"لا عزّ كعزّ الاستغناء، ولا استغناء ولا كفاية إلا بالله، وكل مدد من غير الله منقطع، وكل مخوف دون كفاية الله وشيك وقوعه، وفي الحديث: (ومن استغنى أغناه الله … ومن استكفى كفاه الله).
لمؤمن لا ييأس من رحمة الله، ولا يقطع الأمل من روح الله، ولا يكون نظره محدوداً على الأسباب الظاهرة بل يكون ملتفتًا في قلبه في كل لحظة إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا❤️❤️❤️.