إنك من الزرّنيخ يا سيّدي، أفتح فمي كلَّ صباح وابتلعُ جزءاً منك ولم تنته. قلت سيأتي يوم أتوحّش فيه وأفترسُك ثم أستريح. جميع أدوية العالم لن تمنحني تلك الفرصة، لا أُشنة البحار ولا بخور الأولياء. وأديان العالم؟ هل نسيتك حقًا؟ نسيت بغالك وسياطك،
آه يا ابي العزيز، إني شفوفة بحبه
إنه وسيم ورائع
اريد الذهاب إلى بورتا روسا
لأشتري خاتم الزواج
نعم نعم أريد الذهاب هُناك
وإن كان حُبي دون جدوى
فسأذهب إلى جسر فيتشو
وألقي بنفسي في نهر آرنو
إني أتعذب وكلي لهفة وإشتياق
آه يا إلهي أريد أن أموت
أبي كن رحيماً
كن رحيماً
تُحفة بوتشيني الأزلية O mio babbino caro
"يا أبي العزيز" من أشهر كلاسيكيات الأوبرا
بحنجرة ماريا كالاس الذهبية، ماريا ذات الصوت
الحزين الذي قتلها الحُب مرة وطفولتها البائسة
مرة صوت من السماء تكون ليُصبح إنسان الكل قادر على سماع الصوت الشجي المملوء بالحزن والأنين والصراخ
لا توجد سماء بإمكانها أن تُطفي شدة أحتراق ذلك
النجم، لم تتوقف السماء عن إحتضان ذلك النجم ولكن كلما أحترق أكثر زادت السماءُ نوراً،
وكذبت السماء لم ترد حضن النجم وإنما نوره
حتى يزول