بعيداً عن طمعي بالجنة وخوفي من النار
أريد حقاً رؤية الله.
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي
من ذا الذي آوانا حينما جافونا
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوة.
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.
عن أبي مسعود الأنصاري- رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه].. متفق عليه.
قال ابن القيم: الصحيح أن معناه: كفتاه من شر ما يؤذيه.
الوابل الصيب ص ٩٧