من زمان اوي اتخليت عن أي أمل مش من صنع إيديfor my own sanity. الأمل الوحيد اللي بسمح بيه هو الأمل ف إن اللي بعمله النهاردة يُثمِر بكرة، كل الآمال فيا و ف الحاجات اللي ليا يد و تأثير عليها. إنما مش بقعد مكاني اتأمل ف السقف و أرجو مستقبل أجمل يهبط عليا من السماء أو ظروف خارجة تتغير
لسنوات ظننت أني نجوت، لأكتشف فجأة أن ما حسبته نجاة كان شكلًا آخر من أشكال الغرق. هناك من ينجو بالنسيان، ومن ينجو بالمواجهة، ومن ينجو فقط لأنه تعلم كيف يحمل ألمه بخفة أكبر. بعض النجاة ضجيج، وبعضها صمت طويل، لكنها في النهاية تظل محاولة الإنسان المستمرة ألا يغرق أكثر.
ضي رحمي