الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً على وجود البديل
بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى:
« عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني ب حاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزت أعرف مفاهيمك »
إلي كل اللي يدافعون عنه ويبرّرون كلامه:
لا تلفّون وتدورون، الإساءة واضحة مثل الشمس.
لا تقولون “ما قصد”، ولا “صغير بالعمر ”
اللي يجرّح فئة من أهل الكويت فيهم شهداء وأسرى، ما يحتاج توضيح، يحتاج محاسبة.
.
( كل من يبرّر له، شريك في الجرح ).
.
#دبل_كاب#علي_المضف#الكويت
@alqabas @39ertime_KW الإنسان يولد نقيًا، محبًا للخير والعطاء، لكن الحياة بمواقفها قد تلوثه مع الزمن. جمالك الحقيقي يكمن في قدرتك على التمسك بفطرتك
الله يحفظهم ويخليهم يا رب
محاولة التوازن على أيام تترنح
في حياةٍ يختلط فيها الضجيج بالهدوء ، والانتصار بالهزيمة ، والأمل بالخيبة ، نجد أنفسنا أحيانًا كمن يسير على حبل مشدود فوق هاوية كل خطوة تصبح معركة بين السقوط والثبات ، وكل يوم يترنح تحت ثقل مشاعرنا وآلامنا وآمالنا
الأيام المترنحة ليست سوى انعكاس لحالة داخلية مضطربة ؛ لحظات نشعر فيها أن الأرض قد فقدت صلابتها ، وأن الساعات لم تعد تحمل معناها المعتاد
في مثل هذه الأوقات ، يكون التوازن هو الحبل الوحيد الذي يعيدنا إلى أنفسنا ، ويمنعنا من الاستسلام لقسوة الانهيار
لكن كيف نوازن بين الضغوط التي تُثقل أرواحنا والأحلام التي تطلب منا التحليق؟ كيف نجد ذواتنا وسط العواصف التي تحاول أن تقتلعنا ؟ التوازن ليس دائمًا حالة من الثبات المطلق ، بل هو القدرة على تقبل العثرات وإعادة الوقوف
في تلك الأيام ، التوازن يعني الاعتراف بأن الحياة ليست دائمًا عادلة ، لكنها دائمًا تحمل فرصًا
التوازن يعني أن نبحث عن نقاط الارتكاز الصغيرة ، كابتسامة طفل ، أو لحظة تأمل صامتة ، أو فنجان قهوة نستمتع به بعيدًا عن الضوضاء
الأيام تترنح ، ونحن نترنح معها لكن القلوب التي تعرف قوتها لا تسقط أبدًا
إنها تستمد من ترنحها درسًا في المرونة ، وتكتشف أن التوازن ليس هدفًا نهائيًا ، بل رحلة مستمرة تُكسبها التجارب عمقًا ومعنى
في النهاية ، يكمن الجمال في السعي ، في المحاولة رغم التحديات ، وفي إدراك أن الأيام المترنحة ليست نهاية المطاف ، بل هي فصلٌ آخر من فصول الحياة التي تنتظر منا أن نعيد كتابتها بشجاعة .
.
د . مشاري سعود صاهود
لو ضيّقوا عليك ف الاربع جهات
اصنع جهة ، وادهشهم ، وكمّل مسير
حلمك اذا ما رافقه ، عزم و ثبات
مثله مثل الاسفار ف ظهور الحمير
اظفَر ب ذاتك ، في زمن فَقد الذوات
و اصنع ل نفسك درب منقطع النظير
ترا اللي يمشي في قطيع الامّعات
لو نظَرَه ستّه على ستّه ، ضرير
الإنسان الطبيعي هو من تتغير وتتطور أفكاره و أرائه واهتماماته وقدراته مع الوقت؛ فالإنسان بطبعه في حركة دائمة.
بعضهم تمر عليه 5 سنوات و 10 و ربما 15 سنة و هو على حال واحدة.
سبب ذلك, ضعف المدخلات التي تغذي عقله, لا قراءة لا سفر لا تجربة..
فيصبح هو هو لم يتغير!