في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
تخيل أن يكبر هذا المخلوق الضعيف
ليقتل ويحرق وينهب ويتجبر ويجادل في وجود الخالق أو يعترض على حكم الله في كتابه أو سُنة رسوله أو يسرق ويأكل اموال الناس بالباطل ويفسد في الأرض‼️
بل وقد يصل به الكبر والغرور إلى أن يعقّ والديه!
ينسى من سهر لأجله، ومن بكى لألمه، ومن دعا له في ظلمة الليل فيرد الجميل بالإهمال، والجحود، وربما بالإساءة والسبّ ( كلا إن الإنسآن ليطغى أن رآه إستغنى)
﴿أَوَلَمۡ یَرَ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَـٰهُ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِیمࣱ مُّبِینࣱ﴾
"محمد البلادي":
ابتلينا بأناس في الإدارة يتفاخرون بالبقاء في مكاتبهم حتى المساء!
التباهي بالبقاء بعد الدوام ليس إنجازًا؛ بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
- سوء إدارة للوقت
- أو ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة
- أو محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر
الاحترافية تُقاس بما تُنجزه داخل الوقت، لا بعده.
@m_albeladi
من أعجب عجائب الدنيا الرزق، ليس في يدك، ولا في ذكائك، ولا في سعيك، يطلبك كما تطلبه، ويصل إليك في وقته لا في وقتك، كم من مجتهدٍ ضاق عليه، وكم من غافلٍ فُتحت له الأبواب، لا تقربه قوة ولا يبعده ضعف، لتعلم أن الأمر كله بيد الله، يُعطي لحكمة، ويمنع لرحمة، فلا تذل نفسك للخلق، ولا ترهق روحك بالقلق، وخذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء.
رئيس وزراء #باكستان
- لم يقف مع باكستان بالعقوبات إلا #السعودية
- الملك عبدالله رفع يد أخي وقال أنت شقيقي
- ملوك السعودية يحبون بلدنا
- السعودية دعمتنا نفط مجاني
- الملك أمر الاستثمار بباكستان بقيادة الأمير محمد بن سلمان🇸🇦
كيف تنفخ السم ضدهم؟ هذا أمر لا يغتفر
#Pakistán#Iran
-من-وحي-السيرة:
من هدي النّبي- ﷺ -أنّه كان يحبّ الفأل الحسن ،ويبشّر أصحابه بالمستقبل الزاهر المُشرق حتى فى المواقف الصّعبة الشديدة كيوم الخندق الذي وقع في مثل هذه الأيام من شهر شوال وتآمر فيه اليهود والمشركون على المسلمين ،ولذلك في وقت حفر الخندق اجتمع على الصحابة في المدينة الجوع والبرد والخوف ...،ومع ذلك كان يبشّرهم بفتح اليمن والشام وبلاد فارس ،فوقع الأمر كما أخبر الصادق المصدوق-ﷺ-وأوصى أمّته بقوله- ﷺ-: (بشّروا ولاتنفروا).
قلت :فكم فى هذا الهدي النبوي من دروس تعلميّة وتربويّة في نشر البشارة بين الأنام فيما يُستقبل من الزّمان بما يتضمّن من إدخال الأمل والسرور على القلوب والنّفوس ،ومايترتب على ذلك من الجدّ والنشاط في العمل لمستقبلٍ مُشرق ،فما بال أقوام دأبهم في مواقع التواصل الإجتماعي نشر القلق والمخاوف في هذه الأيام ألهم مقاصد سيئة أم ماذا يريدون ؟.
-وصلوات ربّي وسلامه على سيّد خلقه وآله -.
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️"