تابعنا بكل فخر واعتزاز، وبكثير من المحبة والامتنان، مواقف أشقائنا في المملكة العربية السعودية عبر منصة "X" وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، وهم يضعون صورهم الشخصية بالزي اليمني التقليدي، في مشهد جميل وصادق عبر عن محبتهم لليمن، ووقوفهم إلى جانب أشقائهم في معركة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي وتحرير العاصمة صنعاء.
هذا المشهد لم يكن بالنسبة لنا مجرد تفاعل عابر، بل رسالة أخوة صادقة لامست قلوب اليمنيين، واختزلت الكثير من معاني القربى والمودة والوفاء والمصير المشترك بين شعبين شقيقين، جمعتهما الجغرافيا والتاريخ والدم، وربطت بينهما أواصر أعمق من السياسة وأبقى من الظروف.
وليس هذا الموقف النبيل بغريب على أشقائنا في المملكة؛ فاليمنيون يعرفون جيداً قيمة من يقف معهم وقت الشدة، والمملكة كانت ولا تزال، بعد الله سبحانه وتعالى، السند والعضيد لليمن في أصعب مراحله وأشد محنه.
وحين واجه اليمنيون انقلاب مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران، كانت المملكة في مقدمة من وقف إلى جانبهم سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، وقدمت من الدعم والتضحيات ما سيظل محفوظاً في وجدان اليمنيين وذاكرتهم جيلاً بعد جيل.
واليوم، ونحن نرى أشقاءنا السعوديين يرتدون الزي اليمني ويشاركون اليمنيين آمالهم وفرحتهم، لا نملك إلا أن نقول لهم من القلب: شكراً لكم على هذا الحب، وعلى هذه الفزعة الأصيلة، وعلى الوفاء الذي لم يتغير، وعلى كل موقف وكلمة وتضحية وقفت إلى جانب اليمن وأبنائه.
أنتم بالنسبة لليمنيين لستم مجرد أشقاء في الجوار، بل شركاء في الأمل والطريق، وشركاء في النصر والفرحة الكبرى التي ننتظرها جميعاً، وستظل مواقفكم حاضرة في وجدان اليمنيين، محفوظة بكل الوفاء والعرفان.
وسيأتي اليوم الذي يحتفل فيه اليمنيون باستعادة دولتهم وعاصمتهم صنعاء، وسيكون لأشقائنا في المملكة العربية السعودية مكانهم الطبيعي في الصف الأول من هذه الفرحة، كما كانوا في الصف الأول من المواقف والتضحيات.
فيديو لنماذج من هذه المشاركات الأخوية الصادقة 🇸🇦🇾🇪
مساحة الليلة الساعة التاسعة بتوقيت صنعاء
ضيف المساحة معالي الوزيرة المحترمة @EshraqAlmaqtari
وزيرة الشؤون القانونية
وبحضور نخبة من الكتاب والعسكريين والسياسيين
للحديث عن التطورات الجديدة ميدانياً ودولياً
كونوا بالقرب
د. أحمد عبيد بن دغر
هذا يوم الوفاء بالعهود
8 سبتمبر 2026م
يخوض الحوثيون مغامرة جديدة في اليمن، دورة أوسع من العنف اصطنع الحوثيون أسبابها في تعز والحديدة وساحل اليمن الغربي، فاصطدموا بمقاومة لم يألفوها من قبل، هذه المرة لن تمر هذه المغامرة دون عقاب كما مرت سابقاتها.
ويبدو أن الغرور قد بلغ مبلغه بهم، فعادوا ليهاجموا من جديد مدن المملكة واقتصادها وأعيانها المدنية ومواطنيها. أفعال متهورة ومغامرات طائشة، ستنتهي بنتائج سيئة عليهم، فقد تعودت المملكة على مواجهة هذا النوع من الأخطار والتصدي لها، فلديها مناعة تصنعها الخبرة في إدارة الأزمات، ومواجهة الخصوم، وشعب يدعم قيادته الحكيمة، ويمنحها ثقته المطلقة، يخبرنا التاريخ أن المملكة كانت ولا زالت وستبقى عصية على كل المغامرين.
من الصعب فهم ما يجري في اليمن بعيدًا عن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. فكلما شعرت إيران بحالة اختناق، حركت أذرعها الإجرامية في المنطقة، ويبدو أن الحوثيين في اللحظات الراهنة من هذه المواجهة مع أمريكا، يصبحون أكثر أهمية لإيران بعد أن خسرت معاركها الأخرى في الوطن العربي أو تكاد.
كما لا يمكن فهم هذا التصعيد الجديد على جبهات القتال والانتقال بعدوانهم الخطير على أرض المملكة بعيدًا عن هزائمهم التي تتوالى على أكثر من صعيد. أن أكثر ما يدفعهم للمغامرة هو إحساسهم أنهم يواجهون في مناطق سيطرتهم يقظة شعبية ومقاومة وطنية متصاعدة، وعي يتنامى ضد الإمامة القادمة، يقظة تقترب من حالة الغليان، تستمد جذورها من وعي وطني جمعي، وتاريخ طويل من النضال نحو الانعتاق من ثقافة الجهل، وجهل الثقافة التي حكمت وعي البعض من أهلنا وتحكمت فيه.
من جانبهم قصد الحوثيون بمعاركهم التي خلقوا أسبابها، خدمة مباشرة لإيران، وتبادل منفعة معها في محاولة لتخفيف الضغوطات المتعددة الاتجاهات عليها. سلوك تبعي مذل، وعبودية ليست من طباع اليمنيين. في هذا تتقاطع السياسات الحوثية والإيرانية وتتحد، وهذه بدورها لا تنفصل عن الأهداف الاستراتيجية الإيرانية التوسعية في المنطقة بعيدة المدى.
ستنتهي هذه السياسات العدوانية إلى الفشل، والفشل الذريع، سيلقى الحوثيون هزيمة منكرة في المعارك الدائرة في أكثر من جبهة، ستصنع قواتنا المسلحة والمقاومة الوطنية بكل تسمياتها بقادتها وأبطالها بجنودها وضباطها مجدًا جديدًا يكون منهيًا للصراع. وجابرًا للكسر، ومضمدًا للجراح.
لقد استنفد الحوثيون كل أسباب البقاء أو هم يفعلون. اليوم تنظم جبهات في الجوف والبيضاء على قائمة الانتصارات. ويؤسفنا أن بعض الأهالي لا يزالون يدفعون بأبنائهم وفلذات أكبادهم للموت. مدركين أو غير مدركين أنهم يكرسون عبوديتهم، ويَحكُمون مزيدًا من القيود في حياتهم.
ستنتصر الشرعية للشعب اليمني وللجمهورية اليمنية، فهذا يوم الوفاء بالعهد، لا رغبة في الانتصار في ذاته، ولكنها النتيجة المنطقية لشعب يقاوم ويرفض الخنوع والإذلال، يخرج من سطوة الثقافة المضللة، ويُقبِل بشغف زايد على الحرية، يناهض كل أشكال العبودية ولو تلبست بمسوحات مذهبية كاذبة.
النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
يثير بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الأخير، جملة من التساؤلات المشروعة، فأين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية من موانئ ومستشفيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في "مأرب وتعز والمخا وحضرموت"، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟
وأين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز، في محاولة جديدة لخنق المحافظة وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها، بالتزامن مع تصعيد يستهدف الساحل الغربي للوصول الى مضيق باب المندب، وتحويل هذا الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم؟
وأين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟
إن الحديث عن "التصعيد الأخير" بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف الهجمات الحوثية، ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها التدميرية
لقد كان الأولى بالمبعوث الأممي أن يحدد بوضوح الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن يوجه رسالته إلى مليشيا الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلاً من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة
إن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى "وقف الأعمال العدائية" تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على المليشيا لوقف هجماتها الارهابية، وسحب حشودها، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، واطلاق المختطفين من معتقلاتها بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني
#إنفوغراف | معالي وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة #أفراح_الزوبة تعقد سلسلة لقاءات مع نظرائها العرب على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ(166) المنعقدة في #القاهرة
أبو زرعة المحرمي، اتقِ الله في أبناء الجنوب. يتساقطون شهداء على جبهات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، بينما تُقدَّم تضحياتهم ودماؤهم ثمنًا لمشروع هدفه تمكين حزب الإصلاح من العودة إلى الحكم. احموا أبناء الجنوب، وأوقفوا الزج بهم في معارك لا تخدم قضيتهم ولا مصالح شعبهم. راجعوا حساباتكم قبل فوات الأوان، فدماء الجنوبيين ليست وقودًا لمشاريع الآخرين، والتاريخ لا يرحم.
@sabanew_ حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلمني، وكسر خاطري، وظن أن الوجع ينسى. فالحقوق عند الله لا تضيع.
واحد من هذولا ظلمني ظلم كبير ودمر حياتي وتضررت منه كثير 💔
@sabanew_ حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلمني، وكسر خاطري، وظن أن الوجع ينسى. فالحقوق عند الله لا تضيع.
واحد من هذولا ظلمني ظلم كبير ودمر حياتي وتضررت منه كثير 💔
@sabatvye سيأتي يوم يعرف فيه الظالم أن كسر القلوب ليس أمرًا بسيطًا، وأن كل وجع تسبب به سيقف أمامه، لأن عدل الله لا يضيع، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
واحد من هذولا ظلمني 💔
@alhbshi11 حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلمني، وكسر خاطري، وظن أن الوجع ينسى. فالحقوق عند الله لا تضيع.
واحد من هذولا ظلمني ظلم كبير ودمر حياتي وتضررت منه كثير 💔