ما يفعله الرافضة في كل مناسبة يعتبر قمة التخلف والغباء هذا غير الاضرار التي يصاب بها جهلة القوم بعد اللطم والبكاء والعويل... وما الله به عليم
أتمنى أن نرى من المثقفين وأدعياء التنوير والحقوقيين رسائل نصح وتوعية وتثقيف
هذا الجهل والتخلف والانحطاط - الذي ينسب لدين الإسلام زورًا وبهتانًا - في شوارع لندن؛ يفرح به كل ملحد، كاره لدين الله الحق.
ويتألم منه ويتأسف كل من عرف ما بعث به خاتم الأنبياء والمرسلين من الحق والخير والهدى والرشاد...
صلى الله عليه وسلم.
والحمد لله على نعمة التوحيد والسنة.
#عاشوراء
#محرم
"فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه"
ما هي الشبهات؟
قال ابن حجر -رحمه الله- في فتح الباري:
حاصل ما فسر به العلماء الشبهات أربعة أشياء:
أحدها تعارض الأدلة،
ثانيها اختلاف العلماء وهي منتزعة من الأولى ،
ثالثها أن المراد بها مسمى المكروه لأنه يجتذبه جانبا الفعل والترك ،
رابعها أن المراد بها المباح، ولا يمكن قائل هذا أن يحمله على متساوي الطرفين من كل وجه، بل يمكن حمله على ما يكون من قسم خلاف الاولى ، بأن يكون متساوى الطرفين باعتبار ذاته، راجح الفعل أو الترك باعتبار أمر خارج.
.
توضيح مبسط لكلام ابن حجر في توضيح القسم الربع:
يقصد ابن حجر أنه لا يمكن أن يُحمل هذا القول على المباح السادة (متساوي الطرفين من كل وجه) الذي لا يترتب عليه أي شيء. بل يقصد أصحاب هذا القول نوعاً خاصاً من المباح، وهو "خلاف الأولى".
ومعنى كلامه تفصيلاً:
"متساوي الطرفين باعتبار ذاته": يعني الشيء في أصله مباح تماماً، فعله وتركه سواء (مثل: تناول نوع معين من الطعام أو الخروج للنزهة).
"راجح الفعل أو الترك باعتبار أمر خارج": يعني بسبب ظروف خارجية أحاطت بهذا المباح، أصبح تركه أفضل (راجح الترك).
مثال للتوضيح: السهر بالليل للحديث مع الأصدقاء في أمر مباح. في ذاته هو مباح (متساوي الطرفين). لكن لو كان هذا السهر قد يؤدي بك إلى التكاسل عن صلاة الفجر، فالسهر هنا أصبح "شبهة" بسبب أمر خارج وهو خوف تفويت الفريضة، فصار تركه هو الراجح. والله أعلم.
#الأيام_البيض#الصيام#صوم_النوافل
عن قتادة بن ملحان رضي الله عنه قال:كان رسولُ اللهﷺ يَأمُرُنَا بِصِيامِ أيَّام البِيض:ثَلاث عَشْرَة،وَأرْبَع عَشْرَة،وَخَمس عَشْرة.
📚رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
الأيام البيض:هي الأيام التي يكتمل القمر في لياليها،وهُن ثلاث لَيالٍ.
لو كانت النياحة واللطم على الموتى جائزة شرعًا - مع أنها محرمة بنص قطعي لِما فيها من مخالفةٍ للصبر والرضا بقضاء الله - لكانت ذكرى مقتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - أحق المصائب بذلك ، لما فيها من سفك دم خليفةٍ راشدٍ ظلمًا وعدوانًا في داره وهو كهلٌ محصورٌ عطشان ، على يد رعاع يظهرون الغيرة على الدين .
ولما كان لها من عواقب أليمة منها :
▫️ انتهاء عصر استقرار الخلافة الراشدة .
▫️ ظهور الخوارج وتمكنهم من التأثير في الأحداث التالية خصوصًا الفتنة التي كانت بين الصحابة ( الجمل و صفين ) وانتهاءً بمقتل علي - رضي الله عنه - على يد الخوارج .
▫️خروج الرافضة من رحم الخوارج .
▫️▫️ولا عجب من صنيع القوم في عاشوراء ...
إنما العجب من حديث بعض أهل السنة في ذكرى مقتل الحسين - رضي الله عنه - في حين أنهم لا يذكرون مقتل عثمان - رضي الله عنه - ولا ما نشأ عنه :
- مع كون عثمان - رضي الله عنه - في المنزلة والصحبة أعظم من الحسن والحسين - رضي الله عنهما - ، والذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرهما ٧ و٦ سنوات ، ولم تكن له صحبة في بلوغه ولا جهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان لعثمان - رضي الله عنه - وعمر وأبي بكر رضي الله عنهم أجمعين .
والقوم يُكفرون عثمان - رضي الله عنه - ويرون حل دمه حالهم حال الخوارج في التكفير أو اللعن واستحلال السيف ،
وما :
▫️الزيدية الجارودية
▫️والخمينية
إلا مظهر يسيرا لتلك العقائد المستحلة للسيف على الولاة ، تحت شعارات [ هيهات منا الذلة ] ، [ ويالثارات الحسين ]
ويستدلون بهذه الحادثة الأليمة أعني مقتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه في تأييد مذهبهم المبني على عصمة خرافية ، في حين:
- أن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - كان ينازع الحسين - رضي الله عنه - ليثنيه عن خروجه من المدينة إلى العراق .
- وكذلك ابن عمر - رضي الله عنهما -
وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما وهما بلا شك أعلم وأكثر صحبة من الحسين - رضي الله عنه وأرضاه -.
- كما أن الحسين رضي الله عنه كان قد خَيَّرَ محاصريه بين أمور منها أن يترك الأمر ولا يذهب للعراق بل يعود للمدينة .
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
اللهم ارض عن عثمان والحسين واجمعنا بهم في مستقر رحمتك .
#نقطة_نظام
(يتداول هذا المقطع في حسابات المرتزقة) لدي تعليق 👇
يدّعي أحد المرتزقة من ارض الصومال "صوماليلاند" أنه التقى ، خلال زيارته لإسرائيل في أحد الملتقيات الاقتصادية ، بمندوب شركة أجنبية كبيرة ، أخبره بأن شركتهم لديها أعمالاً ومشاريع في مختلف دول العالم ، ومن ضمنها المملكة العربية السعودية ، ورغم الشكوك القوية في أن هذه الرواية من تأليف مرتزقة إعلام "الجار الشقيق" ، الذين وجّهوا هذا المرتزق لنشرها في وسائل الإعلام ، لنفترض ان الشركة نفسها بالفعل أبدت له استعدادها لتنفيذ مشاريع في صوماليلاند ،
السؤال الذي يطرح نفسه: هل تستطيع المملكة العربية السعودية منع مثل هذه الشركة الأجنبية من فتح فرع لها في إسرائيل؟ هل تستطيع السعودية منع اي مندوب لشركة لديها مشاريع في السعودية ان يزور إسرائيل ؟ هل لدى السعودية امكانية منع اي شركة تعرض العمل على مرتزق مثلك ؟
الجواب واضح وبديهي: لا ، ليس لدى المملكة أي قدرة قانونية أو سياسية على منع أي شركة عالمية من العمل في أي دولة تختارها ، فشركات عالمية كبرى مثل غوغل وماكدونالدز وتويوتا وكارفور وميتسوبيشي وكنتاكي تمارس أنشطتها في كافة دول العالم ، بما في ذلك إسرائيل ، دون أن تكون لأي دولة عربية او اجنبية سلطة على قراراتها التجارية ،
فما الجديد الذي جاء به هذا المرتزق إذن؟ وما الغرض الحقيقي من اختلاق هذا السيناريو القصير الغبي ؟ هل الهدف منه توجيه اتهام مبطن للمملكة العربية السعودية؟
يكفي أن نتذكر أن المملكة أفشلت مشروع الصهاينة وأدواتهم في جنوب اليمن وغرب السودان ، ودعمت سوريا سياسياً واقتصادياً في مواجهة أطماع إسرائيل التوسعية ، وهو ما يغني عن الرد على مثل هذه الروايات المفبركة .
[ عودة ]
من عرف الحق بالرجال حار في متاهات الضلال
تستهوي بعض المدافعين عن المخالفات العقدية ( البدعية أو الشركية ) منهجية فاسدة أمام أدلة الكتاب والسنة القطعية لصد الناس وترهيبهم عن الدعوة للتوحيد والنهي عن الشرك ، ووصف دعاة التوحيد بخوارج العصر ، وتتمثل في :
▫️جمع مخالفات عقدية لشخصيات معروفة في قرون متأخرة كالقرن الثامن والتاسع والعاشر الهجري ، سواء كانت مخالفات شركية أو دون الشرك ، ثم عرض تلك المخالفات للعامة واستخدامها كورقة ضغط ضد دعاة التوحيد ، حيث يطالبوهم بتكفير هؤلاء الأعلام كلازم للكلام في النهي عن الشرك ، أو أن يتوقفوا عن وصف الأفعال الشركية بالشرك ، وهذه مغالطة " إلزام اللازم ، ( المصادرة على المطلوب ) " ونتيجتها استنتاج لا قيمة له ، بل يدينهم ويجعلهم في أقبح المواقف وأرذلها ، وذلك:
أولًا :
أن الكلام في الشرك وأوصافه لايلزم منه البحث في الأعيان فضلًا عن الحكم عليهم ، كما أن الفرق ظاهرٌ بين الحكم على الأفعال والحكم على الأعيان ؛
- فالأول عامٌ
- والثاني مقيدٌ بشروط وموانع .
ثانيًا :
أن بطلان الشرك في العبادة ثابتٌ بنصوص قطعية ، سواء وقع فيه فلان وفلان أو لم يقع ، فالحقيقة هي هي لن تتغير .
ثالثًا :
أن هؤلاء الأعلام منهم من عاش في أزمنة وظروف علمية كثرت فيها الضلالات والانحرافات وحورب فيها دعاة التوحيد والسنة وأوذوا بالقتل والسجن والتكفير ومنعوا من التدريس ، فلا تتعجب أن يظهر في بعض المصنفات أخطاء جسيمة كهذه .
واحمد الله تعالى أن أعاد جزيرة العرب قلب الإسلام لحياض السنة بعد أن وصل الحال إلى قتل وسجن من يأمر بالتوحيد في مكة والمدينة ، فلا تتعجب من وصف من ينهى عن الشرك بخوارج العصر !
فلو كان الحكم بأيديهم لأفتوا بكفر دعاة التوحيد لأنهم في نظرهم خوارج [ حلال الدم ] ، كما فعل مفتي مكة شرفها الله قبل دخولها تحت حكم آل سعود إذ أفتى أن الوهابية ملاحدة كفار ودماؤهم حلال ويجب منعهم من الحج ، وذلك بعد أن ناقشهم في مكة المكرمة ، فلم يجد حجة لدحضهم إلا هذه الفتوى .
رابعًا : أن أهل السنة عدول يقبلون الحق من أولئك الأعلام ، ويفرقون بين احترام علم العالم واتباعه على الباطل ، فلا نقدّسهم ونصفهم بالعصمة ، بل نأخذ الصواب ، ونترك الخطأ المخالف للكتاب والسنة وفهم سلف الأمة ونبينه عند الحاجة لبيانه ولا نغش مسلمًا ، فلا نُلْبِس الزلات ثوب الفضائل ونتحجج بها ونروجها ، وإن كنا نعذرهم بما يُعذر فيه .
خامسًا :
أن تبرير الانحرافات بإحياء ونشر المخالفات والشركيات إساءة لهؤلاء الأعلام ، لا نُصرة لهم ، وهم في أمس الحاجة لأن يُنشر الخير عنهم لا أن تُنشر أخطاؤهم ليُقتدى بها .
سادسًا :
أن إهمال الحجج والأدلة والفشل في مناقشتها دفع البعض نحو هذا السلوك ، وهو دليل إفلاس علمي أو وهوى مقيت ، وضعف حجة .
سابعًا :
أن تقديم أقوال أو أفعال هؤلاء الأعلام الخاطئة أو البدعية أو الشركية على الأدلة القطعية حقيقته :
تعطيلٌ للقرآن والسنّة ومحادة لهما ، وقلب لمنهج الإسلام الحق ، إذ أُمر المسلم بالرد والتسليم لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لا العكس ...
وكما قيل : من عرف الحق بالرجال حار في متاهات الضلال .
ثامنًا :
أن الحق يُعرف بالدليل لا بالأشخاص ، فالاحتجاج بأخطاء العلماء لتبرير الشرك هو من باب الاحتجاج بالخطأ على الخطأ ، وهو قياسٌ فاسدٌ لا يقبله عقل ولا شرع .
فالتمسح بأخطاء الأعلام لتبرير أشنع الكبائر وأعظم الموبقات منهجيةٌ ساقطةٌ عقلًا وشرعًا ومروءة ،
وحقيقتها :
عجز وجبن وخوف وهروب من الحجة ومحاولة للدفاع عن النفس والتبرير لها ، بتحويل الموضوع من لبه إلى موضوع جانبي لا يغير من الحقيقة شيئًا .
تاسعًا : أن هذا النهج الفاسد فيه إهمال لأقوال أئمة الصحابة والتابعين ، وقد أُمر المسلم بالتمسك بهديهم ، لأن أئمة الصحابة :
شاهدوا التنزيل ، وعلموا التأويل ، وكانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعرفوا معناها وفيم أنزلت ويعملوا بها ، وهم أبر الأمة قلوبًا وأعظمهم بالسنة تمسكًا ، وأفهمهم للغة العرب ، وقد زكاهم الله في كتابه ورضي عنهم ووصفهم بالصادقين .
تاسعًا : مثلٌ مضروب :
أن استخدام أسماء الأعلام لتبرير الشرك وصد الناس عن الرد على مبرريه ، يشبهه من حيث المبدأ :
تبرير الاختلاس أو العقوق وإسكات من ينهى عنهما بأفعال وقع فيها أعلام فضلاء
فيقال :
يلزمكم أن تقولوا فلان مختلس وفلان عاق ، نعم قولون فلان العلم عاق ، وقولوا فلان العلم مختلس وفاسد ، أو تتوقفوا عن الكلام في العقوق والاختلاس !
ما هذا إلا الهوى والإفلاس
اللهم زين الإيمان وإخلاص التوحيد في قلوبنا ، وكره إلينا الشرك في ربوبيتك وألوهيتك وأسمائك وصفاتك ، اللهم أبعدنا عن طرقه ووسائله يا قدير يا مقتدر
اللهم أحينا على السنة وأمتنا عليها
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
جرابيع الإعلام !!
كلمة (نفاق) في الشرع قيل أنها مأخوذة من نافقاء اليربوع (الجربوع) ، وهو جحره الآخر .
فاليربوع له :
▫️جحر معروف يدخل من خلاله يسمى القاصعاء ،
▫️ وله جحر مخفي (للطوارئ) لا يُبقي منه إلا قشرة رقيقة على سطحه العلوي يقال له : النافقاء .
- فإذا أدركه الطلب من القاصعاء خرج من النافقاء وهرب بيسر وسهولة ...
🔹️كذلك المنافق :
يتكلم بكلام يقصد به الكفر بالله وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ويجعل له مخرج (طوارئ) ...
فإذا قيل له : هذا الكلام كفر بالله وتكذيب بالقرآن !
قال : لا أقصد هذا ، إنما أقصد تأويل النص وتفسيره بطريقة أخرى !
وهو في نفسه يعرف كفره بالله ورسوله وكتابه ، وإنما قال ذلك ليستر نفاقه .
- ما سبب ذلك ؟
كان سبب ستر النفاق الخوف على النفس ، أما الآن فأكثر سبب لستر النفاق : إبعاد الحرج عن نفسه ، ولكي يتمكن من ترويج فكره المنحرف ، لأنه لو أعلن كفره الصريح وإلحاده لما سمِع له الناس .
.
.