ليس صدفةً أن تغادرنا في ذروة البهجة بحضورك
وليس صدفةً أن يختبر الله محبّيك بفقدك قبيل إنتهاء الطريق
رضينا بك شهيدًا كما رضينا بك قائدًا مُلهِما..
والفرق بيننا أنّك ذرفت دموع الشوق إلى من سبق،
ونحن لا زلنا نحتبس في أحشائنا نيران الثأر التي تذيب الدموع.
#اربعينية_سيد_المقاومة