فقدت الإهتمام بكل شيء، الأشخاص، الأحداث، المشاعر، الكلمات، هناك جزء منّي قد تلاشى كان هو المتحكم الأول بهذه الأمور، أعتقد بأنه البريق، فقدت بريقي وأصبحت مظلماً، معتماً، باهتاً، كل شيء داخلي يحجُبه السواد، رغم ذلك لازلت أشعر بوجود بقعة ضوء تصارع لإيجاد مكانها بين هذه العتمة.
ألا طرقَ الناعي بليلٍ فراعني
وأرّقني لمّا استقلّ مُناديا فقلتُ له لمّا سمعتُ الذي نعى
أغير رسول الله إن كنت ناعيا فخفق ما أشفقت منه فلم أجد
وكان خليلي عزّتي وجماليا فوالله ما أنساك أحمد ما مشت
#استشهاد_الرسول_الأعظم
يا غَائِبًا عَنَّا ولَستَ بِغَائِبٍ
ما زِلتَ مِثلَ الشَّمسِ خَلفَ سَحَابٍ
أَلطِف وجُودَكَ لو تَنزَّلَ مَا بَينَنَا
يا خَيرَ مَاشٍ في الوُجُودِ ورَاكِبٍ
#مولد_الحجة
واذكر مصيبةَ زينبٍ إذ أبصرت قبرَ الحسينِ هَوَتْ عليه تنادي
أحسينُ تعلم ما لقينا في السبا غُصصا مقيمٌ شجوُها بفؤادي
نشكوا إليك مسيرَنا بين العدى ووقوفَنا في مجلس ابنِ زياد
نشكوا إليك وِثاقَنا يحبالهم ومساقَنا قسرا لكلّ معادي
عجبا بناتُ أميةٍ في حُجبها وبنات أحمد للعيونِ بوادي