه سبحانك 🤍
فيارب أعنّا فيه على الصيام والقيام
وتقبّل منّا يا كريم
ولا تغيب شمس آخر يوم فيه
إلا وقد غفرت لنا ذنوبنا
وكتبت لنا الأجر
وشملت بعفوك من نحب 🌙✨
مبارك عليكم الشهر 🌙
جعله الله شهر خير وبركة عليكم وعلى أحبابكم جميعًا 🌷
: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾؛
ففي "الغيب" تتهيأ حلول لم تخطر على البال، وفي طيات "المستور" تدابير تُغير الواقع في لحظة.
إنها آية تقطع طريق اليأس، وتفتح أبواب الاستبشار بأنَّ نهايات القصص يكتبها اللطيف الخبير، لا الظروف ولا العقبات 🤍.