@rad133133 الذى سيحصب فعلا بحسب مانص عليه قرآننا الكريم المنزل من عند الله خالق الكون العظيم هو سقوط دولة اسرائيل ومن ثم امريكا وظهور الدين الإسلامى على الكون أجمع والدخول فيه من كل فجاج الأرض والله أعلى وأعلم
@S_Al_Asouli هذا سافل وحقير با يمثل إلا المتوردين من ايران 🇮🇷الملعونة وحزب الشيطان اللبناني اللعين أخوتنا السوريين الاحرار فوق رؤسنا ونفتخر أن قائدكم الشجاع أحمد الشرع قائد فريد وأستثنائي وحر
كنت احذر من ان هدف طارق عفاش فتح الطريق لميليشيات الحوثي إلى تعز و لذلك نصب معسكراته بالقرب منها .!
و كنت أقول انه بعد ان عجز عن اسقاطها بالقناصين من خارجها ، يحاول اسقاطها من داخلها بعد الادعاء بالانشقاق عنها .!
و كان يكفي لكشف زيف ذلك الادعاء ، ان تلك القوات كانت تمول من الامارات و كان قوامها ضباط و مجندين حوثيين ، يتنقلون بين المخأ و صنعاء بمنتهى الأريحية و كانوا ممن شاركوا الحوثي في اسقاط المدن من صعده الى حضرموت ..
فقام طارق عفاش بشراء بعض الأصوات المحسوبة على الشرعية و تجنيدها للترويج له و لخداع الناس بذريعة انهم يوحدون الصف و يلمون الشمل ، فيما هم في حقيقة الأمر كانوا و بثمن بخس يساعدونه في شق طريق الميليشيات نحو تعز ..!
و هذا نموذج ، لكي تعرفوا أن سبب فضحهم هو تمريرهم للخيانة ، و استمرارهم في ذلك الدور ، لا بسبب رؤيتهم يتهافتون على موائد العفاشية في مخادع الدناقه .
إلى #تعز اليمنية ...
في قرية العدن بجبل صبر، لم تكن المأساة في أن امرأة فقدت زوجها وابنتها في يوم واحد فحسب، وإنما في أن الطريق إلى نجدة الضحايا نفسه أصبح جزءا من المأساة.
في العشرين من أكتوبر 2026، قُتِلَ محمد قاسم علي عبدالله النقيب، البالغ من العمر خمسة وستين عاما، وقُتلت ابنته مُشيرة، البالغة خمسة وثلاثين عاما، في قصف نسبته مصادر محلية وحقوقية إلى الحوثيين... الذين لم يُنكرونها أصلا .. بل ويعتبرونها نصرا وإنجازا ..
وتحدثت تقارير إعلامية عن استهداف سيارة الإسعاف التي وصلت لانتشال الضحايا....
ثم ظهر المشهد الذي ينبغي أن يظل شاهدا على ما آلت إليه حياة المدنيين في تعز:
أُمّ تحمل جثمان ابنتها على ظهرها، وتسير بين الصخور والمُنحدرات الجبلية، بعدما فقدت في يوم واحد زوجها وابنتها.
حين تصبح سيارة الإسعاف هدفا، لا يعود السؤال من الذي سينقذ الجريح وحده، وإنما من الذي سينقذ فكرة النجدة نفسها؟
ذلك أن الحرب، مهما بلغت قسوتها، تظل محكومة بحد أدنى من الواجبات الإنسانية. فحتى في ساحات القتال، يفترض أن تبقى للجرحى وسائل إنقاذ، وللمدنيين حماية، وللطواقم الطبية حرمة....
أما حين تمتد الاعتداءات إلى وسائل الإسعاف، فإن الضرر يتجاوز الضحايا المباشرين إلى كل إنسان قد يحتاج إليها غدا.
وهنا تتكشف مأساة هذه الأم....
فقد اضطرت إلى أن تكون الوسيلة التي تنقل ابنتها بعدما عجزت وسائل النجدة عن الوصول إليها بأمان.
والأشد إيلاما أن الابنة كانت قد بلغت الخامسة والثلاثين، وأن العمر الذي يفترض أن تصبح فيه سندا لأمها انتهى والأم تحملها من جديد....
لكنها هذه المرة تحمل جسدا لن ينهض....
في تعز، تحمل هذه الصورة سؤالا أكبر من حدود قرية العدن...
كيف يمكن لمدينة أن تستعيد حياتها بينما تبقى طرقها ومنازلها ومرافقها الصحية عرضة لأخطار القصف الهمجي والرصاص الغادر من قبل جماعة إرهابية مُسلحة خارجة عن القانون؟
وكيف يمكن الحديث عن كرامة الإنسان حين تصبح أبسط حاجاته، من الوصول إلى المستشفى إلى نقل جثمان قريب، رهينة للسلاح؟
إن المسؤولية عن مقتل مشيرة ووالدها، وعن الاعتداء المُبلّغ عنه على سيارة الإسعاف، تستوجب تحقيقا مستقلا ومساءلة تستند إلى الأدلة....
ولا يجوز أن يحجب تكرار المآسي حق كل ضحية في أن تعرف الحقيقة عن موتها.
لقد أمضت مشيرة، بحسب التقارير، جانبا من حياتها في تعليم القرآن الكريم....
وفي هذا التفصيل مفارقة موجعة:
امرأة تُعلّم الناس كلام الله، ثم تفقد حياتها في بلد تتزاحم فيه الشعارات الدينية مع مشاهد الدم والخراب....
لا يحتاج الدفاع عن حرمة دمها إلى معرفة انتمائها أو موقفها السياسي أو هوية الجماعة التي قتلتها....
يكفي أنها إنسان....
ويكفي أن لها أُمّا...
أما تلك المرأة التي انحنى ظهرها تحت الجثمان، فلا أريد أن أصفها بالبطلة، لأن البطولة توحي أحيانا بوجود اختيار....
وأي اختيار كان أمامها؟
لقد كانت تحاول أن تفعل آخر ما تستطيع فعله لابنتها، بعدما سلبها الموت كل فرصة أخرى لحمايتها.
إن أفدح ما في هذه الصورة أن الأمومة بقيت تؤدي واجبها حتى بعدما عجزت الحياة عن أداء واجبها تجاه الابنة.
ولهذا ينبغي أن تحفظ تعز أسماء ضحاياها، وأن يكون لحقوقهم مكان في أي تسوية تنهي الحرب.
فلا قيمة لسلام يكتفي بإسكات المدافع، ويترك المدنيين دون حماية، والضحايا دون إنصاف، والطرقات دون أمان.
يا أم مشيرة..
ما كان ينبغي أن تكون كتفاك بديلا عن سيارة إسعاف، ولا أن تتحول سنوات أمومتك إلى هذا الطريق الجبلي القاسي....
سيأتي يوم تعبر فيه تعز من الحرب والحصار إلى الحرية والحياة، وأرجو أن يكون أول ما تستعيده حق الأمهات في أن يسبقن أبناءهن إلى الشيخوخة، لا أن يسبقهن أبناؤهن إلى القبور...
رحم الله مشيرة ووالدها، ورحم كل ضحايا تعز وسائر المدن والقرى اليمنية التي امتدت إليها يد الحرب والخراب، وعبثت بأمنها ومصائر أهلها جماعة الحوثي، وما ارتبط بمشروع إيران الدموي من تدخلات وصراعات.
رحم الله من غادروا الحياة قبل أن يروا وطنهم معافى، وجَبَر قلوب الأمهات اللواتي دفن بعضهن أبنائهنّ، وبقي بعضهن أحياء يحملن من الحزن ما تعجز الجبال عن حمله.
وحفظ الله اليمن، أرضا وإنسانا وتاريخا، وأعاده سعيدا بأبنائه وشرفائه، عزيزا بسيادته، آمنا في مدنه وقراه، حرا من سطوة السلاح وهيمنة المشاريع الخارجية.
اللهم أعد اليمن كما ينبغي له أن يكون؛ وطنا لا تحمل فيه الأمهات أبناءهن إلى القبور، ولا يرث فيه الأطفال أحزان آبائهم، ولا تكون فيه كرامة الإنسان رهينة بندقية، بل بلدا تعود إليه الحياة، ويسترد أهله حقهم في الأمن والعدل والعيش الكريم.
==
إحسان الفقيه
المرجع علي الكوراني 2022م 🚨:
عبدالملك الحوثي أرسل لنا رسالة يقول أن السيستاني هو أبونا ومرجعنا ويطلب منه ارسال فرق لنشر الجعفرية في اليمن وفتح الحسينيات بدل المساجد.
يُذكر أن الزيدية مخالفة للجعفرية ولكن الحوثي وأبناءه الجاروديين اختطفوا الزيدية وجعلوها جارودية جعفرية.
🔥تعز تتحدث.. فهل يسمع العالم؟
🚨 من تعز إلى العالم.. اسمعوا صوت هذه المرأة اليمنية!
«والأطفال لما يسمعوا القذائف يهربوا إلينا» 💔
امرأة من تعز تروي خوف الأطفال ومعاناة المدنيين تحت القصف والحصار.
هذه ليست مشاهد من فيلم؛ هذه شهادة إنسانية تستحق أن يسمعها العالم.
إلى الإعلام والمنظمات الحقوقية والإنسانية: انقلوا صوتها، ووثّقوا معاناة تعز.
🔁 انشروا الفيديو بلغاته الثلاث.
#صوت_نساء_تعز
🚨 A woman’s voice from Taiz, Yemen, must be heard.
“When the children hear shelling, they run to us.”
Her testimony speaks of fear, siege and civilian suffering.
Share her voice. Don’t let the women and children of Taiz be forgotten.
#VoicesOfTaiz
🚨 Yemen’in Taiz kentinden bir kadının sesini duyun!
“Çocuklar bombardıman seslerini duyunca bize koşuyor.”
Bu tanıklık, sivillerin yaşadığı korkuyu, kuşatmayı ve acıları anlatıyor.
Taizli kadınların ve çocukların sesi dünyaya ulaşsın!
#TaizinSesi
نكرر الدعوه لإخواننا في محافظة إب لاترمو ابنائكم في التهلكه لاتزجو بأبنائكم إلى معارك تعز إنظرو كيف تكون نهايتهم
والله بأننا نتألم عليكم ولا نريد لكم إلا السلامه فاحفظو أنفسكم وأبنائكم وابقو في بيوتكم
تعز إخوانكم في الدم والنسب والعقيدة فإن لم تقفو معهم فلا تقفو ضدهم .
العمل المنظم الذي تحكمه أنظمة الدولة ليس عيبًا، وهناك يمنيون يعملون في السعودية في مجالات متعددة (أطباء، أساتذة، تجار، عمال…).
أما العيب الحقيقي فهو محاولة حرف الحديث عن معاناة اليمنيين واليمنيات تحت سيطرة الحوثيين: الاعتقال، التسول، تدمير المنازل، وتشريد الأسر،لا رواتب …. ببساطة لاشيئ
هذا هو الواقع الذي يستحق الحديث عنه، لا محاولة انتقاص من يبحث عن رزقه في ظل قوانين واضحة، يا ناقص
فاجأني زميل الدراسة
القائد الميداني في #تعز محمد سعد
زميل الدراسة في نهاية الثمانينيات من القرن الفائت..
لم ألتق به منذ مقاعد الدراسة حتى اليوم..
واليوم أرسل لي أستاذي وأستاذه المقطع وقال لي هل تذكره..؟
بكيت إذ سبقني زملائي إلى فضل وشرف الجهاد.. نصركم الله … أيدكم الله.. أذل الله #الحوثي_عدو_الإسلام_والمسلمين وهزمه وسحقه بأيديكم وأيدي كل أبطال #اليمن
🚨🇹🇷 برلماني تركي يقولها بلا مواربة: من يقف خلف هجمات الحوثي على السعودية هو أمريكا وإسرائيل
النائب مراد أكان، عضو البرلمان التركي، يخرج بتصريح صادم: "الحوثيون يضربون مناطق حساسة في السعودية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية.
أقولها بصراحة دون لف أو دوران: وراء الهجمات الحوثية أمريكا وإسرائيل. الهدف: إجبار السعوديين على اتفاقيات إبراهيم، وتشويه اتفاقية مكة."
هذا ليس تحليلاً من منصة عربية. هذا صوت من داخل البرلمان التركي، عضو في حلف الناتو. وهو يقول ما كنا نقوله منذ البداية: الحوثي أداة، واليد التي تحركه ليست في صنعاء.
الهدفان المعلنان يكشفان كل شيء:
· اتفاقيات إبراهيم: التطبيع القسري تحت النار.
· اتفاقية مكة: تحطيم الحلف الدفاعي الذي يهدد حساباتهم.
أي أن الحرب على السعودية ليست سوى ورقة ضغط أمريكية-إسرائيلية. والمليشيا مجرد مخلب تنفيذي.
وتلاقت في هذا الأمر اهداف ايران الحاقدة وكل حاقد الى جانب المليشيا
لكن من يظن أن الرياض ستُجبر على التطبيع تحت القصف، فليقرأ التاريخ. . 🦅🇸🇦
https://t.co/xigOqgou8g
حروب إيران
ومحور الشيطان
ما زالت الاصطفافات هي هي لم تتغير فكل من وقف مع عصابات بشار وإيران ضد الشعب السوري بذريعة محور المقاومة - حتى وإن قتلت إيران وميليشياتها الطائفية مليون سوري وهجرت عشر ملايين - يقف اليوم مع عصابات الحوثي وإيران ضد الشعب اليمني وإن قتلت إيران ومحورها الشيطاني منهم مليون يمني!
وما زالت الأقليات الطائفية والحزبية والجماعات والنخب الوظيفية التي انحازت لإيران في عدوانها على الأمة وشعوبها في العراق وسوريا تقف من تعز وحصارها ودك الحوثي لها الموقف نفسه!
والشعارات هي الشعارات لا جديد فيها وما شعار محور المقاومة إلا الذريعة التي تقتل بها إيران ومحورها الشيطاني شعوب المشرق العربي منذ ١٩٨٠ حتى اليوم!
ولم يغير تحالف إيران مع المحتل الأمريكي في العراق والمحتل الروسي في سوريا من مواقف هذه الجماعات والنخب تجاهها ولا تجاه محورها مما يؤكد أنه موقف عقائدي لا يرى للأمة وشعوبها ذمة ولا لدمائها حرمة بل يرى أن قتلها وتهجيرها ودك مدنها هي مهمة هذا المحور الشيطاني وهو الطريق إلى تحرير القدس!
﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ [الكهف: ١٠٣-١٠٤]