أنْ يَلبَسَ ثِيابَ الإحْرامِ، وقبْلَ الشُّروعِ في الإحرامِ وقَبْلَ أن يُهِلَّ بالنُّسكِ، لا بعدَه.
وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ التَّطيُّبِ قبْلَ الإحرامِ.
عماد الدين الشامي
عائِشةُ شِدَّةَ استِحضارِها لِلنبيِّ وأفعالِه، فكَأنَّها تَنظُر الآنَ إلى أثَرِ الطِّيبِ وبَريقِه ولَمَعانِه في جَوانبِ رَأْسِ النبيِّ وهو مُحْرِمٌ أنَّ النبيَّ إذا أرادَ أنْ يُحرِمَ تَطيَّبَ بأطيَبِ ما يَجِدُ. وهذا كِنايةٌ عن استِكْثارِ رَسولِ اللهِ مِن هذا الطِّيبِ وذلك قبْلَ
📕 صحيح البخاري
📗 كتاب الزكاة
📙 باب الاِسْتِعْفَافِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ :
«1469» حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء ��ن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري *أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده فقال:(ما يكون عندي من خير
عِوَضَ الثوبِ، وإنَّما نَهَى عنه لأنَّه إذا لم يكُن عليه إلَّا ثوبٌ واحدٌ فرُبَّما تحرَّك أو زَالَ، فتَ��ْدو عَوْرتُه.
وأمَّا اشتمالُ الصَّمَّاءِ: فهو أن يَلُفَّ الإنسانُ جميعَ جسدِه بالثوب، ولا يَرفع شيئًا من جوانبِه، فلا يمكنه إخراجُ يدِه إلَّا مِن أسفَلِه؛ وسُمِّيَ بذلك
وضاعف العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافاً كثيرة في الدنيا والآخرة فقال سبحانه : *{ من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة }* (البقرة: 245) .
الح��يث *( اتقوا النار ولو بشق تمرة )* رواه البخاري
🔹وقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين ، فقال عنهم : *{ إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم }* (الذاريات: