هقفل يومين تلاتة عشان حوار الشادو بان بس هسأل نفسي سؤال واحاول اجي اجاوبه لما اجي
هل اللي انا عايز اعمله بعد شهرين هبقى لسه مهتم بيه ساعتها وهل ده قراري اني ابقى مهتم ولا لا؟
هل دماغي بأوهامها هتعرف تغلبني ولا هغلبها وارجع الواقع وهل لازم يكون في خسائر
حوار أن الشادو مش عايز يتفك وانا موثق ده بضان فشخخ
ما خدت إلا أن التايم عمال يلقح عليا ويقول الشغلانة لمت
يلا انت قبل ما تفتح تويتر انا كنت عايز أوثق عشان اكتب مقال تكفير اطول من حياتك بس مكانش عندي طريقة دفع فبطلتها