«يا بُني، كن كريمَ القدرة إذا قدرت، شريفَ الهمَّة إذا ظَفرت، صبوراً إذا امتُحنت؛ لا تَرِدَنَّ حوض لئيمٍ لظمئك، ولا تأتينَّ دنيةً لضيقِ حالك، واستجلب النعمَ بالشُّكر، واستدفع البلاء بالصبر»
ألا يا سـائلاً عن خَـيرٍ أَرضٍ
بها الخـيراتُ والـنَّاسُ الـمَجِيدَة
إذا عَــزّ الجــوابُ فَـخُـذْهُ مِـنِّي
أَلَا كُــلِّ المَــكارِمِ فـي بُـريـدة
#كرنفال_بريدة_الدولي_للتمور
من طبيعة الإنسان أنه يحزن حين يفقد شيئًا كان يريده، وقد يظل فترة من الزمن منشغلًا بالسؤال: لماذا حدث هذا؟
والحقيقة أن كثيرًا من الأشياء لا يتضح معناها في اللحظة التي تقع فيها.
قد يبدو فقدان عمل فرصة ضائعة، ثم يتبين بعد سنوات أن ذلك العمل كان سيأخذ من العمر أكثر مما يعطيه. وقد تنتهي علاقة كان القلب متعلقًا بها، فيظل الإنسان مدة يرى النهاية ظلمًا أو فشلًا، ثم يكتشف أن استمرارها كان سيكلفه من نفسه وراحته أكثر مما كان يتصور.
نحن لا نملك دائمًا القدرة على رؤية الصورة كاملة، ولذلك فإن أحكامنا على الأحداث تكون في كثير من الأحيان أحكامًا مؤقتة، تصدر من داخل لحظة ضيقة.
ولعل من أصعب ما يتعلمه الإنسان أن يترك بعض الأسئلة بلا إجابة عاجلة.
ليس كل ما يؤلم شرًّا، كما أن كل ما يفرح ليس بالضرورة خيرًا. وفي الحياة أشياء كثيرة لا تُفهم قيمتها إلا بعد أن تبتعد عنا مسافة كافية.
لهذا فإن النضج لا يعني ألا نحزن عند الفقد، فهذا خلاف طبيعة النفس، وإنما يعني ألا نجعل حزن اللحظة تفسيرًا نهائيًا للحياة.
قد نكتشف بعد زمن أن بعض الأبواب التي أغلقت في وجوهنا كانت تمنعنا من دخول أماكن لا تليق بنا، وأن بعض التأخير كان يحمل في داخله حماية لا نراها، وأن بعض الخسارات كانت، على نحو ما، إعادة ترتيب هادئة لحياتنا.
والإنسان لا يحتاج في كل مرة إلى أن يعرف لماذا حدث الشيء، بقدر ما يحتاج إلى أن يحسن التعامل معه، ثم يترك للزمن مهمة إظهار ما خفي عنه.
سؤال الله تعالى أن يلهم الرشد، ويقدم الخير، والتسليم له فيما يقضيه من صلب عقيدتنا ومن مصادر راحة قلوبنا
د. عبد الكريم بكار
لا نستطيع إيقاف أيامنا، ولا إعادتها أو تعجيلها، لكننا نملك القدرة على توسيعها بالعمل، وإضاءتها بالأمل، وتلوينها بألوان الجمال، ورسم ذكريات جميلة على جدرانها وآثاراً خالدة على دروبها؛
الإيجابيون ليسوا أفضل ظروفا، لكنهم يملكون إرادة أفضل وروحا أجمل من سواهم ..!
؛
#عبدالعزيز_الزنيدي
🔹
• الدنيا قصيرة العمر وهذا يجعلها أثمن
• فاحذر أن يجرَّك حاسد إلى مستنقع الصراعات الشخصية
• واعلم أن أرض الإبداع واسعةٌ فاسع في مناكبها
• وتذكر دائمًا أنما الأعمال بالنيات، وما افتُتِحَت مغاليق البوب ومعاليق القلوب بشيء كمثل صفاء النية ونقاء السريرة وطهارة المقصد
إيهٍ يا شِعرُ، ما أضيقَ الآمالَ لولا فسحةُ الأملِ!، يقول الشريف الرضي:
"لَعَلَّ هُمومَكَ هَذي الطُّوالَ
سَيَكشِفُها فَرَجٌ مُختَصَرْ
فتأمَنَ من حيث يُخشى الأذى
كما خِبتَ من حيثُ يُقضى الوطَرْ.."
صِلِ الأحبابَ واهجرهمْ قليلًا
وبادرْ بالإجابة مَن دعاكا
ولا تكثرْ لدى الأحبابِ مكثاً
فمن يألف وجودك لا يراكا !
وكنْ عونًا لهمْ وافزعْ إليهمْ
إذا أمرٌ من الدنيا دهاكا
وعاملهمْ بإحسانٍ وفضلٍ
فإن لم تستطع فاكفف أذاكا
لـ :@aaaz50