يتقدم فريق عطاء التطوعي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى نساء قبيلة المهرة، على كريم مبادرتهن الإنسانية وتبرعهن السخي لصالح الطفل #سالم_الشيدي، حيث بلغ إجمالي تبرعهن 40.000 ريال عُماني.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بفضل الله أولًا، ثم بفضل عطائكم وتكاتفكم، اكتمل المبلغ المطلوب لعلاج أحمد، وأُغلقت الحالة بنجاح.
ما تحقق اليوم لم يكن مجرد رقم اكتمل، بل كان ثمرة قلوبٍ اجتمعت على الخير، وأيدٍ امتدت بالعطاء، ودعواتٍ صادقة لم تنقطع.
لكل من تبرع، ولكل من نشر، ولكل من دعا، ولكل من كان سببًا في وصول الحملة إلى الناس… جزاكم الله خير الجزاء، وبارك لكم في أموالكم وأهليكم، وجعل ما قدمتموه في موازين حسناتكم.
نسأل الله أن يمنّ على أحمد بالشفاء العاجل والتام، وأن يجزي كل من وقف معه خير الجزاء.
تم إغلاق الحالة، وبقي الأجر بإذن الله جاريًا لكل من شارك في هذا الخير.
🤍
#ظفار_تلبي_النداء
#أحمد_يفتخر_بكم
هزيم وأمثاله كثار، يعانوا من " خلق العدو الوهمي"
>> حالة نفسية مستعصية.
بدل لا يتكلم بوضوح عن غياب الشركات والجهات وأصحاب الكراسي والمجالس والمليارات، قرر الحديث عن شيء أهم وهو ما حصل من تكاتف وتعاون شعبي في ظفار عبارة عن "مقارنات+ مهاترات سخيفة".
….
شكرًا للأيادي التي استضاءت بها المحافل فصارت منارةً وهدى، وشكرًا لتلك التي تلاشت في الظل فآثرت أن تكون كجذور الشجر، شكرًا للصغار والكبار، الرجال والنساء..
جزاكم الله عن كل دمعة جفّت، وعن كل روعٍ هدأ، ونفس أحيتها كفٌّ سخية، وعوضكم بفيض من كرمه لا تدركه الأبصار.
#ظفار_تلبي_النداء
@ueserneam ايه متفلسف وغيره بس بعدك ما جاوبت ترى!
أنت لو إنك مقتنع وتعرف انه معاك حق بكلامك كان ما حذفته وواجهت أي تعليق يجيك، بس غير مستغرب أبدًا هالهروب.
الله يرفع عنك البلاء .
وبالنسبة للجهات فهي تعريف جغرافي يتعامل به العالم أجمع! وفي ظفار نفسها نستخدمها بيننا ( غرب ظفار، شرق ظفار، شمال ظفار..) ولكن بقدرة قادر هذه الفئات تراها تفرقة وعنصرية!
لا نقول إلا ما يرضي الله، أعاننا الله على عقولكم وكفانا الله شر النوايا ودامت ظفار عز لعُمان وأهلها.🤝
وفي الوقت نفسه قرر يسلط الضوء على " التغريدات والتعليقات الغريبة" .. اللي هي أصلا ردود على تعليقات وتغريدات أغرب من فئات لم توفق في فعل الخير ولا حتى قول الخير.
والصمت الإعلامي والشعبي عن حالة الطفل لمدة 5 شهور لم يستفزه ليغرد!!
نحن لا نرى الله كما هو، بل نراه كما نحن!
لندرك أن ذروة اليقين ليست في الحصول على الصورة الكاملة، بل في الاستسلام لجلال "اللاشكل"، والاعتراف الخاشع بأن كل ما نحتته مخيلتنا يوماً، كان أبعد بكثير من قدسيته!
﴿سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ﴾
من أغرب المتاهات التي يخوضها العقل البشري، هي ريشة الوعي البشري التي لا تكف عن إعادة رسم الخالق! إننا لا نكتشف المطلق بقدر ما نلبسه جلباب نضجنا المتجدد؛ نكبر فيتسع الله في عيوننا، وكأن تطورنا الروحي ليس إلا رحلة مستمرة لإعادة صياغة العظيم على مقاس عقولنا..
حين كان وعينا حبيس جدران غرفتنا، كان الله ملاكاً يحرس السرير؛ وعندما اتسع الوعي ليعانق الفلسفة والمجرات والوجع الإنساني، تمدد المفهوم ليتجاوز الأشكال.
أصبحنا نستشعر القوة الخفية التي تمسك بزمام هذا الوجود الصاخب؛ مرآةً لوعينا، يتسع كلما اتسعت منارتنا الداخلية.