العلياء. بيت الخطمة. الخال علي والخال زاهر أبناء خلفان بن سعيد الفهدي. عرف عنهم الكرم والشهامة ومحبين للضيف ومرجع للتشاور والمشورة الحكيمة. نتشرف بان تربطنا بهم علاقة رحم. ونعود لبيت الخطمة الشامخ بيت الكرم والعز.
توقف عن ترديد العبارات السلبية التي تضعف نفسك وتطفئ عزيمتك، فالكلمة التي تقولها ترسم طريقك، وعقلك يتشربها حتى تصبح واقعك.
•لا تقل: ما أقدر ألتزم، ما أقدر أصلي، ما أقدر أترك الذنب، ما أقدر أحقق هدفي.
الحقيقة أنك تقدر، ولكن قد لا يكون عندك الرغبة أو الدافع الكافي. قال تعالى:
{لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها} [البقرة: 286].
•لا تكرر: لو إني فعلت كذا أو تركت كذا.
الماضي انتهى ولا يُغيَّر، وكلمة “لو” تفتح باب الشيطان. قال ﷺ:
“احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل” [رواه مسلم].
•لا تقل عن نفسك: أنا غبي، أنا ما أفهم، أنا مستحيل أنجح.
الله خلقك مكرمًا، وأعطاك القدرة على التعلم والتطور. قال تعالى:
{ولقد كرمنا بني آدم} [الإسراء: 70].
•لا تتشاءم وتقول: ما في أمل، وضعي ميؤوس منه، ربي ما راح يعطيني.
حسن الظن بالله عبادة. قال تعالى:
{ومن يتوكل على الله فهو حسبه} [الطلاق: 3].
وقال في الحديث القدسي: “أنا عند ظن عبدي بي”.
فاجعل كلماتك إيجابية، وتفاؤلك بالله عظيمًا، وكن على يقين أن ما عند الله أعظم من كل توقعاتك
بعد ستة أشهر من الآن، إما أن يكون لديك ستة أشهر من الأعذار، أو ستة أشهر من التقدّم.
الخيار يعود لك في أن تُراكم حجارة الأعذار حتى تُصبح جدارًا يحجبك عن أهدافك، أو أن تُراكم خطوات صغيرة يومية تتحول إلى مسافة تُريك أين ستصل!