وهل تستطيع ترويض قلبك؟؟
انظر معي للأمر وما أغرب ما يحصل!
هناك أناس يريدون أن يدخلوا وقلبك يأبى وأناس يريدون أن يغادروا وقلبك يأبى وهناك من أقدموا واقتحموا وقلبك يكابر ومن ظلوا يترنحون وقلبك معهم يقف ساخرا بلا موقف!
أيُّ جموح هذا الذي أعياك ترويضه وأيُّ عجز هذا الذي أنت أمامه مسلوب القرار ومسلوب الإرادة!
أين أنا.. إن كان هو من يحكم وإن كان هو الذي بكل جموح يقرر؟؟؟!!!
اللهم بارك لنا في عامنا الجديد اللهم اقسم لنا فيه أبواب السعة والرزق والسعادة والتوفيق وابعد عنا وعن المسلمين البلاء والفتن والشرور
طابت أيامكم وأعوامكم وحياتكم بما يرضي الله تعالى 🌹
لقد كانت السبب الرئيس في كل ما لحق به من مخاوف.. ولكن العجيب أنه يظل خائفا كلما ابتعد عنها
غريب جدا أن النور الذي يضاد الظلام نراه بعد كل غروب مطأطئ الرأس منسحقا بكل شعاعه تحت رداء الظلام!!
أنت لا تعلم.. فلا تحكم!!
حلق مع ظنونك كيفما تريد ولكن إياك أن تبني أحكاما يقينية على ظنونك تلك.. أنت لا تعلم ولن تعلم لقد غرك ماتراه فقط ظاهرا أمامك إلا أنّ خلف الصورة مايعجز لعقلك تصوره فوراء كل حقيقة تراها حقائق عدة أخرى أنت لا تراها ضع فسحة تكون لك اعتذارا حين تنهار ظنونك وينكشف لك بعضا من اليقين!
قالت له :لو أني أضعتك وقتا - وأنا التي لا أزال في كل أوقاتي باحثة عنك-
أين تراني سأجدك؟؟
أجاب مع ابتسامة الواثق جدا: سأكون دائما بين حروفك.. سأكون دائما سر حروفك!!
دعك من الفقر الآن فعلى كل مساوئه قد وجدته أنشأ رجالا وهذب أخلاقا وأعظم قدر المسؤوليات عند أهلها..
ولكنه الغياب الذي تود لو أنه رجلا لتقتله.. تتأهب الشمس نهاية كل مساء لتغيب ونحن على وعد منها بإشراقة جديدة هب أنها أقسمت بأنها لن تشرق لضاقت بنا الوسيعة ولا ما سعدنا بحياة!!
قد لا تكمن أهمية الأيام بما تُمنح فيها من السعادة بل بقدر ما تحمل عنك من الألم اشرق في كل يوم كما تفعل الشمس فإن لم تكن أنت الشمس فمفعولك يضاهيها في قلبي 💕
صباحكم نور ع نور
كل لحظة دفء كانت بينهما خلقت عمقا اخترق الصميم والآن بعد كل ما حدث من خذلان ظلت رجفات الحنين تطفو على السطح تارة وتارة تغور.. وهذا ماقد يجعلنا نتساءل من الأقوى في فرض هيمنته على بواطن الشعور ذلك الدفء الذي لا يزال مختبئا باستحياء أم الخذلان الذي يحاول بقوة محاربة غيره من الشعور؟