🔴 حدث تاريخي غير مسبوق
أكثر من 57 مدينة إيطالية تنظّم إضرابًا عامًا في جميع أنحاء البلاد.
والهدف واحد وواضح: مقاطعة إسرائيل وقطع جميع العلاقات معها.
رحم الله السنوار... غيّر طوفانه العالم كله.
AlAhly, the fans, and Egypt, they have been my home for the past 7 years. I came as a kid and now leaving as a man, becoming a father, a husband and, on the pitch, a very fulfilled player.
@AlAhlyEnglish@AlAhlyTV
انس الشريف
اسماعيل الغول
حسن اصليح
محمد قشطة
تذكروهم دوماً بدعائكم؛ فقد كانو سنداً وصوتاً لغزة.. ولم يبخلوا على النازحين بشيء حتى قدموا ارواحهم فداءً لنا..💔
🚨⚡️خطير || غارة باكستانية على كابل تثير صدمة وغضبًا واسعًا
في تطور خطير للتوتر بين باكستان وأفغانستان، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية أن غارة جوية شنتها القوات الباكستانية ليل الإثنين على مستشفى في العاصمة كابل أسفرت عن مقتل نحو 400 شخص وإصابة 250 آخرين، في حصيلة صادمة هزّت الرأي العام.
وبينما تؤكد كابل أن الهجوم استهدف منشأة طبية مدنية وخلف مئات الضحايا، نقلت مصادر عسكرية باكستانية رواية مختلفة، حيث قالت إن المقاتلات الحربية نفذت ضربات على مواقع عسكرية وبنى تحتية ومخزن للذخائر في موقعين داخل كابل، نافية استهداف أي منشأة مدنية.
من زمن فات | ذكرى لا تمحوها الأيام ولا تعبث بوقائعها صفحات التاريخ.. انسحاب الشرطة بعد ساعات من صمود المتظاهرين أمام الخرطوش وقنابل الغاز في #جمعة_الغضب
🔵 "المحلة… المدينة التي خيطت ثوب الثورة بخيط العمال وعرق الفقراء"
(شهادتي - 37)
لم تكن المحلة الكبرى تنتظر الخامس والعشرين من يناير لتشهد معنى الثورة لأول مرة. فهذه المدينة، التي دوى اسمها في 2006 ثم في 2008، لم تكن بحاجة لمن يقنعها بأن النظام فاسد، أو أن الدولة لم تعد تصغي إلى صوت الناس. كانت تعرف ذلك يومًا بيوم، وراتبًا براتب، وورشة بورشة، ومصنعًا بمصنع. كانت المدينة التي خيطت قميص مصر لعقود طويلة تعرف بحسها القديم أن الخيط انفلت، وأن الزمن يحتاج لمن يعيد لملمته. ولذلك، عندما وصلت شرارة الثورة إلى المحلة لم تكن صدمة أو اكتشافًا جديدًا، بل كانت القشة التي أسقطت صمتًا لم يكن يومًا رضا.
في المحلة، لا تُقاس الكرامة بالشعارات، بل بالرواتب المتآكلة، والأسعار المتصاعدة، والآلات التي يديرها الرجال والنساء من الصباح إلى الليل. المدينة كلها مصنع واسع للعرق، ومع ذلك، كان الناتج الأخير يذهب بعيدًا، وكان ما يبقى لأصحاب السواعد لا يكفي ليعبر بهم إلى أول الشهر التالي. وحين يتكرر هذا الظلم لسنوات طويلة، تتراكم الكرامة المكبوتة مثل كرة ثلج تتدحرج بلا توقف، حتى يأتي يوم لا يمكنها فيه إلا أن تنفجر.
ومع ذلك، فإن قوة المحلة لم تأتِ من غضبها فقط، بل من تاريخها. فالمدينة التي انطلقت فيها أول انتفاضات العمال في منتصف السبعينيات، والتي شهدت أحد أهم إضرابات الألفية في 2006، ثم ثورة صغيرة تكاد تكون نذيرًا ليناير في 2008، لم تكن تنعزل يومًا عن الوجدان الوطني. كانت دائمةً في حافة الوعي السياسي والاجتماعي، كجرس إنذار لا تسمع السلطة صوته إلا متأخرًا، وكأن المدينة تقوم بدور لا ينبغي أن يكون دورها وحدها: تذكير المركز بأن الأطراف تنبض وترى وتحتج وتثور.
ولهذا حين خرجت المحلة يوم 25 يناير، لم يكن خروجها ترفًا ولا عدوى ولا تضامنًا رمزيًا. كان خروج المدينة المحورية التي تشكل عمودًا فقريًا لفكرة مصر العادلة. كان العمال يتقدمون مع الطلاب، والصناع يمشون كتفًا بكتف مع موظفين أنهكهم الاستبداد الإداري. كانت كل ساحة في المدينة — من ميدان الشون إلى شوارع المحلة القديمة — تتحول إلى نقطة تجمع لا إلى نقطة فرز أو تمييز. لم يكن في المحلة سؤال من خرج أولًا، أو من يقود. كانت الحركة تلقائية، أشبه بمياه نهر اجتاز سدًا لم يعد قادرًا على منعه.
أما الشرطة، التي لم تنس احتجاجات الماضي، فلم تكن هادئة أو مرتبكة كما في مدن أخرى. كانت خائفة، متحفزة، تدرك أنها تواجه مدينة لا تخاف العصا الأمنية ولا تصاب بالذهول أمام الدروع السوداء. فهنا لا يتراجع الناس بسهولة، ولا ينهزمون بالغاز، ولا يستسلمون لتفاوت القوة. كانوا يقاتلون من أجل شيء أكثر جوهرية من مجرد شعار: من أجل أن يعيدوا كرامة كانت تُهدر على بوابات الشركات والمصانع والمستشفيات.
ومنذ اللحظات الأولى، بدت المواجهة أشبه باختبار بين طرفين يعرفان بعضهما جيدًا. العمال لم ينسوا كيف تحولت مطالبهم في 2006 إلى مواجهة مع الأمن، وكيف حاولت السلطة سحق حركتهم لاحقًا بمزيج من الترغيب والترهيب. والأجهزة بدورها لم تنس أن المحلة هي آخر مدينة يمكن إخضاعها بسهولة. ولذلك، كان انفجار المحلة في يناير ضربة مزدوجة للنظام: فقد انكسرت خطوطه الأمنية مبكرًا، وانكشف أمام البلاد أنه لم يعد يمتلك أدوات كافية لإعادة المدينة إلى طاعة مفروضة.
ولأن المحلة لا تتحرك وحدها، فإن خروجها أعطى للثورة عمقًا اجتماعيًا لم يكن ممكنًا لو بقيت في حدود الطبقة الوسطى. كانت القاهرة والإسكندرية تحملان الحلم، لكن المحلة حملت الأرض. فإذا كانت الشعارات تتحدث عن الحرية والديمقراطية، فإن المحلة كانت تضع على الطاولة أكثر الأسئلة إلحاحًا: ماذا عن الأجور؟ ماذا عن الفقر؟ ماذا عن العدل؟ فمن دون هذه المطالب، لا معنى لثورة في بلد يعيش أغلب أبنائه على حافة الاحتياج.
وربما لهذا، حين اشتدت المعارك في القاهرة والإسكندرية، بقيت المحلة على خط النار، لا تتراجع ولا تهدأ. كانت المدينة تعيش ثورتها كما لو كانت ثورتها وحدها، لكنها في الوقت ذاته تحس بأنها تحارب نيابة عن بلد كامل. كل هزيمة كانت تعني أن يستمر الظلم لعمال آخرين، وكل تقدم كان يعني انتصارًا للفكرة التي كافحت من أجلها منذ سنوات طويلة.
وفي ذروة الأحداث، كانت المحلة تفعل ما تجيده دائمًا: تصنع واقعًا جديدًا بنفسها. اللجان الشعبية كانت تنظم، والمصانع تتحول إلى محاور للنقاش لا إلى أماكن للعمل فقط. وحتى الذين لم يستطيعوا الخروج إلى الشوارع كانوا جزءًا من اللحظة: بالدعاء، بالغضب، بالحديث الجريء حول ما يمكن أن يحدث بعد سقوط الرئيس.
وحين جاء يوم 28 يناير، كان تأثير المحلة كبيرًا بطريقة غير مباشرة. فإذا كان النظام قد بدأ يفقد قبضته على العاصمة والمدن الساحلية، فإن فقدانه السيطرة على مدينة ذات قيمة اقتصادية حيوية كان علامة واضحة على انهيار خط إمداده الشعبي. لم يعد بإمكانه الادعاء أن الثورة مجرد اضطراب سياسي. المزاج الشعبي الذي خرج في المحلة كان مزاج أمة تريد أن تسترد الخبز قبل أن تسترد الحكم. وبهذا المعنى، كانت المحلة مركز ثقل لمطالب لا يمكن لأي نظام تجاهلها إذا أراد البقاء: العدالة الاجتماعية.
وحين استقال مبارك في النهاية، كان في شوارع المحلة احتفال يشبه الاحتفال في بقية البلاد، لكنه كان مشوبًا بشعور آخر… شعور بأن المعركة التي خسرتها السلطة على شاشات التلفزيون كانت معركة طويلة خاضت المحلة أول فصولها منذ خمس سنوات. كان الناس يرددون أن ما حققته المدينة في 2008 كان نبوءة مبكرة، وأن يناير لم يكن إلا الوجه الوطني الأوسع للصرخة الأولى هناك: ليستقيل النظام أو يتغير جذريًا.
لكن المحلة — كما هو حال المدن التي تحمل هموم الناس — لم تنخدع تمامًا بلحظة الانتصار. من كانوا يرفعون رؤوسهم للتاريخ يعرفون أن إسقاط رأس النظام ليس سوى خطوة أولى. وأن ما ظل كامناً: شبكات الفساد، غياب العدالة، عسف الأجهزة، مركزية السلطة — سيعود إن لم يُستكمل العمل. ولذلك، لم يكن غريبًا أن تعود المحلة لاحقًا إلى ساحات الاحتجاج، كأسلوب مقاومة لاختيار سياسي أعمى عن الدرس الأول.
وفي مسار الثورة كله، قبل الانقلاب وبعده، بقيت المدينة شاهدة، لا على السقوط فحسب، بل على السبب الحقيقي لخروج الناس: ليس فقط ليهتفوا بحرية مجردة، بل ليجدوا فرصة لحياة إنسانية حقيقية. فمن دون العدالة الاقتصادية، تخفت الحرية نفسها. وإذا نسي الناس هذا الدرس، فالمحلة تذكرهم به كلما دار الحديث عن إدارة البلد.
والعجيب، أن القمع الذي أعقب الثورات وجد في المحلة مدينة لا يمكن محو ذاكرتها بسهولة. تم تأديب الحركة العمالية والخطاب الاجتماعي بقسوة، وأعيدت السيطرة على المصانع تحت أنظمة جديدة وقديمة بوجوه متغيرة، لكن ما بقي لا تستطيع أي سلطة أخذه: الشعور بالحق المكتسب، وتاريخ أصبح جزءًا من هوية الناس.
فإذا كانت السويس شرارة الدم، والإسكندرية موجة الغضب، فإن المحلة كانت نبض الطبقة العاملة التي لا يمكن لوطن أن يتجاهلها. ومن دون هذا النبض، لا تقوم ثورة، ولا تستمر، ولا تحسم. لقد خيطت المحلة ثوب يناير بخيوط من عملها، وعرق رجالها ونسائها، ودم شهدائها وجرحاها. وربما لم ترفع الكاميرا لتصبح رمزًا عالميًا، لكنها أصبحت العمود الفقري لثورة لم تكن لتكتمل من دونها.
وفي النهاية، تظل المحلة — في كتاب يناير — المدينة التي أثبتت أن الثورة ليست في الميادين فقط، بل في الورشة والمصنع والمخزن والبيت الصغير. وأن من يملك يدًا مرهقة من العمل هو أكثر الناس أهلًا لأن يهتف للكرامة. وأن الخبز والحرية ليسا خيارين منفصلين، بل توأمان يولدان معًا أو لا يولدان أبدًا.
——-
#يناير_ثورة_شعب
#الميدان_ضمير_الأمة
#18_يوما_غيروا_التاريخ
#مصر_التي_حلمنا_بها
——
🔴 مختارات من كتابي:
يناير.. الثورة التي حلمت
والدولة التي انتقمت
(شهادتي)
غزة تعيش أوضاعاً شديدة القسوة جراء انهيار الخيام بسبب الرياح والبرد والأمطار بعد أن رفض الاحتلال إدخال الكرافانات أو إعمار المباني والمنازل التي دمرها في حرب الإبادة الجماعية.