«الموت بداية المجازاة على ما عملته في الدنيا، فيبدأ من نزع الروح إلى أن تحطّ الركائب في الجنة أو النار، وهي مرحلةٌ طويلة لا ينجيك منها إلا الانقياد إلى مراد الله فعلاً وتركاً.
فاللهم أعنّا على عبادتك بالوجه الذي
ترتضيه، وأغفر لنا تقصيرنا، وتجاوز عنّا»
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد علمت بأن عفوك اعظم ,إن كان لا يدعوك إلا محسـن فمن الذي يرجو ويدعو المجرم,
أدعوك رب كما أمرت تضرعا فإذا فإذا رددت يدي فمن ذا يرحـم
ما لي إليك وسيلة إلا الرجا
وجميل عفوك ثم أني مسلم
اللهم ارحم من يشتاق لها قلبي من تركتني خلفها مكسورة الظهر ، من كانت الامان لروحي ، اللهم ارحم أمي واغفر لها واعفو عنها ، اللهم انَّ أمي صبرت على البلاء ولم تجزع ، اللهم افرش لها قبرها من فرش الجنه وافسح لها في قبرها مد بصرها اللهم اجمعنا بها في جناتك يارب يا كريم
«نعزِّي أنفسنا بالآخرة إن عزَّ لقاء الدُّنيا؛
فقَدنا ومازلنا نفقِد وحتمًا في أحد الأيام سنُفقد!
شعور الأمن بالبقاء ودوام اللِّقاء غير متحقق في هذه الدَّار وهذا ممَّا ينغِّص العيش فيها،