ربنا بيسبب الأسباب وكل حاجة حصلت ليها سبب وربنا بس اللي عارفه واحنا بناخد بالنا منه متأخر ، ولما بيجي الوقت وتاخد بالك منه بتحس وبتتعجب من جمال وحكمة ربنا في كل حاجة مريت بيها.
أنا مستقبلًا حرفيًا عايزة أبقى الوجهة الأولى للشخص اللي هحبه في كل شيء؛ لأخباره السعيدة والمحبطة، لمشترياته في البقالة ونظرياته عن الكون، لاهتماماته وفلسفته وعقده النفسية وكل ما يخصّه، عايزة أحس أنه بيجي ليا لأنه عايز كده مش عشان ده المتاح قدامه..
وأبقى الاستثناء الوحيد في حياته.
هي احتمال تبقي حاجه توكسيك بس انا مفيش مرة كنت بسحل دماغي عالفاضي ع طول بيبقي عندي شكوك حقيقية وبطلع صح في الاخر كل مرة ف بقيت باخدها من قاصرها من الاول
هل فيه نِعمة أفضل مِن نِعمة إنّك مُسلِم ونعمة وجود القرآن؟ بجد مفيش، بسأل نفسي همّ غير المُسلمين اي بيصبّرهم والله! اي بيطمّنهم!، احنا بِدون القُرآن هنبقي مُضطربين بجد، لكَ الحمدُ يَا حبيبي يَا ربّ أن جَعلتنِي مُسلِمه :))