@m28a___ الله يسلمهم و يرفع عنهم يا رب العالمين
اشوف الغلط 25% على صاحب السيارة الواضح لي انه مسرع و الشارع شارع تجاري رايح جاي
75% على ��لبنات لانه ماهو مكان مخصص للمشاة تقطعين شارع يجون منه السيارات و ان كان الاغلب يسويها وما انتبهو يمينهم او شمالهم للسيارات الجاية
الله يهديهم والجميع
@Omarehqy@Absher@eMoroor@MOISaudiArabia هلا يا ولد العم
توكل على الله و سوق السيارة البلد فيها خير و محد حولك من المرور لاكن لا تسوق الا للضرورة ياما سقنا بدون رخص ولا وقفونا
أنا من ذوي الإعاقة السمعية، قمت بشراء التذاكر بشكل نظامي ورسمي، وتوجّهت إلى ملاهي القدية بكل حماس وثقة، كأي شخص يرغب في الترفيه والاستمتاع بوقته. إلا أنني فوجئت عند الوصول بمنعي من الدخول بحجة ضرورة وجود مرافق، رغم أنني لا أحتاج إل�� مرافق إطلاقًا، وقادرة تمامًا على الاعتماد على نفسي في التنقّل، والفهم، والتواصل، واتخاذ القرار.
#القدية
#شركة_القدية_للاستثمار
#تركي_آل_الشيخ
#اللعب_يحيينا
#حقوق_الإنسان
#حقوق_الإعاقة
@a_n_aldawood
@Turki_alalshikh
@qiddiya
@HRCSaudi
@APD_ksa
الأمر لم يتوقف عند المنع فقط، بل تعرضت لموقف مؤلم ومهين، حيث تم الضحك عليّ أمام الناس، وقيلت عبارات مثل: “مسكينة، إعاقة سمعية”، وكأن الإعاقة السمعية تعني العجز أو عدم الأهلية. هذا التصرف جرحني نفسيًا وأشعرني بالإهانة، خاصة أنني لم أطلب شفقة ولا مساعدة، بل فقط حقي الطبيعي في الدخول مثل غيري.
الأكثر غرابة واستغرابًا هو وجود تذاكر مكتوب عليها تذاكر دخول لذوي الإعاقة السمعية، وفي المقابل يُمنع الشخص الأصم من دخول جميع الألعاب داخل الملاهي! هذا تناقض واضح وغير منطقي، ويعكس خللًا كبيرًا في السياسات المتبعة. كيف يتم بيع تذكرة ��خصصة لذوي الإعاقة السمعية، ثم يُمنع حاملها من الاستفادة من المرافق والألعاب؟ هذا الإجراء غير نظامي، وغير عادل، ولا يحقق مفهوم الدمج الحقيقي.
ما حدث كان صادمًا لي ومسببًا لاستياء شديد، لأنه قائم على افتراض خاطئ وغير صحيح، وهو أن جميع ذوي الإعاقة السمعية غير قادرين على الاستقلالية أو تحمّل المسؤولية. فرض وجود مرافق دون تقييم للحالة الفردية يُعد تمييزًا صريحًا، وينتقص من حقي في المساواة والاستقلال، ويتعارض مع مبادئ تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة واحترام كرامتهم الإنسانية.
كان من الأجدر، بدلًا من المنع والإقصاء، توفير بدائل مناسبة تحترم استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مثل وسائل تنبيه بصرية، أو إرشادات واضحة، أو تدريب العاملين على أساليب التواصل الأساسية. فالدعم الحقيقي لا يكون بالمنع أو الوصاية، بل بالتمكين وإتاحة الخيارات، وبالتعامل مع كل شخص وفق قدراته الفعلية، لا وفق تصورات نمطية مسبقة.
إن مثل هذه الممارسات لا تعكس مفهوم الدمج والشمول، بل تكرّس صورة نمطية سلبية ومؤذية، وتؤثر نفسيًا ومعنويًا على فئة واعية، قادرة، وتعرف حقوقها جيدًا. ذوو الإعاقة السمعية ليسوا عاجزين، بل شركاء في المجتمع، ومن حقهم الاستمتاع بالمرافق الترفيهية دون تمييز أو إهانة.
آمل بصدق إعادة النظر في هذه السياسات والإجراءات، ومراجعتها بما يضمن احترام كرامة ذوي الإعاقة السمعية، ومنع تكرار مثل هذه المواقف المؤلمة مستقبلًا، بما يكفل حقنا في الترفيه والمشاركة الكاملة أسوةً بغيرنا، ووفق الأنظمة المعمول بها، ومبادئ العدالة والإنصاف التي نؤمن بها جميعًا.
من افضل واجمل الحسابات الي اتابعها للامانه سلمان بن حثلين اكثر احد اتابعه واستمتع بالثريدات والستوريات بشكل عام
وبرضو نثق ثقة عمياء في الاخبار والاشياء اللي يقولها لان مايجيب إلا الاشياء الموثوقة 👍 @S_H_188