(وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّٰه)
وفي حين ناس أعمالها كجبال يجعلها اللّٰه هباء منثورا
بسبب فساد الصدور وفساد النوايا،في ناس ثانية بتدخل الجنة بحول اللّٰه بنقاء القلوب والعمل الصالح {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللّٰه بقلب سليم}
اللّٰه يرزقنا القلب السليم
تخوّف فكرة إن جزء كبير من حساب اللّٰه للبشر
معتمد على نوايا خفيّة مثل: سوء الظن ، الايذاء
النفسي ، تمني الشر للغير ، الحسد والخيانة أو ما
يمكن وصفه إجمالاً بقول اللّٰه : (ما تخفي
الصدور والأمر العظيم إن الصحابة تخوفوا من
هذي الحالة واغتموا لما نزل قول اللّٰه عز وجل:
"ستظل تتفاجئ بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها، ثُم ستصل إلى يقين تام، بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث، ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض."