بصراحة ياعلي
على عيني الذكر اللي يفصح علانيةعن تردده
الأغلب اجبن من الإفصاح عن مكنوناتهم خشية الوصم بالضعف فيظهر التردد على سطح بشكل افعال خرائية انسحابية وتبريرات تفوق الجنون
من الفوارق العجيبة في العلاقات بين الأنثى والذكر ، إن الأنثى لما تتردّد في العلاقة، غالبًا مايكون التردد بداية لنهاية العلاقة، لكنه يكون قلق بلُطف، تكون تحتاج تتطمّن للفعل مو للكلام، تبغى وعود صادقة تحسّ إنها ما بتروح سُدى، تبغى تتأكد من وعي الليّ يقول انه يحبها، وإنه صادق، وإنك مدرك وزن المسؤولية مو بس حماس البدايات أو اللحظات الحلوه.
بينما الذكر إذا قال إنه متردد، غالبًا يكون صدق متردد في الليّ معاه، مايخاف منها، لكنه خايف يربط نفسه، وهي مو الخيار الوحيد في باله، وترى كثير مرّات يكون فيه بديل جاهز ، وهو مايبغاها شخصيًا ، لكنه مستخسرها في أحد ثاني، ويحاول يقنعها ان تردده بصورة حذر عشان ما يبان إنّه قاعد يقارن.
البنت تردّدها نداء أمان، والولد تردّده في الغالب إشارة نهاية، لذلك لا احد بخلط بين الخوف اللي يحتاج احتواء، وبين البرود اللي يبحث عن مهرب.
-اللي يحب ما يخلّي أنثاه معلّقه بين الوضوح والتردد، بالعكس يعطيها قرار واضح ويحمّل نفسه النتيجة.
مشكلة الحياة الرغيدة اللي تعيشها في بيت والديك تساهم في الصدمة اللي تجيك في بيت الزوجية .. حجم غرفة النوم، مساحة الصالة، أدوات المطبخ، التكييف، سعة دورة المياه، سهولة الوصول للباب، قراج السيارة، السواق، الخدامة، القهوة، الشاهي، الوجبات، المقاضي، فاتورة الموية، فاتورة الكهرباء، فاتورة النت، وغيرها.
أغلبها أو كلها ممكن يكون موجود بدون ما تضطر تفكّر فيه أو تشيل همّه، الله يجزاهم خير والحمدلله على كثير نعمه.
هذولي نمطهم "تجنبي قلق" وغالبا هم ضحايا النرجسيين
عندهم اعتقاد ان اي علاقه جديده بيتأذون منها لذلك تلاحظون انهم ينسحبون فجأة من حياتكم ويختفون بدون سبب وممكن من موقف واحد ينهون العلاقه لان فيهم سمات (الشخص الحدي) بسبب تجاربهم المريره مع النرجسيين، كل جرح في شخصية أحدهم خلفه شخص نرجسي
طلعت مع صاحب باص مشغل اغنية وش تبين لخالد عبدالرحمن
وحاسبته ٢٠٠ بدل ١٠٠ وحدة له ووحدة لذوقه الرائع
(هذا الموقف حصل في راسي فقط وفي الواقع عطيته ١٠٠ مع ابتسامة وابتسامتي عن مليون مية)
بالعكس أشوفها أشياء مميزة وحلوة بالبنت
وقت تكون مرتبط ببنت وتقعد تحكيلك عن مشكلتها مع رفيقتها بأسلوب يحسسك إنها حدث مفصلي بحياة البشر من أول ما تربط شعرها مثل الكعكة وتقول تخيل شو عملت وهي تشوبر بإيديها وتقلد أصواتهم والأهم وقت تجكّم عليها لآخر كلامها وتقول بس والله ما عاد فارقة معي
وانت بس تهز براسك وتقول إي وتأيّدها بكل شي حتى لو الحق عليها
وتحاول تفهم منها ليش لون فستانها البيج مو نفسه السكري وليش الأوف وايت إذا قلت عنه أبيض كأنك سبيتها وتناظرك نظرة الطفلة اللي زعلت منك وبدها تبكي وليش في 14 كريم للوجه ومليون تفصيلة وتفصيلة بحياتها
بعد ضغط الشغل أو الدراسة شو بدك بوحدة تلحقك بمواضيع عن التضخم وترجع ترفع ضغطك فيها
تناقشك ساعة بلون فستان أو مناكير محتارة فيه أهون من إنكم تقضوا الوقت وكأنكم ببودكاست ثقافي
شو بدك ببنت طول الوقت تناقشك بالمعتزلة والصوفية وبنيتشه وشوبنهاور وهي مكشرة فوق الحياة اللي أصلا مكشرة ومنكدة علينا
أهون علي تعطيني محاضرة عن الفرق بين الفاونديشن والكونسيلر ومدري شو كمان ولا تقعد تحكيلي عن أزمة الاقتصاد العالمي والتضخم وأزمة هرمز
مو كل حديث لازم يضيف لي معلومة بعض الأحاديث تضيف لي شخص
كان فيه شخص يهوى النساء يعشقهم
كان متيم بالنساء فعلًا ويحبهم ويشوف كل بنت جميلة بطريقتها الخاصة
لكن كان حده نظر
رجال محترم لكن الفطرة تغلبه
الين جا يوم من الايام تزوج وحب له بنت ، وحبه كان عميق وصله لمرحلة انه مافيه اي بنت تجذبة
حتى لو شاف وحده مفصخه
النساء اصبحو سواسية بعينه،
في واحدة نيجيرية في تيكتوك بدت ليها "مؤسسة" عشان تعلم البنات كيف يجيبو حقهم من المغتصب والمتحرش والمعنف بيدهم وبالسحر بدلاً من القانون، بما انو القانون مستمر يتخاذل. وشرحت للبنات كيف السحر ما بيتخاذل في عقاب المجرم وممكن تشوفي نتايج فعالة وسريعة وأدت امثلة ومنطقت الموضوع شديد..
عمتي بنتها مخلفة اطفال وكل يومين هي وعيالها عند امها هي تستثقل احفادها وتنتقدها لما تحمل رغم انها تحبهم وتحن عليهم لكن يوضح من تعليقاتها ولغة جسدها الاستثقال
جدتي تلعن والدين بنات خالي وتتدخل حتى في طريقة اكلهم وشربهم وتنتقدهم طوال الوقت مع وجود ابوهم وامهم عادي
فـ لا
عملت دراسة نفسية عن "ليه أعز الولد ولد الولد"، جربتها على ناس كتير من أهلي ووجدت العلاقة، الجد والجدة بيلاقوا في الحفيد دا الابن ولكن بدون مسؤليات الأب والأم الفعلية، يعني الواد بيجيلهم على الأغلب مستحمي ومسرح شعره ونضيف وواكل وشارب ومتغيرله فهما شايفين أفضل نسخة مزاجية للولد…
لينكدان واليمن المفروض لا يلتقيان
بعد ماحطيت كل مايمكن ان يشرف في الكارير تبعي في البروفايل
ينط لي عنتر دي ام وطلب مني اعرفه حالا بالا بنفسي وتخصصي وشغلي (عنتر يشتغل كاشير في العثيم)
ماهو اصلا في رمنسة لفكرة ان الذكور يكونوا حيوانات شهوانية ، كذا يكون "فحل" انما انتي لو تبحثي عن امان مادي تكوني قولد ديقر بيتشه "القولد غير موجود الا محازا"