لا حول ولا قوة إلا بالله…
مفارقة مؤلمة في المشهد الفلسطيني:
محمود عباس يطرح نزع سلاح الفصائل الفلسطينية باعتباره طريقا إلى السلام، بينما تواصل حكومة بنيامين نتنياهو سياساتها العسكرية والاستيطانية، مع طرح ودعم أفكار تتعلق بتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
السلام الحقيقي لا يمكن أن يكون استسلاما، ولا يمكن أن يقوم على إخلاء الأرض من أهلها.
والأخطر من كل ذلك أن يصبح الفلسطيني مطالبا بالتنازل عن كل شيء، ثم يُقال له: هذا هو ثمن السلام!
يا سيد محمود عباس اتقي الله في شعبك ..
لا تجعل السلام اسما آخر للاستسلام، ولا تجعل نزع السلاح مقدمة لنزع الأرض، ولا تجعل التهجير حلا لقضية شعب متجذر في وطنه.
اتقي الله في وطنك ..
هل جاءكم نبأ سماح الخالدي أم محمد العرابيد؟
تلك التي وقفت تدافع عن زوجها، كما يقف الصناديد الأبطال، فدفعت روحها دون روحه، وقاومت حتى ارتقت شهيدة.
نساءٌ إذا نادى الواجب تقدّمن، وإذا اشتدّ الخطب ثبتن، وإذا حضر الموت لم يتراجعن.
غزة يا درة التاريخ فلا رجال كرجالك، ولا نساء كنسائك.
" إنّ من لم تُغتصب أخته ولم يُذبح طفله على يد كاـ فر، لن يستطيع أبداً فهم الجـ هاد؛ إذ تمضي حياته في مجرد نثر الزهور والفراشات وتتبع الحشرات "
شامل باساييف ..
أني مع هذا الخطاب علي المنابر ، واللي يقول هذا تحريض ! نقولك حتي هذا دين رسول الله ! الدين مش خظوع وخنوع واستسلام تام
المؤمن يجب ان يعيش عزيز مش ذليل ..اسمع أسمع وانتبه ❗️
صوتُ مواطنٍ من شرق #ليبيا. #برقة، مهما حاولوا طمس هويتها، ستظل موطنًا للشرفاء، وإن كانوا مقموعين، كما عرفناها. فلن، ولن يكون هناك تغييرٌ شاملٌ من دونها.
«قُل للحوادثِ أقدِمِي أو أحجِمي
إنَّا بَنُو الإقدَامِ والإحجَامِ
نحنُ النِّيامُ إذا الليالِي سَالمت
فإذا وثَبْنَ فنحنُ غَيرُ نِـيامِ»
لله درك يا شيخ فاروق
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد عائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه حشد من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.