هذا الشاب يا @dembouz أبن مدينة الفاشر أرتدي قميصك لعدة أشهر وهو يعيش تحت الحصار والجوع والمرض والدمار إلي أن اغتالوه وهو يرتدي قميصك أمام أعين عالم صامت .. اليوم وأنت تمتلك أعلي صوت في عالم كرة القدم نأمل أن تستخدم هذا الصوت لتلفت أنظار العالم الي مأساة السودان.
للهم إنا نعوذ بك من قِلّة الحيلة وشتات الأمر، اللهم إستودعناك الفاشر وأهلها، أرضها وسماها ، يارب ألقِ الطمأنينة على قلوبهم، وكُن لهم عونًا ونصيرًا ، قائدًا وظهيرًا، وألطف بهم من هول المشهد ومرارة الفَقد وخَرابِ الديار، إنك على كل شيءِ قدير ولا حول ولا قوه الا بالله
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتو��ف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثنا�� صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
السلام عليكم @AJArabic
الآن يرتكب الدعم السريع المذابح في مدينة الفاشر ويلاحق النازحين المجوعين طيلة فترة الحصار ويقتل الأسرى العزّل ويعتقل الصحفيين.
لو حدث ١٪ مما يحدث في الفاشر الآن في مكان آخر لرأينا العجب العجاب في التغطية وتكرار نفس الخبر لفظاً ومعنى عبر الوسائط المختلفة.