رسالة لك الآن :
لا بأس أن تسمح لنفسك بالشعور بشيء من الحزن أو الإحباط أو أي شعور تشعر به ..
فأنت إنسان .. وليس مطلوبًا منك أن تتكلف القوة في كل لحظة.
لكن تذكر أن ما تمر به حالة مؤقتة .. وليست عنوانًا لحياتك .
سيأتي يوم بإذن الله تنظر فيه إلى هذه الأيام من مكانٍ أجمل .. وستحمد الله أنه قادك إلى ما هو خير ..
وربك سبحانه معك ، ولن يترك قلبًا أحسن الظن به ..
أسألك الله أن يرزقك طمأنينة تحتوي قلبك.
عندما تشتكي من ضغط بعض المشاعر المؤذية .. ثم تبحث عن مخرج منها ، وتجد اقتراح لمساعدتك .. لكنك تقول : الكلام سهل !
فالمشكلة هنا في تفكيرك وليس في مشاعرك ..
هنا ستقول : لكن ضغط المشاعر يؤثر على تفكيري ويشتتني .
هنا المشكلة أيضًا في الفكرة الأخيرة التي ترددها على نفسك .
الحل :
١-توقف عن ترديد أفكار العجز والصعوبة على عقلك .
٢-الاقتراحات التي تجدها لتطبقها وليس لتحكم عليها وتصعبها على نفسك.
..
انتبه : هذه ليست تغريدة عادية ، خذها على محمل الاهتمام البالغ .
حين تتوقف عن مطاردة الحياة… تبدأ الحياة بمطاردتك
لا تُقاس قوة الإنسان بسرعة وصوله، بل بقدرته على الاستمرار حين يتعب الآخرون من الطريق. فكل جبل عظيم بدأ بحجر صغير، وكل رحلة طويلة بدأت بخطوة لم يصفق لها أحد. لا تنشغل بمقارنة مسارك بمسارات الناس، فالشجرة لا تنمو أسرع لأنها تنظر إلى غيرها، بل لأنها تضرب جذورها أعمق في الأرض.
اعرف نفسك قبل أن تحاول فهم العالم، فمن جهل ذاته تاه بين الآراء، ومن عرفها امتلك بوصلة لا تضل. كن كالماء؛ لينًا في تعاملك، قويًا في تأثيرك، لا يصطدم بكل شيء، لكنه مع الوقت يشق الصخر ويصنع مجراه.
لا تجعل معاركك أكثر من حكمتك، فبعض الانتصارات الحقيقية تتحقق حين تتجاوز الصراع لا حين تربحه. ومن عرف متى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يترك ما لا يملك تغييره، عاش أخف قلبًا وأهدأ فكرًا.
إذا سقطت فانهض، وإذا أخطأت فتعلم، وإذا ضاقت بك الأيام فتذكر أن الوقوف أخطر من البطء، وأن أعظم الفرص قد تختبئ خلف أصعب المنعطفات.
ليس النجاح أن تصل قبل الجميع، بل أن تصل وأنت أكثر حكمة، وأعمق فهمًا، وأصفى نفسًا مما كنت عليه عندما بدأت.
حماية نفسك من الشخصيات الصعبة التي لايمكنك إلا أن تتعامل معها .. باختصار شديد :
لاتحاول أن تغيرهم ..ولا تستنزف تفكيرك في تساؤلات : لماذا يتصرفون بهذا الشكل؟ لكن لاتسمح لأسلوب تعاملهم أن يغير سلامك الداخلي.
افهم طبيعتهم ، وضع حدود داخل عقلك ، وخفف تأثرك ، وتذكر دائمًا .. أن بعض الناس لايؤذيك حضوره بقدر ما يؤذيك انشغال تفكيرك المستمر بهم وبأسلوبهم..
كلما قل تفاعل عقلك مع التفكير في موضوعهم .. زاد شعورك بالراحة والسلام النفسي .
..
إذا كنت من الذين يقولون : صعب .
فأنت تصعّب الأمر على عقلك ..
وسلامتك 🌹
بعض الناس إذا عجز عن مناقشة الفكرة لجأ إلى ما يسمى بمغالطة ”تسميم البئر”؛ فلا يرد على الرأي، بل يبدأ بتشويه صورة صاحبه، والانتقاص منه، والسخرية من شخصه، والتركيز على خطأ له لا علاقة له بالموضوع ليصرف الناس عن الفكرة نفسها.
وهذا ليس دليلا على قوة الحجة، بل على ضعفها؛ لأن العقول الناضجة تناقش الأقوال، أما العقول المضطربة فتشتبك مع الأشخاص.
حين يتحول الحوار من الفكرة إلى التجريح، فاعلم أن المنطق غادر المجلس، وبقيت الانفعالات وحدها تتكلم.
#عتق_رقبه_زياد_الحربي
يا أهل الخير نناشد قلوبكم بعد الله بالدعاء ومد يد العون لمن يمر بظرف صعب نسأل الله أن يخفف همومه ويكتب له الخير وينصره عاجلاً غير آجل
🔸الحساب الرسمي باسم امارة مكة المكرمة 🔸
رقم الحساب: 458000010006083432502
رقم الايبان: SA1080000458608013432502
نأمل منكم مشاركة هذه المناشدة لتكون سبباً في تحقيق الفرج وتحويل الألم إلى راحة وسعادة قريبة🙏🏻
إذا دعوتَ الله أن يفتح لك أبواب النجاح، فتهيّأ لطرقها بيدٍ متعبة وقلبٍ ثابت؛ فإن الله يبارك الخطى الصادقة، ويجعل في كل مشقة سلّمًا، وفي كل صبر مفتاحًا، وفي كل سعيٍ مخلصٍ نورًا يقودك إلى ما دعوت به.
رسالة لك الآن :
واللهُ يريد لك الخير ..فيصرفك عن أمر رغم أنك تلح عليه وتتشوق إليه ، لأن سعادتك ليست فيه.
لاتثق في علمك القاصر المحدود ..وثق في اختيار ربك الرحيم الودود .
انضباطك… بوابة العبور حين يضيق كل شيء
لا تُخدع بصخب الظروف؛ فما يرفعك ليس صفاء الطريق، بل صرامة انضباطك. الحزن قد يثقل صدرك، والمشكلات قد تتكاثر، لكنّك تُقاس بما تفعله حين يشتد الضغط، لا بما تتمنى حين يهدأ. اجعل لكل يوم عهدًا: خطوة تقرّبك من هدفك، ولو كانت صغيرة، فإن التراكم قانون لا يُهزم. حدّد ثلاث مهام حاسمة، وابدأ بها قبل أي مُشتّت، واغلق أبواب الاستنزاف بلا تردد. إن لم تُجدل يومك بنظام، جدلك التشتت بخيوطه.
درّب نفسك على فعل الصحيح قبل أن تشعر بالرغبة فيه؛ فالرغبة تتبع الفعل لا تقوده. راقب وقتك كما تراقب مالك، ووجّه طاقتك إلى ما يُثمر، لا ما يستهلك. صحّح مسارك سريعًا، ولا تُصِرّ على خطة أثبتت عجزها. اقترب ممن يذكّرك بهدفك، وابتعد عمّن يبرّر لك التراجع. اجعل مراجعتك أسبوعية: ما الذي قرّبك؟ ما الذي أبعدك؟ ثم عدّل فورًا.
تذكّر: من يمارس ما يقرّبه، يقترب، ولو زحفا؛ ومن يهمل، يتأخر، ولو كانت ظروفه مثالية. فاختر أفعالًا تُشبه هدفك، وداوم عليها حتى تصبح هويتك. عندها، لن تحتاج دافعًا… ستكون أنت الدافع.
عندما تتكالب عليك الأفكار المزعجة ..
تذكّر أنها ضجيج عابر ، لايملك أن يكسرك ..
وأن عقلك ينبغي أن لايكون ساحة حرب ..
بل موطن سكينة ، إن أحسنت قيادته ..
اهدأ قليلًا ودع الأفكار المزعجة تمر دون أن تمسك بها ..
فبعض المعارك .. يكسبها الإنسان فقط لأنه لم يخضها !!
أنت المصدر… لا تنتظر أحدًا ليمنحك الحياة
إن لم تصنع سعادتك بنفسك، فلن يصنعها لك أحد. الحقيقة التي يتجنبها الكثيرون: العالم لا يتوقف ليعدّل مزاجك، والناس مشغولون بحياتهم أكثر مما تتخيل. إن تركت طاقتك بيد الظروف، ستستنزفك التفاصيل الصغيرة حتى تجد نفسك في القاع، حيث تتلاشى الحماسة ويبهت الطموح. لكن القرار يبدأ منك الآن.
ابدأ بإدارة حالتك الداخلية: غيّر أفكارك يتغير شعورك، غيّر شعورك يتغير سلوكك. لا تنتظر الدافع، اصنعه بالفعل. تحرّك، تعلّم، اقتنص الفرص، واصنع بيئة تدفعك للأمام. احمِ طاقتك من الأشخاص السلبيين، وامنح وقتك لما ينمّيك. أنت لا تحتاج معجزة، بل تحتاج انضباطًا يوميًا صغيرًا يصنع نتائج كبيرة.
ومارس ما يضيف لك سعادة ويجدّد طاقتك: غيّر الجو، اخرج، سافر، مارس هواية، كافئ نفسك بلحظات ترفيه واعية تعيد شحنك وتزيد تركيزك. السعادة طاقة تُبنى، وكل لحظة تعتني فيها بنفسك تعيدك أقوى.
السعادة ليست محطة تصل إليها، بل مهارة تُمارسها. عندما تبنيها من الداخل، تستعيد قوتك، وتتجدد قدراتك، وتصبح قادرًا على الاستمرار مهما تغيرت الظروف. اختر اليوم أن ترفع معاييرك، وأن تبدأ بنفسك.
•الآن كتبت شرح عميق وشامل مع الأمثلة لهذه الرسالة:
..
لايستطيع شيء أن يقلقك..عندما تكون في حالة تسليم.
لايستطيع شيء إيلامك..عندما تكون في حالة سكون.
لايستطيع شيء إغضابك..عندما تكون في حالة تصالح.
موجود في قناتي في تلجرام (درس عميق في تطوير الشخصية)👇🏼
https://t.co/cVQ99cnhpS
ثلاث حقائق تعيدك إلى جوهر نفسك
التخلي ليس صلابة قلب، ولا دعوة لقطع الناس بلا رحمة؛ التخلي في حقيقته نورٌ يميّز به الله لك طريقك. تتخلى فقط عمّن يكرر كسرك، ويقلل من قيمتك، ويستنزف روحك، لا عن الأحباب الذين يخطئون بحسن نية، ولا عن قلبٍ يعتذر ويرمم ما أفسده. فأنت لا تبتعد تكبّرًا… بل لأن كرامتك نعمة لا تُهدر. والاستقلال ليس عزلة، بل أن تعتمد على الله أولًا، ثم على نفسك بما يحفظ سلامك.
وحب الذات ليس أنانيةً تحبس العطاء، ولا نرجسيةً تُطفئ تواضعك. حب الذات وعيٌ يجمع بين الرحمة بالنفس والرحمة بالآخرين. تحب ذاتك… فتضبط حدودك، وتحب غيرك… فتقدّم لهم أجمل ما فيك دون أن تُفقد نفسك. فالحب الحقيقي ليس ميلًا لذاتك فقط، بل اتساعًا لقلبك كله.
أما الاستحقاق العالي فليس جحودًا بالنعم، ولا زهدًا بما بين يديك. الاستحقاق يبدأ حين تنظر لما تملك بعين الامتنان، ثم تسعى لما هو أفضل بثقةٍ وهدوء. فمن قدّر الموجود، أُعطي المفقود، ومن احتقر قيمته… ضاعت منه الفرص وإن كثرت.
هذه المفاهيم الثلاثة إذا استقرت في قلبك، أعادت ترتيب داخلك، ورفعتك إلى حياةٍ أصفى… وأقرب إلى رضا الله، وإلى نفسك.