في ضل الحكم تحت قيادة السعوديه مناط ا ستسلام
واطاحة اللويه بعتاعدها مش من قريب
بل لها زمن من الجوف إلى حدود السعوديه الى صعده ليسة بجديد
ولا استقرب ماحصل في الساحل الغربي
في ضل الحكم السعودي
أما موقف الإمارات 🇦🇪 واضح من كسب الحرب وانتصارات لايوجد استسلام
وقت وجود الامارات
السفير خالد اليماني: الهجوم الغادر ضد قواتنا المسلحة الجنوبية والاعتداء على المجلس الانتقالي الجنوبي ومطاردة قياداتة زاد تدمير الصف الوطني الذي كان موحداً في مواجهة الحوثيين.
السفير خالد اليماني: تقدم الحوثيين نتيجة طبيعية تؤكد فشل سياسة الوصاية السعودية في اليمن وفشل السياسة العسكرية السعودية في اليمن.
#المشهد_الجنوبي
#الشعب_خلف_قواته_الجنوبيه
#عدن_المستقلة #AIC
شاهد ابن الصبيحة يلقن قناة الحدث درساً في الجغرافيا!
"يا صاحب الجحملية افهم.. ألف عام ونحن على هذه الرقعة الجغرافية"
"قدمنا 70 ألف شهيد ولن نساوم، ولدنا هنا وسنموت هنا"
"عدينا 100 ألف مقاتل اليوم.. إما النصر وإما الفداء"
هذا هو رد الجنوب على إعلام الشرعية الفندقية 👇
#الصبيحة #الجنوب_العربي
• صٓدقـٰٓت' ورب الكعبة
إمام مسجد في #حضرموت يرد على دعوة رشاد
العليمي للنفير العام .. « من أين نجيب رجال "
إن كنتم رجالًاً فعودوا من الفنادق وخوضوا غمار الجهاد
وأتونا بابنائكم من المراقص والجامعات في الخارج
لاتحدثونا عن حاشد..ولا تشرحوا لنا عن بكيل..ولا تقولوا لنا عن همدان ..ولاتكلمونا عن خولان الطيال ..ولا عن اخوانهم خولان ابن عامر..فهنا العرب الأقحاح من ابناء الجنوب وعلى يديهم سيُهزم مشروع إيـ ـران في اليمن إلى الأبد ان شاء الله .
حل الدولتين في اليمن هو مخرج عملي، وليس حلاً أيديولوجياً.
لا يمكن للأمم المتحدة فرض الثقة، ولا يمكن للسعودية الاستمرار في فرض وصايتها على جنوب اليمن.
خالد اليماني
مرصد منتدى الشرق الأوسط/ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦
تنعقد الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تفي بوعودها للجميع". واليمن اختبار حقيقي لهذا الشعار. ففي نيويورك هذا الأسبوع، اختزلت ثلاثة مشاهد الأزمة: مشهد في داخل قاعة الجمعية العامة، وآخر في خارجها على الطريق، وثالث على الشاشة.
داخل القاعة، ترأس وفد اليمن عبدالله العليمي باوزير، عضو مجلس القيادة الرئاسي والقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين. دعا العليمي إلى دعم جهود حكومته في مكافحة الإرهاب والتهريب، والمساعدة في تجفيف الشبكات التي تمول الحوثيين وتسلحهم. وهي دعوة لا يكاد يختلف عليها أحد.
غير أن المفارقة تكمن في المتحدث نفسه. فالعليمي باوزير يمثل الإصلاح في مجلس القيادة الرئاسي الذي أُعلن تشكيله في الرياض في أبريل 2022، ثم أعادت السعودية هيكلته في يناير 2026 حين تحركت لإقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي. وأن يتحدث قيادي في حزب مرتبط بالإخوان المسلمين، بعد ان صنفت واشنطن بعض فروع الجماعة منظمات إرهابية، إلى العالم عن مكافحة الإرهاب، في حين تكافح القوات الجنوبية التي قاتلت القاعدة والحوثيين كي يصل صوتها إلى العالم، فذلك يكشف مدى اختلال المعادلة السائدة.
وعلى بعد أمتار قليلة، نظم جنوبيون يمنيون مقيمون في الولايات المتحدة وقفة احتجاجية نددوا فيها بالوصاية السعودية على جنوب اليمن، وأكدوا حقه في تقرير المصير وإقامة دولته. وفي الداخل، جدد العليمي باوزير تمسكه بالوحدة اليمنية، تلك الوحدة ذاتها التي شارك حزبه باسمها، متسلحا بالفتاوى الدينية، في قتل الجنوبيين خلال اجتياح اليمن الشمالي للجنوب عام 1994. وجاءت الوقفة بعد تسعة أشهر من قصف الطيران السعودي للقوات الجنوبية أثناء ملاحقتها شبكات تهريب إرهابية، وما تلاه في 9 يناير 2026 من إعلان الرياض حل المجلس الانتقالي الجنوبي. لم يطوِ ذلك الإعلان القضية، بل نقلها من المؤسسات إلى الشارع، كما تشهد الحشود في عدن والمكلا، والآن أمام مقر الأمم المتحدة.
وفي يوم الوقفة نفسه، قال المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن تيم ليندركينغ إن انقسام اليمن إلى دولتين أمر "ممكن"، مشيرا إلى وجود سابقة تاريخية. وأضاف أن مستقبل اليمن يقرره اليمنيون على طاولة المفاوضات، لا أطراف خارجية تفرضه عليهم. ورأى أن المحادثات تبدو صعبة في الوقت الراهن، في ظل مناخ عسكري محتقن، ومضي الحوثيين في تعزيز قدراتهم واستغلال انقسامات خصومهم.
يتعامل الخطاب الرسمي مع الوحدة باعتبارها الحالة الطبيعية لليمن، لكن التاريخ يقول غير ذلك. فطوال القرن العشرين، حُكم الشمال والجنوب كل على حدة، وبين عامي 1967 و1990 كانا دولتين مستقلتين كاملتي السيادة، لكل منهما مقعدها في الأمم المتحدة. وكانت وحدة 22 مايو 1990 اتفاقا بين دولتين، ثم جاءت حرب 1994 لتحول الشراكة إلى ضم بالقوة.
لا ينفي أي من ذلك ثقل المملكة العربية السعودية ولا مصلحتها المشروعة في أمن حدودها. لكن عقدا من احتكارها لادارة للملف اليمني قد قال كلمته. ففي الشمال، تحول الحوثيون من تمرد محلي إلى قوة إقليمية تهدد البحر الأحمر وباب المندب. وفي الجنوب، أفضى إقصاء قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي قاتلت الحوثيين والقاعدة إلى إخلاء الساحة فعليا للإصلاح. إن رهان الرياض يعرض الأمن السعودي والملاحة الدولية للخطر على حد سواء.
وإذا كان المستقبل قرارا يمنيا، كما قال ليندركينغ، فلا بد أن يتخذه اليمنيون فيما بينهم، لا أن تفرضه السلطات السعودية من الرياض. ولتحقيق ذلك، ينبغي أولا أن تقود واشنطن العملية السياسية عبر الرباعية الدولية، على أن تكون الرياض وأبوظبي ضامنتين وشريكتين. فالولايات المتحدة لا تستطيع أن توكل مصلحتها في باب المندب إلى غيرها، وهي تحظى بمكانة فريدة تؤهلها لرعاية الحوار وضمان مخرجاته، لا لرسم مستقبل اليمن. والغياب الأمريكي فراغ يملؤه الحوثيون وإيران معا.
ثانيا، ينبغي أن يخرج الحوار من تحت المظلة السعودية، لا عداء للرياض، بل لأن طرفا منخرطا عسكريا لا يمكنه أن يكون حكما في الوقت ذاته. بل قد تتسع المحادثات لتشمل الحوثيين أنفسهم، لا لإضفاء الشرعية عليهم، وإنما لإلزامهم بترتيبات حدودية وأمنية تحت رقابة دولية….. يتبع
إمام مسجد في #حضرموت يرد على دعوة رشاد
العليمي للنفير العام .. « من أين نجيب رجال "
إن كنتم رجالًاً فعودوا من الفنادق وخوضوا غمار الجهاد
وأتونا بابنائكم من المراقص والجامعات في الخارج
نحمد الله هناك صحوة لدى ابناء الجنوب بمختلف توجهاتهم