"يومك مثل جملك، إن أمسكت أوله تبعك آخره!"
أي إذا حِفظت أول اليوم؛ فإن بقيِّة اليوم يُحفظ لك.
أول اليوم شبابُه، وآخر اليوم شيخوخته، ومن شبَّ على شيءٍ شابَ عليه، فإذا شبَّ الإنسان في أول اليوم على الذِّكر بقي اليوم محفوظا.
قال النبيﷺ:
"بورك لأمتي في بكورها"
إستغل وقتك في يومك
بماينفعك في الدنيا
وفي الآخرة
بالصلاة وقراءة القرآن
أوبالإستماع للتلاوة وأنت
في السيارة أوفي الإنتظار
والاستغفار والإذكار والصدقة
.
قال تباركت أسماؤه:
(وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين)
إلى متى ستهجر القرآن، إلى متى ستؤجل وردك ؟
العُمرُ يمضي والأيامُ تُطوى .. والآخِرةُ تُقبِل !
مصحفك هو قائدك، هو زادك في الطّريق هو الرفيق
الذي لا يفارقك إلاَّ إذا فارقته، فأحسن صُحبته كي
يُحسن صحبتك، لا يكفي أن تقرأه بل عِش معه، تدبّر
آياتِه واستشعر أن الله يكلمك به!