الخضوع عند الأنثى ليس ضعفًا
بل فرصة نادرة لاكتشاف الذات
الخاضعة لا ترى جسدها قيمة معروضة
ولا وسيلة لإثبات الوجود
طوال عمرها ترى جسدها عورة في عينيها
لا لأنه خطيئة
بل لأنه أمانة
حتى تجد سيدها
الذي تعرف بالفطرة أنه سيّد
وتدرك أن جسدها لم يكن يومًا ملكًا للعامة
بل ملك له منذ ميلادها