رحلة العام .. وإعجاز التقدير الإلهي
(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)
مع انتصاف هذه الليلة، ووفقاً لتوقيت #السعودية، تُعلن عقارب الساعة اكتمال دورة تقويمية كاملة، إيذاناً بأن كوكبنا قد أتم رحلته السنوية المذهلة حول الشمس تامة سالمة.
في هذه اللحظة الفارقة، نكون قد طوينا فترة زمنية بلغ طولها الفعلي نحو 365.25 يوماً.
خلال هذه الرحلة الصامتة، قطعت بنا الأرض مسافة فلكية هائلة تُقدر بـ 940 مليون كم، منطلقة في الفضاء بسرعة مذهلة بلغت نحو 107,226 كم في الساعة (أي أسرع من طائرة الركاب بنحو 120 مرة).
هذا الكوكب الأزرق الفريد، واليتيم في محيط الكون الفسيح، يسبح حاملاً على متنه أثقالاً هائلة؛ محيطات عظيمة، وبحاراً عميقة، وجبالاً ثقيلة، وأنهاراً طويلة، وسهولاً فسيحة .. يحمل فوق أديمه هذا الحِمْل العظيم من الإنس والجان، والحيوان، والنبات والجماد.
ورغم هذا الثقل الهائل، وهذا العالم الذي يموج ويتحرك، لم تتأخر الأرض في جريانها المُقدر ثانية واحدة، ولم تتقدم في دورانها المُحكم قيد أنملة.
لم تنخرم النواميس الكونية الدقيقة، ولم تضطرب القوانين الفيزيائية المُحكمة؛ لأنها تسير وفق معادلات إلهية متقنة التدبير، خلقها ودبرها رب العالمين بحكمة بالغة.
إنه الانضباط الكوني الذي يصدق فيه قول الله سبحانه وتعالى: "الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ" (أي بحساب دقيق، مقدّر، ومنضبط لا يختل).
وهو القائل عز وجل في بيان عظمة هذا النظام: {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}.
أمام هذه العظمة، يأتي العتاب الإلهي لمن غفل: "أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم ۗ مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ".
فسبحان من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وسبحان قيوم السماوات والأرض الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
سبحان من تحدى الخلق بكمال صنعه فقال: "الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ".
فدمتم متدبرين، متأملين، متفكرين في عظمة خلق الله وبديع صنعه مع كل لحظة تمر من أعماركم.
تحت شعار “العيش في الفضاء” تحتفل #وكالة_الفضاء_السعودية بـ #أسبوع_الفضاء_العالمي 2025، الذي يسلط الضوء على دور الفضاء في خدمة الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة، ويجسد دور المملكة في دعم الابتكار واستكشاف آفاق المستقبل.
https://t.co/tPjvFnXJEf
#WorldSpaceWeek
﴿أياماً معـدُودَات﴾
أقبلت العشر الأواخر من رمضان عشر العتق من النيران والفوز بالجنان اللهم بلغنا ليله القدر واجعلنا ممن تغيرت أقدارهم للأفضل https://t.co/mQ1jJzWaGB
ستڪون غرة #رمضان هذا العام ١٤٤٦هـ
يوم #السبت بإذن الله
سينقسم العالم إلى قسمين
غرب الخليج العربي #رمضان_السبت
شرق الخليج العربي #رمضان_الأحد ماعدا الدول التي تعتمد الحساب
عاجل:
بأمر خادم الحرمين الشريفين..
اعتماد رمز عملة الريال السعودي، بتصميم مستوحى من الخط العربي، ويعزز هوية المملكة المالية والاقتصادية.
#رمز_الريال_السعودي
-
جزى الله الأصدقاء الطيّبين خير الجزاء، الأوفياء النبلاء، الذين كلما مَرّ الزمن ازدادوا وِدًا وقُربًا ومحبّة، ولم تزدهم الأيام إلا صفاء، الذين عندما نلتقيهم نشعر بأننا التقينا بأرواحنا من فرط الأُلفة معهم والسرور بهم، تلك المعادن النفيسة، والقلوب الثمينة، التي تبقى ذخرًا للعُمر.
حينما قال الله (وبَشِّر الصابرين)؛ كان يعلم بأن الصبر رحلة شاقة وطويلة، أن تصبر على ابتلاء أو هم لا تعلم متى يُفرج، تصبر على دعوات لا تعلم متى تستجاب، تصبر على مرض لا تعلم متى شفاؤه، تصبر على رزق لا تعلم متى تفتح أبوابه، لأجل ذلك أعدَّ الله للصابرين وبشرهم في الدنيا قبل الآخرة.
﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم ، بل قال فأثابكم يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار ، وصبرك أدخلك الجنة ، فاصبر ولا تيأس فكل حُزن سَيرحل وكُل مَكسور سيُجبَر ، لا يترك الله قلباً يرفرف تحت سمائه ضائع دون ملجأ .