12 سنه من المعارك فيها كل المشاعر و التجارب
سقطنا و نهضنا
بكينا و ضحكنا
تعايشنا من أجل هذه اللحظه
دخلت المدرسه و في يدها قلم الرصاص و الأخرى قلم الأنسولين
واليوم هاهي تزهو بعبائة التخرج و بقي في جعبتها الكثير من الأحلام لتحققها
اللهم أكتب لها الخير و التوفيق ♥️✨
#سكري_الان
مع سرعة كل شيء وإدمان إمساك الجوال وانتظار الإشعارات بدأت بصنع عادة تعيد لي صفاء روحي واستقرار نفسي؛ وهي ترك الجوال عند الذهاب للمسجد.
لحظة وجدانية آمل ألّا تجذبني سيولة هذا العالم.