أقدّم لكم نظرة تحليليّة موجزة لحياة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :
تميّزت ظروف بعض الأئمّة بأنّها كانت أقرب إلى التّغيير السياسي في الأمّة، من بينهم الإمام الحسين ( عليه الصلاة والسلام )
وكذلك الإمام موسى بن جعفر ( عليه الصلاة والسلام ) . فقد قام الإمام بتدبير خطّة للتّغيير السياسي في الأمّة، إبتداءاً من إخفاء الإمام الصادق ( عليه الصلاة والسلام ) لإمامته ، وانتهاءاً بوفاته ، ومروراً بكلّ الأحداث التي جرت في أيّامه...
ولقد كانت الحركة الرّساليّة أبان عهده ، بمثابة دولة بزعامته ( عليه الصلاة والسلام ) . وهذه الحركة ( الدولة ) داخل الدّولة الرّسميّة الظّاهريّة ، وقد كانت الحركة في أقوى درجات السّرية والتنظيم. فلم يمر الرّساليون في أوقات وظروف تقيّة شديدة كهذه إلّا في أيّام معاوية بعد مقتل الحسن ( عليه الصلاة والسلام ) وانتقال السلطات الظاهريّة إلى معاوية .
ولشدّة الوضع الأمني الخانق ، كان يتعذّر على الرساليّين أن يذكروا إسم الإمام الكاظم ( عليه الصلاة والسلام ) فكانوا يلقّبونه بالأسماء التالية : «العبد الصالح» و «العالم» و «الصابر» و «الأمين» و «الزاهد» و «أبو إبراهيم» و «الرجل» و «الراجل» و «الماضي» .
الوضع الذي عايشه الامام ( عليه الصلاة والسلام ) :
إن الوضع الذي عايشه الإمام في أيّام هارون العباسي كان وضعاً متميّزاً بزيادة الموارد الماليّة . وكان متميّزاً أيضاً بتكدّس الثّروات الطّائلة في أيدي معدودة جدّاً من جماعة الرّشيد وأصحابهم البرامكة والمنتفعين بالنظام العباسي .
وكانت الطّبقة الحاكمة هي طبقة البيت العبّاسي بفروعه المنتشرة . وطبقة العسكريّين الكبار والدّهاقنة العلوج ، الذين هم من الموالي ، أي من الطوائف المختلفة ، من القوميّات العربيّة التي اعتنقت الإسلام وتمتّعت بعدالة الإسلام .
إلّا أنّ رؤساء تلك الطوائف بقوا على وضعهم السّابق وأخذوا يستثمرون طاقات وجهود الفلّاحين والتجّار ، وأصحاب المِهن والحرف الصغيرة ، ويتعاونون ويتآمرون مع الطّبقة الكبيرة ، الّتي هي طبقة كبار التجّار والملاكين وكبار العسكريين وعلى رأسهم وفي طليعتهم الخلفاء العباسيّين هؤلاء جميعاً كانوا يتعاونون في سبيل إمتصاص واستعباد الطّبقات المحرومة ، بينما أكثر المسلمين كانوا يعيشون في حالة الحرمان.
في مثل هذا الوضع المتردّي انتهج الإمام تدبيره العمليّ حيث كان :
أولاً : تنمية الوعي السياسي والديني في الجماهير المحرومة ، من الفلّاحين والموالي والتّجار الصّغار وفيمن يصلح من عناصر النّظام وليس أقطابه ومن ثمّ تربية مجموعة من القادة الذين لا يبيعون أنفسهم لملذّات الدّنيا ومغرياتها الزائلة .
ثانياً : بعث الروح الإسلاميّة في الأمّة ، وفي أبنائها المحرومين ، وكان الخلفاء يريدون تطميع الناس وشراء ضمائرهم ، وتكوين مجموعة من المتزلّفين والمرتزقة حولهم ليحاربوا الأئمة ( عليهم الصلاة والسلام ) أصحاب الحق الشرعي .
لقد كان الإمام موسى بن جعفر ( عليه الصلاة والسلام ) شخصيّة رساليّة مؤمنة بأهداف الله ، وكان لديه فكر وتخطيط وبرنامج معيّن يريد أن يطبّقه في الأمّة لينصر المظلومين، وهذه كانت قمّة الصّعوبة في عمليّة التحويل التي كان الأئمّة ( عليهم الصلاة والسلام ) ينشدونها . كان تحويلاً حقيقيّاً ، ولم يكن مجرّد ترديد شعارات أو مجرّد بيان ألفاظ يتلاعب بها .
وهكذا أصبح الإمام ( عليه الصلاة والسلام ) يمتلك سلطة روحيّة على جميع المسلمين لذلك خشي هارون ، وهنا قام شخصيّاً بالذهاب إلى الحج وجهّز نفسه ، وأخذ معه الجيوش وطمّع الناس ، وأعطاهم الأموال واعتقل الإمام موسی بن جعفر ( عليه الصلاة والسلام ) ، وطلب تجهيز محملين ، محمل يذهب على طريق الكوفة ومحمل يذهب على طريق البصرة ، لكي يعمي على أي أحد يريد تخليص الإمام ، وكان قد جهّز المحملين ليلاً وراء الستر ضماناً لعدم هياج الناس وثورتهم …
'كما مرر في وزارة الصحة وتم اعتماده كبرنامج في المراكز الصحية قريبًا جدًا سيتم اضافة النوع الاجتماعي (الجندر)كمنهاج دراسي
وكما حصل مع البلدان المجاورة فهل من منتبه؟!
#النوع_الاجتماعي_الجندر
((لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ))'
أي سكرة تلك التي جعلتكم تروجون لفاحشة النوع الإجتماعي في مراكزنا الصحية؟!
#النوع_الاجتماعي_الجندر
((فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ))'
ثم من الذي خرج ؟ ألا تتفكرون !؟
#النوع_الاجتماعي_الجندر
((فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين))'
تحدوا خالقهم فحلّ بهم عذابه ..
أفمن تتحدون بترويجكم للشذوذ في برنامج النوع الإجتماعي؟!
#النوع_الاجتماعي_الجندر
((فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ))
أرداوا اخراج نبي الله لوط من القرية لانه ضد فكرهم الشاذ فأخرجهم الله من الدنيا و ما فيها'،
#النوع_الاجتماعي#النوع_الاجتماعي_الجندر
'، حملات #النوع_الاجتماعي في مراكزنا الصحية كرُمانة متعفنة قشرتها حمراء تسر ناظرها تبهر غفلته و توهمه بشعارات مزيفةو داخلها نتن قذر لا يضمر إلا الدناءة و النجاسة و الشذوذ '،
#النوع_الاجتماعي_الجندر