@otallln اصلا سبب الهجوم والاعتداءات يبون هالشي يتوقف
لا رؤيه لا شركات لا اعمال لا سياحه لا فعاليات
كاننا في حاله ضعف وارتباك وما نعرف ندير دوله ولا عندنا قاعده وحكمه وقت الازمات
@ilovelunarr شايفينهم من بدايه الاحداث ينزلون كيف حتى دعاء ما نزلوا !
برضوا عيب تطلبون من احد الا نزل عننا وتفاعل كانه تحضير !
الشركات الدوامات المدارس مستمرين
حجوزات السياحه الفعاليات مفعله
رئيس الترفيه منزل اليوم عن الملاكمه
اتركو الاستعطاف والتوتر والمجادله على حس الجنود والشهداء دمهم غالي
يسكنني يقين عميق بأنني أستحق دائما ما هو أجمل، مهما انتزعت الحياة مني، ومهما أثقلت روحي بالخسارات.
أظل أتمسك بالأمل، مؤمناً بأن ما فاتني سيعوضني الله عنه بما هو أعظم وأجمل.
إيمان راسخ في أعماقي، لا تطفئه الخيبات، ولا تضعفه تقلبات الحياة، بل يزداد ثبات كلما آمنت.
" كانت آسرة الجمال، مرهفة الأدب، عاشقةً للشعر، تمتلك حساً يتيح لها النفاذ إلى خفايا البلاغة وجمال التعبير.
ومن أحبّ امرأةً أديبةً ذواقةً للشعر، فقد اجتمع له من الحبّ بهجتان: بهجة القلب الذي يهواها، وبهجة الروح التي تجد في الشعر صداها. "
"عند توسيع النظر في واقع الناس، ترى أن كثيرا من الخشونة الشعورية والاستنفار النفسي والاستغراق في المقارنات، إنما يتولد من خوف دفين على الأرزاق والمستقبل والمكانة.
يقول أبوسليمان فيما روي في السير:(من وثق بالله في رزقه، زاد في حسن خلقه وأعقبه الحلم وسخت نفسه وقلت وساوسه في صلاته)"
التكرار قد يمنح حتى أكثر الأشياء سطحية مساحة في الذهن دون أن نشعر، وما نستهين به لأنه لا يستغرق سوى ثوان قد يترك أثراً يتراكم مع كثرة التعرض.
أحياناً تكون حماية الذهن من البداية أسهل بكثير من محاولة تنظيفه مما علق به لاحقاً.
هناك قاعدة نفسية قديمة صاغها الغزالي ببراعة: كل ما تراه أو تسمعه يترك أثراً فورياً في مركز الإدراك.
كنت أستهين بمقاطع الخمس عشرة ثانية. أظن أنها ومضات عابرة تختفي بمجرد تمريرها. لكن تراكم هذه الومضات البصرية يعمل كقطرات ماء تحفر في الصخر. الكثرة تضعف حراسة الحصن تدريجياً حتى ينهار.
تعلمت أن منع التفاهة من عبور حدقة العين أسهل بكثير من محاولة انتزاعها من الذاكرة العاملة لاحقاً.
أتفهم خوف البعض من أذى المجتمع، لكن المشكلة ليست في كشف الاسم أو إخفائه، بل في أن يصبح الاختلاف سبباً للتشهير والتجييش ضد صاحبته.
حرية الرأي الحقيقية تقتضي أن نناقش الفكرة بالحجة، لا أن نعاقب صاحبتها اجتماعياً لمجرد أنها قالت ما لا يعجبنا.
لذلك تحتجب النساء إلكترونيا خلف الأسماء المستعارة لتحمي نفسها من أذى المجتمع وتوحشه،حين تقول آرائها صراحةً،في مجتمع يواجه كل قولٍ يخالفه بالتجييش الشعبي والإرهاب الديني والفكري وتشويه السمعة .
لذلك كان أهون على المرأة أن تكشف وجهها علنًا من أن تكشف اسمها قبل أن تقول قولا يخالفهم!
ربما في هذا الزمن نحتاج إلى (المقالات المكثفة الأفكار) أكثر من الكتب ، المعرفة واسعة جدا وهي تتوسع كل يوم في مجالاتٍ شتى ، ومحاولة الإلمام بها عبر الكتب تبدو شاقة في هذا الزمن ،زمن السرعة والتشتت .
المبالغة في التفكير والتخطيط والتنسيق وانتظار الوقت المناسب المكان المناسب الشعور المناسب الجو المناسب الشخص المناسب الخ ما هي إلا وسيلة مماطلة وتشتيت عن أهم خطوتين في سبيل إحداث أي تغيير في حياتكم: البدء والاستمرار.
حذاري من فخ الperfectionism