أن تحفّنا لحظات طيّبة
تصافحنا بخيرها وتُعانقنا بلُطفها
حانيّةً ودافئة
تجمعُنا بصدى ضحكاتنا
وبهجة أرواحنا، هيّنةً ويسيرة
لا يمسّنا بها تعبًا أو ألم
أو عتمةً ووحشة
مُبهجّةً وآمنة
لا يخفت لنا بها نور
ولا ينقطع لنا بها سرور
كثيرة الخير
تعود علينا بالرحابةِ أينما اتجهنا
دائمًا ما أتأمّلُ هذه الآيةَ كأنّي أسمعها للمرّة الأولى: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾، الحَفِيّ هو الذي لا يكفُّ عن الودّ، ولا ينقطعُ عن العطاء؛ هو اللطيفُ الذي يُديمُ السؤال، ويُغدقُ الإحسانَ بلا سآمةٍ ولا انقضاء. حَفِيٌّ به".. رتبةٌ من القربِ تتجاوزُ المألوف.
ما زالت تؤنسني مقولة الرافعي:
يجعل الله الهموم مقدمات لنعم مخبوءة
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستفرج من حيث لا نحتسب، وبأن العسر حتما سيتبعه يسر، وأن البلاء لا يأتي دون لطف، وأن الصبر مهما طال سيتبعه جبر!
الدنيا قبل المطر احسها إنسانة كان عندها إكتئاب، وبعد ما نزل المطر رجعت لها الحياة وصارت إنسانة مزهزهة وحابه نفسها أكثرر وقررت تظهر أحلى ما فيها.
آههخ عشان كذا أعشق المطر يا عالم❤️