مرحبا دولة وصلوا على مصر
الشباب رايحين يبيعوا المية بحارة السقايين
كم الترحيب بحسين الدايخ ومحمد الدايخ وحسين قاووق من قبل المصريين لا يصدق
تخيل شباب لبنانيين بإمكانات إنتاجية محدودة وصلوا للقاهرة ولقلب جمهور صعب يمكن بحياتو ما شاف عمل كوميدي غير مصري. وصلوا بدون أي دعم وأي حملات تبخير.. كلمة السر الموهبة والبساطة والحظ
بالتوفيق شباب فرحانين لنجاحكم
@Tweets_Radar ما شفت إعلامية كبيرة شفت شخص متعالي حتى على أهل بلده. الصبية حاولت تحتوي الموقف وتقول أهلا بأهل مصر وهي ردها (أهل مصر لأ. أنا مين؟) شامتة باستهزاء (هو كل اللي حصلك دا عالهوا) ما في أدبيات تعامل!! وأدارت وجهها عنها متظاهرة أنها بتشرب قهوتها. ما هذا التضخم!؟
الكبير كبير بمعاملته.
@Jacintheantar
جاسينت والله أخلاقك عالية باعتذارك و رد فعلك. بس للحقيقة الاعتذار بيكون من إنسان غلطتِ بحقه. أنت ما صدر منك خطأ لما ما عرفتي الشخص حاولتِ احتواء الموقف بجملة أهلا بأهل مصر. لكن ردها كان فيه إحراج م��عمد وتعالي عليك وعلى بلدها كأنها أكبر من أهل مصر!! أسلوب مستفز
@PaolaGhadieh@Jacintheantar والله أنا بشوف أن هالة اللي غلطت شو هالتعالي والإصرار عالإحراج. الصبية احتوت الموقف بذكاء وقالت أهلا بأهل مصر كان ردها (لأ مصر ايه أنا مين) و(غششوك) وتجاهلتها بنتهى التعالي بحجة انشغالها بقهوتها!!
هذه فظاظة لا تليق بإعلامي (كبير).
@Abedelshoubaki فعلا وإصرار على إحراج المذيعة بتعالي. يعني المذيعة حاولت تداري على الموقف أهلا بأهل مصر بس هي مصرة تحرجها: "أنا مين!! وغششوك. وتجاهلتها بحجة أنا بشرب قهوتي". يعني بالله في إعلامي قدير بيتصرف هكذا؟
رد فعل مبالغ فيه من #هالة_سرحان! صح من المفروض المذيعة تعرفها كونها من الإعلاميين الكبار وأصحاب الخبرة ولكنه مش فرض ��اجب! ثم "هالة" أُبعدت عن مصر من عام ٢٠٠٧ حتى مدة قريبة! وخلالها غابت عن الإعلام تماماً بوقت كانت المذيعة طفلة! فوارد جداً ما تعرفها.
الفنان الياباني Naoto ouwatoko يعزف اغنية السيدة فيروز كيفك انت على آلة الكزيلوفون بطريقة رائعة .
كان زياد ليفرح لخوض هكذا تجربة بضم هكذا آلة موسيقية الى ريپيرتواره .
يبقى الفن اللغة العالمية التي تجمع وتحرك مشاعر وقلوب السامعين في كافة الاقطار .
تخيل.. أن تكون رب أسرة بلا يدين!
تخيل أن تكون مديرا لمدرسة تدير وتوجّه وتأخذ بيد المعلمين والطلبة وأنت بلا يدين!
تخيل أن تكون معلما تكتب على اللوح وتشرح الدروس بلا يدين..
هكذا حال هذا المعلم في إحدى مدارس بنغلادش.
الإرادة والسعي أول درس للأجيال.
#محمد_محتسب#بنغلادش#تصوير
#صناع_الأمل
#hope_makers
@hipaae@NatGeoMagArab@ArabHopeMakers
رسالة إلى السيدة فيروز
لا أكتب إليكِ معزيا بصفتي الرسمية، بل بما تحمله الثقافة من وجعٍ وحنين، وأسئلة. منذ “سألوني الناس” إلى اليوم وهم يسألون: كيف لصوت امرأةٍ أن يكون وطناً؟ وكيف نعزي الوطن؟
إن صوتكِ يا سيدتي لم يكن يومًا مجرد غناء، بل كان تربية وجدانية لجيلٍ كامل، وشريكًا في الوجع القومي، ومواساةً في عتمات الحرب، واحتفالًا في صباحات النصر "راجعين يا هوى".
أنتِ من جعل من القصيدة بيتًا دافئًا، ومن اللحن جسراً إلى الذاكرة، ومن المسرح محراباً للأمل. فكيف نواسي وأنتِ التي أخرجتِ معاني التجمّل من قواميس الشمس.
فيروز، لم تغنِ دمشق فقط، بل لبستها كما تُلبَس القصائد العظيمةُ أثواباً من ضوء. فيروز التي سمع العالم صوتها لأول مرة من أثير "إذاعة دمشق"، وصدحت بأغانيها العظيمة من أرض "معرض دمشق الدولي"؛ "شآمُ ما المجد أنت المجد لم يغب"، "شآم أهلوك أحبابي"، "يا شامُ يا شامة الدنيا ووردتها يا من بحسنكِ أوجعتِ الأزاميلا".
ومن “زهرة المدائن” إلى "غنّيتُ مكّة" إلى “بحبك يا لبنان”، كنتِ سفيرةً حقيقيةً للوجدان العربي، حين خانته السياسة وانقسمت عليه الجغرافيا.
إن وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية، وهي تسعى إلى ترميم ما صدّعته السنوات، تُدرك أن لا نهضة من غير أن تعود الأمة إلى أصالتها، وأنتِ عمود من أ��مدة هذه الأصالة لأن فيروز لم تكن مطربة، بل كانت رؤية.
أعزيكِ ونحن الذين بصوتك نتعزى. أدعو لكِ بالصحة وط��ل العمر، وأؤكد أن سوريا ما زالت تحفظ لكِ مقام المحبة والإكبار، وتشتاق إليكِ كما تشتاق البلاد إلى المطر.
أعزّيكِ بفقيدك الذي قدّم للموسيقى العربية، محدّثاً ومجدّداً جريئاً، وإن اختلفت بيننا وبينه المواقف السياسية وتباينت الرؤى الإنسانية.
من دمشق، مدينة الروح، ومن كل سوري وسوريةٍ غنّوا معكِ "سوا ربينا" وهم يضحكون ويبكون،
لكِ خالص العزاء،
وكل الحبّ
محمد ياسين الصالح
وزير الثقافة
الانتخابات الجامعية، ليست سوى محاكاة مصغرة لأزمات لبنان الكبرى، واستنساخ للطغاة الكبار.
أي علم وفكر وتطور وتغيير نتوقع، وكل جامعي أسير في قالب إرشادات تناسب حزبه في الخارج؟
والله الجامعات فضاء أكبر ��ن هذه الانتماءات الخانقة.. تكبيل شبابنا بالقيود الحزبية هو وأد
لكل فرصة تغيير.
ألم يحن الوقت بعد لترك السياسة خارج أسوار الجامعات في لبنان؟
من المفترض أن الحرم التعليمي هو صفوة المؤسسات الداخلية في أي بلد، لماذا نستمر في نقل عُقَد وطننا إلى داخل مؤسساتنا التعليمية؟ كيف سيُصلح وطن تصدّر مشاكله إلى كل زاوية فيه على أنها إنجازات!!