ربنا مادام كلف يبقى هيعين، ومش بيدي أصعب المعارك إلا لأقوى الجنود.. عشان كده ومهما كانت تقيلة بس "المسؤولية" سهلة على اللي اتربى عليها، حِمل على ضعيف الشخصية، تقيلة على الكسلان، بعبع للي عضمه طري.. ربنا يقوي كل واحد على شيلته بالشكل اللي يخليه لا يحني ضهره، ولا يكسر عشمه، ولا يمس كرامته،ولا يتذل لحد.
اجمل اضافة حصلت في حياتي مؤخرًا، هي فكرة الاعتماد على الدعاء في كل شيء، في ابسط الأشياء وأكثرها تعقيدًا.. مش رغبة في تحقيق حاجتي قد ما هو استشعار معية ربنا وعنايته في كل جوانب حياتي
لسه مكتشف حاجة كنت فاهمها غلط في آية ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) .
كنت فاهم إن ( يشاء ) عايدة ع ربنا سبحانه وتعالي كنت فاكر إن ربنا بيهدي اللي بيبقي عايز يهديه وبس وإن لو ربنا مهداناش يبقي مش رايدلنا بالهداية .
وعِندما يتأمّل الإنسان حياته، يتعجّب من دقّة تدابير اللّٰه للأحدَاث، ففي توقيتِه حِكمة،وفي تعجيلِه رَحمة، وفي تأخيرِه ردّ أذى، وبَعد مرور فَترة من الزّمن تُدرك فعلاً أنّ الأقدار لن تَكون أفضَل ممّا قدّر اللّٰه لها أن تَكون، فالحمدُ للّٰه على تَدابيره الرّحيمة، وألطافِه الكرِيمة
ربّ أبعد عن أُمي متاعب الدّنيا، ولا تذقها طعم الألم، ولا دموع الحزن، يا ربّ بحجمِ سمائِك السابعة أرح قلبها، وأسعدها واحفظها لي. اللهمَّ اجعل أُمي لا تشكي همًا، ولا تتألم وَجعًا، وأسعدها سعادةً لا اكتفاء منها.