الرفاهية تطبّعك على الأحقية، حتى تكاد تنسى أن الأصل في الحياة هو الحرمان، وأن أي نَيلٍ مكتسبٌ.
ولأنها ذروة النعيم، فمن الشاق أن ترفضها وألا تطلق يدها فيك. ولذا حاول على الأقل ألا تحيلك هش المزاج، رخو البال، يتعسك امتناع مرغوب بين عشرات ما أمكن، وينغص عليك نقصان ظفر أهوسك كماله."
احس إني بديت أتثاقل الخطوة
كأن الأرض ما تتحمّل أقدامي
تسيّرني مقاديري على القسوة
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى ما بيني وبين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وانا ضامي