هذا القلب الذي يسكنك، هو مكمن راحتك وشقائك، طمأنينتك وقلقك، نورك وظلامك، فإن أقبَلت عليه بالتصفية من الشوائب، والتنقية من أمراض القلوب، تدفّقت فيه ينابيع السلام والهناء والرِضا، وإن أهملته ستتراكم فيه الأكدار والأضغان وأغبرة الزمان، فاجعلهُ موضع عنايتك دومًا.
"وفي أصل المحبة أنها مأخوذة من الحُبّ الذي هو إناءٌ واسعٌ يوضعُ فيهِ الشيء فيمتلئُ به بحيث لا يسعُ غيره، وكذلك قلب المُحبّ ليس فيه سَعَةٌ لغير محبوبه."