لاحرم الله اجرماكتب الاحياءوالأموات مقصرفي شكرالله على نعمه،أحب الإنصات والإستماع للآخرين والإستفاده من خبرآتهم،التعامل معى سهل جدآأعطني احترامآ،أعطيك ماهوأكثر
١-ويُستحبُّ الذِّكرُ بعدَ الصَّلاتين اللتين لا تَطوُّعَ بعدهما، وهما: الفَجرُ والعصرُ.
٢-فيُشرع الذكرُ بعد صلاة الفجر إلى أن تطلُع الشَّمسُ، وبعدَ العصر حتَّى تغربَ الشمس.
٣-وهذان الوقتان -أعني وقت الفجر ووقت العصر- هما أفضلُ أوقات النَّهار للذِّكر.
٤-وسئل الأوزاعي عن [العمل في هذين الوقتين] فقال: كان هديُهم ذكرَ الله، فإن قرأ فحسَنٌ. وظاهر هذا أن الذكر في هذا الوقت أفضل من التلاوة.
٥-وكذا قال إسحاق في التسبيح عقيب المكتوبات مئة مرة أنه أفضلُ من التلاوة حينئذ.
#ابن_رجب
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
المقطع ١٢ دقيقة لاتفوتكم ولا دقيقة مؤثر !! مراح تشعرون بالوقت حديثه عن الرضا بقضاء الله .. وكيف كان يتعامل النبي ﷺ مع أصحاب البلاء والمصائب 🥺
مهموم !! تعاني من ابتلاء !! ممكن هذا المقطع يجبر قلبك ويواسيه ❤️
الدعاء من أعظم المواطن التي تنكشف فيها حقيقة القلب.
كيف ندعو؟ وماذا نرجو؟ وهل وسع رجاؤنا عظمة من ندعوه؟
نحن كثيراً ما نستكثر على أنفسنا بعض المطالب والأمنيات، فنُضيِّق على أنفسنا في الدعاء، ونختصر الرجاء؛ لا لأننا نشك في قدرة الله؛ ولكن لأننا ـ من حيث لا نشعر ـ نقيس عطاياه بحدود الأسباب، لا بسعة فضله، ونقيس الممكن بما اعتدناه، لا بما يليق بعظمة رب العالمين.
وهنا يأتي توجيه النبي ﷺ ليصحح هذا المعنى من جذوره، فيقول:
«وليُعظِّم أحدكم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه.»
رواه مسلم.
هذا التوجيه النبوي لا يوسِّع قائمة الأمنيات فحسب، بل يحرِّر القلب من أسر الأسباب؛ فإذا سأل، سأل بعظمة من يدعوه، لا بضآلة ما يراه من الأسباب.
ولعل هذا هو السر في كلام ابن تيمية رحمه الله حين قال:
«ويدعو المضطر بقلبه دعاءً يفتح الله عليه به، لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن.»
فإذا أقبلت #ساعة_الاجابة من يوم الجمعة، فأقبل على الله بقلبٍ امتلأ رجاءً، وأكثر من المسألة، وألحَّ في الدعاء، ولا تستكثر على الله مطلباً؛ فإن من عرف ربَّه، استحيا أن يحدَّ رجاءه، وعظُم يقينه، واتسعت مسألته.
اللهم يا من لا يتعاظمه شيء أعطاه، ارزقنا من واسع فضلك ما تقرُّ به أعيننا، وافتح لنا من الخير ما لم تبلغه أمنياتنا، واجعل لنا من كل دعاءٍ نصيباً من الإجابة، إنك على كل شيء قدير.
#إيمان_المهداوي
(لا تترك الصلاة، ولا تأخرها عن وقتها، مهما بلغت ذنوبك)
"لايختلف المسلمون أن #ترك_الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب، وأكبر الكبائر.
وأن إثم تارك الصلاة عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر.
وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة".
"وتارك الصلاة شر من السارق والزاني باتفاق العلماء .. والتي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر".
-رسالة لتارك الصلاة:
صلِّ ولو في البيت أو المكتب أو السوق، فصلاتك وحدك خير ألف ألف مرة من ترك الصلاة بالكلية، أو تأخيرها عن وقتها.
النجاح الحقيقي هو أن تحافظ على طاعة الله وأن يرضى الله عنك ويدخلك الجنة، أما حياتك في الدنيا في خاضعة لظروف كثيرة ومتغيرات متعددة، فلا تعتقد أن النجاح الدنيوي له صورة واحد فقط، بل له صور كثيرة ومتنوعة بحسب ظروفك العائلية والاجتماعية والمالية والصحية، وإذا فهمت هذه الحقيقة سوف تستريح في حياتك ولن تجلد نفسك بكثرة العتاب ولن تشعر أنك خسرت في الحياة ولن تشعر أنك إنسان فاشل.
الله خلقك في هذه الحياة كي يبتليك، وربما يأتيك البلاء في صحتك أو أهلك أو مالك أو ظروفك الاجتماعية أو ظروفك العملية، لا يوجد للحياة صورة واحدة فقط، ولا يوجد علاقة بين عمرك وبين متطلبات الحياة، فلا تعتقد أنك تأخرت في الزواج، ولا تعتقد أنك تأخرت في الرزق والوظيفة والإنجاب وتكوين البيت والأسرة، لا تعتقد أبداً أنك تأخرت أو فشلت أو أن الناس سبقوك وأنت متأخر، هذا الاعتقاد يتعبك ويقطع قلبك بالحسرة والندم ويشتت ذهنك ويضعف حياتك.
ظروفك مختلفة تماماً عن الناس الآخرين، كل إنسان في هذه الحياة له قصة وله معاناة وله ابتلاءاته الخاصة به والتي جعلها الله اختباراً له، والواجب عليك دائماً أن ترضى بأقدار الله، وأن تسعى في هذه الحياة على قدر استطاعتك، وأن ترضى بالنتائج التي يكتبها الله لك، وأن تعلم علم اليقين أن الخيرة دائماً فيما يختاره الله وليس فيما تتمناه، هكذا تحقق أعلى درجات الإيمان، وتكون حياتك كلها خيراً.
لا تقارن حياتك بأحد، كل إنسان له ظروفه وله عائلته وله حالته الاجتماعية والمادية والتعليمية والصحية، والكل مبتلى، لا تعتقد أنهم أسعد منك ولا تعتقد أن حياتك أقل منهم، نحن كلنا تحت الاختبار والابتلاء، والناجح هو الذي يرضى الله عنه، والناجح هو الذي يحافظ على طاعة الله ويبتعد عن الذنوب ويسعى في الحياة على قدر استطاعته ويتوكل على الله ويفعل الأسباب ويرضى بأقدار الله، وهنا أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، الإمام العادل، وشاب نشأ في طاعة الله)) هل تتخيل: إنسان كان في الدنيا بمنصب ملك، وشاب عادي محافظ على طاعة الله، كلاهما يوم القيامة يكونون في هذا الظل، ظروفهم مختلفة تماماً، لكن حققوا الهدف وهو عبودية الله والإيمان، فأكرمهم الله وجعلهم بجانب بعضهم في منزلة واحدة.
لا تعتقد أنك فاشل، لا تعتقد أنك تأخرت في حياتك، هي أقدار كتبها الله عليك وسوف تأخذها في الوقت الذي كتبه الله وفي المكان الذي كتبه الله، كن مطمئناً وكن راضياً بالقضاء والقدر، ولا تعاتب نفسك ولا تجلد نفسك، وإذا فهمت هذه الحقائق سوف تعيش حياة مطمئنة هادئة وسوف يشرح الله صدرك وينور بصيرتك ويجعلك من عباده الصالحين.
قديكون دخلك المالي قليل و جامحاً لكثير من متطلبات حياتك و رغباتك !!
قديحل بك المرض فتضجر و تحزن و تتألم و يخفى عليك حكمته سبحانه في أنه يريد بك في هذا المرض أن يبلغ بك درجات في الجنة لا تبلغها بعملك !!
قديكون حصولك على منصب ما سبباً في تعاستك فيصرفه الله عنك لحكمته !
دوماً لا تندم أو تجزع على كل منع حصل لك فقديكون المنع خيرُ لك من العطاء !!
(ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوافي الأرض ولكن ينزل بقدر مايشاء)
ارض بماقسم الله لك تكن أسعد الناس في حياتك 🤲
صدمات الإنسان لها ثلاثة أسباب غالباً:
السبب الأول: حصول ظرف صعب مفاجئ له مثل مرض خطير أو فقدان ماله ووظيفته ومصدر رزقه.
السبب الثاني: انتهاء علاقة عزيزة على قلبه مثل الطلاق أو خذلان صديق أو موت حبيب.
السبب الثالث: هدف كان يسعى لتحقيقه وبذل فيه كل الأسباب ولم يتحقق له ولم يستطع الوصول له.
والعلاج من هذه الصدمات هو:
أولاً: أن تؤمن بقضاء الله وقدره.
ثانياً: أن تتقبل حصول هذه الصدمات وتتعايش معها وتتكيف معها، فلا بأس أن تشعر بالحزن وتشعر بالإحباط وتشعر بالخذلان وتشعر بالألم والوجع، هذه مشاعر طبيعية جداً لا تهرب منها، بل تعايش معها واتركها تأخذ وقتها ولا تقلق منها، هي مشاعر مؤقتة طبيعية وسوف تنتهي، وتذكر أن هناك حكماً شرعياً اسمه إحداد المرأة بعد موت زوجها، هذا الحكم جعله الله موافقاً لطبيعة النفس البشرية كي تتعايش مع الصدمة، وأنا لا أتحدث عن الإحداد وإنما أتحدث عن فكرة التعايش مع المصيبة واستقبالها بهدوء وطمأنينة حتى تأخذ وقتها الطبيعي وتنتهي، لأن الإنسان إذا لم يتعايش بطريقة صحيحة مع الحزن وهرب منه ربما يتفاقم عليه ويتراكم ويسبب له أضراراً نفسية وجسدية خطيرة جداً ومزمنة.
ثالثاً: الحرص في مدة الصدمة على كثرة الدعاء وكثرة ذكر الله، لأن هذين الشيئين يملآن قلبك بالطمأنينة والسكينة والهدوء والاستقرار وتشعر أن الله معك وأن الله يراك ويسمع دعاءك ويعلم بحالك، شعورك بهذا الأمر يجعلك أكثر طمأنينة، فالإنسان في وسط الصدمة يخاف من الوحدة، والدعاء يبعد عنه شعور الوحدة ويجعله يشعر أن الله معه وأنه لا يواجه الظروف بمفرده.
رابعاً: لا تيأس ولا تقنط ولا تفقد الأمل، ولا تظن أن حياتك انتهت، ولا تعتقد أن هذه المصيبة ليس لها حلول، انتبه من هذه الأفكار، لأن الشيطان يريد أن يستغل لحظة ضعفك ويحاول أن يقنعك أن الحياة انتهت، كي يجعلك تسيء الظن بالله، انتبه منه وكن حذراً من خطواته.
خامساً: أحسن ظنك بالله وعلق قلبك بالله وثق تمام الثقة أن الفرص كثيرة والبدائل كثيرة وخزائن الله مليئة وعوض الله، اغرس هذه الحقائق في قلبك وانقشها في فؤادك، ولا تشغل نفسك كيف سيأتي الفرج وكيف يأتي العوض وكيف تكون الحلول، هذه بيد الله وليست بيدك، أنت عليك فعل الأسباب، أما النتائج فهي بيد الله.
سادساً: تذكر قول النبيﷺ: ((فمن رضي فله الرضا)) كن راضياً بقضاء الله وقدره وسوف يرضيك الله ويربط على قلبك ويعوضك أعظم مما فقدت ويزيل عنك كل مشاعر الألم ويبدلك مكانها بالسرور والطمأنينة والبهجة.
سابعاً: تذكر الصدمات التي حصلت لك بالماضي وكنت تعتقد أنها نهاية حياتك ثم أنجاك الله وأنفقذك منها وعوضك خيراً عظيماً، وتذكر أن الذي أنجاك بالأمس سوف ينجيك اليوم.
وأخيراً: كل صدمة من صدمات الحياة:
سوف تزيدك خبرة وحكمة في الدنيا،
وسوف تثقل ميزان حسناتك في الآخرة إذا صبرت.
-لو لم يكن في مكتبتك -بعد الوحيين- إلا هذه الكتب، مدة خمس سنين، لكفى بها منهلاً عذباً، وموردًا صافياً.
-ولا أشك ولا أتردد أنك من كبار طلبة العلم إذا أتقنت هذه الكتب.
(كن مستعداً متجهزاً كل يوم بالصالحات)
قال ﷺ :"أكثروا ذكر هاذم اللذات ". يعني الموت.
الصلاة على ( ٥٠ جنازة ) عصر هذا اليوم الثلاثاء ١٥/ ١/ ١٤٤٨هـ، في مدينة الرياض.
اللهم اغفر لنا ولهم، وثبتنا وإياهم، وسائر المسلمين، يا رب العالمين.
.. .. .. ..
وهذا -والله- من أعظم الزواجر لمن كان له قلب:
تتابع الجنائز بالعشرات كل يوم، وفناء الشباب، قبل الشيوخ.
فالقبور مملوءة بالشباب، فلا يغرنكم حاضر الدنيا البالي، عن غائب الآخرة الباقي.
.. .. .. ..
لا تفرطوا في شهود الجنائز والصلاة عليها، لا تفرطوا في جبال الحسنات، فأجر كل جنازة مثل (جبل أحد) من الحسنات.
لا يعني حصولك على حرف (د) قبيل اسمك … أن يعتريك الغرور و الكبر و ادعاء العلم و المعرفة دون غيرك !!
من المعلوم أنه كلما زاد علم الشخص تحتم عليه زيادة تواضعه..
يوسف عليه السلام وهو عزيز مصر لم يحمله المنصب والجاه والقوة على الكبر والغرور والترفع عن البشر فقال {أنا يوسف وهذا أخي} مجردة من المناصب !!
الكلمة أمانة، فزنها قبل أن تُطلقها
و لسانك حصانك، إن صنته صانك، وإن خنته خانك.
في زمنٍ صارت فيه الشاشة منبراً،
صار كل ساقطٍ قامَة، وكل جاهلٍ عالِم.
فلا تكن بوقاً للشائعة، ولا قلماً للفتنة.
فالكلمة التي تطلقها اليوم، ستُسجَّل عليك غداً، وستُسأل عنها يوم لا ينفع الندم.
"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد".
النبل مروءة، لا شعار لنبيل لا يغدر إذا قدر، ولا يذل إذا احتاج، ولا ينسى من وقف معه.
نُبلُك يظهر في المواقف: عند الغضب، عند الخصومة، وعند الغنى.
إذا غضبت فلا تظلم،
وإذا خاصمت فلا تفجر،
وإذا أغناك الله فلا تتكبر.
والحكمة أن تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت
ليست الشجاعة أن ترد على كل سفيه، بل الشجاعة أن تعرض عن الجاهلين.
ليس الذكاء أن تكشف عيوب الناس، بل الذكاء أن تسترها كما ستر الله عيوبك.
واعلم الدنيا دار ممر، لا دار مقر. والقبور امتلأت بمن ظنوا أنهم مخلّدون.
فازرع اليوم: كلمة طيبة، ويداً ممدودة، وقلباً سليماً
فإنك إن متّ، سيمشي في جنازتك عملك قبل أهلك
تذكّر .. نحن لا نملك الدنيا، والدنيا لا تملكنا.
فخذ منها ما يُقيم صلبك، ودع ما يُقيم عليك الحُجّة.
العبد الموفق يستحضر رزق الله له في تفاصيل حياته مهما كانت في أعين الناس حقيرة!
فالماء البارد، الجلسة الماتعة، المحبة الصادقة كلها أرزاق، حتى (موقف السيارة) وقت ازدحام السيارات رزق.
ومن لم يشكر القليل، فلن يشكر الكثير، {وقليل من عبادي الشكور}.
- فالحمد لله خير الرازقين.