ولماذا الخيال يا فتحي؟
دونك الواقع.
سياسيًّا في صنعاء من رئاسة الجمهورية إلى كل مفاصل الدولة لم يترك أنصار الله مبدأ الشراكة مع كل المكونات، فضلًا عن أن يجعلوها مرهونةً بنسب، إن هي إلا أسماء سميتموها، وراجع قائمة المجلس السياسي الأعلى ابتداءً من الرئيس والرئيس الشهـ.ـيد الصماد، مرورًا بحكومة الرهوي، حكومة الشهـ.ـداء، وحكومة الإنقاذ، وخبرني عن رئيس مجلس النواب، من هو؟
وإلخ إلخ، نزولًا وصعودًا.
وفي المقابل فقد استحوذ رخاصكم حتى على منح البسطاء، وراجع كشوفات المنح، وأسماء السفراء الذي تم تقسيمها حتى على الأقارب والأبناء والزوجات.. بل: والعشيـ.ـقات!
عن سعر الريال وبرغم الحصار المفروض علينا بأضعاف ما هو عليكم، وفقا للمفروض، ونقل وظائف البنك المركزي والسويفت إليكم، فريال صنعاء يساوي ثلاثة أضعاف ريال عدن!
عن السمعة فقارن بين سمعة صنعاء اليوم، والتي يعشقها كل عربي حقّت عروبته، وكل أحرار العالم، وكيف أن الذين لا يعلمون خسّتكم في الغرب يقبّلون رؤوسكم، لاعتقادهم أنكم يمنيين من النسخة الأصلية، ولا يفهمون أنكم "طبعة قعيطي"، رخاصٌ كما هي، ومزيفون!
قارن بين تهافت سرديتكم وتسيد سرديتنا بفضل الله رغم فارق الإنفاق، وكيف أن سمعتكم وسمعة سعوديتكم باتت أوسـ.ـخ في العالم من خرقـ.ـة حيـ.ـض، فلا يقف معكم إلا كل رخيصٍ مدفوع ثمن، فيما نمثل نحن نقاء اليمن بفضل الله، وطهر اليمن، وكرامة اليمن!
أنت مثلًا:
سعرك مدون أسفل العلبة.
أما نحن فلا مقابل يرضاه المرء منّا،
إلا الجنـ.ـة بإذن الله!
باب المندب فلتنظر إليه،
إنه قبل صنعاء اليوم لم يكُ قطّ يمنيًّا،
ولم يخدم كما خدم اليوم قضايانا الإسلامية والعربية!
وبالطبع،
سيحتشد كل مستعمرٍ علينا،
لأننا نطلب استقلال اليمن، وننزعها نزعًا بفضل الله من أفواه الضباع الذين يمتطونكم، حتى لو ركبت يا فتحي بن لزرق بترة حديد!
ما دام قلبك رخوًا،
فلا تحفظ البترة ما أفسدهُ الدّهرُ!
قارن بين الأمان في صنعاء اليوم وفي عهد هادي، حينما كانت "كل دراجة نارية" تحمل احتمال موتٍ قادم.
هل نسيت العرضي؟
أم نسيت مهزلة انتهاب حتى كرسي وزير الداخلية؟!
أما اليوم وبحمدالله ففكّر، فحسب، أن تتحامق!
إن لله رجالًا يقتلـ.ـعون بالتوكل على الله عينك فيما لو فعلتها؛
لأنّ حياة الإنسان في صنعاء غالية!
ولا تسمع فيها ما تسمعه من المحافظات المبتلاة بكم، حيث لا يأمن المرء حتى على عفّة أولاده ولا حتى حرفيًّا على أكبادهم؛
إذ يتم بيعهم بالجملة وبالقطعة،
جسدًا كاملًا أو عضوًا عضوًا!
ويتم القضاء عليهم حتى قبل أن يدخلوا إلى المدارس، وأحيانًا من قبل المسؤولين عن حفظ الأمن، فكيف تتوقع بعدها أن يصلوا في الأصل إلى عتبات الجامعة!
لقد كنت أثناء دراستي للحقوق في جامعة القاهرة أقابل أناسًا لا يعرفون حتى أين تقع اليمن، لكنها الآن- لسمو صنعاء بفضل الله لا لدناءتكم- تقع من كلّ عربيٍّ شريفٍ في سويداء القلب؛
وفي حدقات العيون!
فلماذا لا تفتح عينيك على الواقع إذن،
وتقارن من كل زواياه بين كرامتنا وذلكم،
بين علو غاياتنا ودناءة غاياتكم،
بين ائتلافنا على قلبٍ واحد،
واختلافكم على جيوبٍ كثيرة!
بين أخوان الصدق نحن،
وبينكم أنتم يا عيال الكلبة على حدّ توصيف أحدكم لكم، ذات يوم!
وأما عن العـ.ـدوان علينا،
والحصـ.ـار!
فإنها ضريبةٌ لابد من دفعها ذات جيلٍ،
ليتعلّم الأبناء بأن آباءهم رفعوا برغم كلّ حادثاتها رؤوسهم؛
ورفضوا أن يأكلوا لقمتهم مغموسةً بالذل،
كما تفعلون!
يا من تهزون أمام موائد أمراء النفط أذيالكم،
كما يفعلها وبالضبط كلبٌ سلوقيٌّ حقير!
على أن الجمهورية اليمنية ليست مأوىً للكلاب يا فتحي،
إنها- وهذا ما لا يمكنكم فهمه- أرضٌ عبر التاريخ لأكرم الناس، وأعزّ البشر!
وعلى خيالك أن يفهم هذا،
لأن التاريخ أيضًا يعرف اليمنيّ الأصيل؛
ويرفض- حتى في إطار الناس- تدوال النسخ القعيطي؛
لأنّها كلها مزورة،
بما فيها أنت.
ما كل هذه الجلبة التي يفتعلها
رعاع الجولاني بخصوص اليمن؟!
و لِم يعاملنا العالم بهذه الطريقة ؟!
ما الذي اقترفناه ليكون هذا جزاؤنا ؟!
هل قصرنا في مساندة غزة ؟!
هل قصرنا مع البوارج والحاملات الأمريكية ؟!
هل قصرنا مع آلة الحرب الإسرائيلية ؟!
هل قصرنا مع 17 دولة و أربعة أو خمسة أو ستة ..
كم هي التحالفات اللعينة التي شكلت ضدنا ؟!
لا ادري ، قوموا بجردها .. ثم اخبروني هل قصرنا معها هي الأخرى ؟!
هل قصرنا مع الإنجليز .. هل قصرنا مع العثمانيين ؟!
هل قصرنا مع الرومان .. هل قصرنا مع جن سليمان ؟!!
هل ثمة حضارة او امبراطورية في التاريخ لم تنل واجب ضيافتها في اليمن ؟!
لِم إذاً يبعثون إلينا حثالات الحضيض مجدداً ؟!
بعد كل مافعلناه .. حقاً ؟!
هذا ما نجده أمامنا ؟!
مجهولي النسب ومطعوني الرجولة !
وقد بلغنا الذروة ونطحنا سقف الحقبة .. هذا كل ما لديكم ؟!
توقعنا رؤية يأجوج ومأجوج في الساحة!
عرق فضائي جديد .. كيانات قديمة من كتاب العزيف!
خصم جدير .. تحدِ حقيقي يدفعنا لأقصى حدودنا !
لا أن تعيدونا إلى أدنى وأرذل مافي القائمة!
هل يعي لقطاء جهاد النكاح أن أول ما وطئت عليه اقدامنا في مسيرتنا المهنية ، هي رؤوسهم ولحاهم ؟!
او بعبارة أدق .. النسخة المحسنة منهم .. الإصدار النهائي ..
طور حكيم المسارات الستة .. فخر الصناعات التكفيرية!!
داعش وقاعدة اليمن!!
وقد كانوا رجال شجعان واشداء للأمانة ..
ثلاثة انغماسيين وانتحاري ، كان هذا كل ما يلزمهم لنسف معسكر!!
ومع هذا طمسناهم في مهمة جانبية .. لم يدخلوا ارشيف الأولويات حتى!
لقد تناولناهم على وجبة الإفطار .. كطبق جانبي يقدم بارداً ، و لا يشكل أي فرق إن غاب عن المائدة!
ثم يأتي حفنة القوادين الذين بعثرت مؤخراتهم ووزعت على كل بلد وأرض و دولة بفعل برميل .. لتهديدنا نحن؟!
هل يعرف هؤلاء من نحن أساساً ؟!
لقد كان التبع اليماني يصحو من نومه ويقول:
لقد حدثتني نفسي ان انطح الصين .. فلا يقف إلا عتد أسوارها!
اخبرونا ما الذي يقوله أعتى وأكبر عاهر فيكم حينما يصحو ؟!
أتمنى أن اكون نازحاً في فنزويلا ؟!
او لاجئاً في الدنمارك ؟!
البلدان التي تحلمون بالذهاب إليها نازحين و لاجئين ، دخلناها فاتحين يالفيف السفارات!
فما الذي عساكم تنجزونه في اليمن ؟!
كومة من اللحم الابيض والمؤخرات المترهلة تتبختر وتتمايل في جبالنا الموحشة .. كيف سيكون مصيرها في نظركم ؟!
-
ابتعدوا .. المعركة أكبر منكم .
ونعم ..اخلعوا الجنابي قبل أن تحيضوا .
#نرجع_لموضوعنا
نعم أحبهم وأدعو لهم بالنصر لأنهم فقط وقفوا مع غزّة. لا أعرف أي شيء عنهم سوى أنهم انتفضوا حين خان العالم أجمع، وخاطروا بأرواحهم وبمصالحهم من أجل الوقوف بقوة ضد ظلم الصهاينة وطغيانهم، لذلك لهم دائماً في قلبي معزّة تفوق معزتي لنفسي، لأني أرى الحق أكبر وأهم مني، وهم أهله، على رأسي، لذلك أي إنسان على سطح الأرض اليوم يقف مع غزّة وأهلها، له في قلبي نفس المكانة.
قصف المطار ومنع اليمنيين من الهبوط في بلادهم(اليمن) مثل جرحا عميقا في الوجدان العام وفي كل مرة يتذكر اليمنيون ذلك الإستهتار المبالغ فيه لايخطر في بالهم إلا بنادقهم
لقد نسفت الرياض هدنة قائمة ودبلوماسبة نشطة كنا قد نجحنا في إرسائها كوسيلة وحيدة لحلحلة المشاكل بين البلدين وهذا مؤسف
كانوا يتوعدوننا بالذبح إن هم انتصروا وكنا نعدهم بالعفو إن نحن انتصرنا وعندما انتصرنا عفونا ،وهذا هو الفرق بيننا وبينكم أو قل واحد من فضائل كثيرة تميزنا عنكم .
القوات المسلحة اليمنية صنعاء تعلن انتهاء العمليات العسكرية في الساحل الغربي بعد سيطرتها على جميع المناطق المطلة على البحر الأحمر وصولاً إلى باب المندب والجزر اليمنية..
-------
خلال 24 ساعة فقط..
ضربة في مقتل .. قصم الله بها ظهورهم !
-
ما يحدث جلل .. مهول ، صاعق ، اقرب للجنون!
لم نشك في حدوثه ..
لكنا لم نك نتخيل أنه سيحدث بهذه السرعة !
لم نقلب الموازين .. اقتلعنا الكفة بآسرها .
#يالله_ما_الذي_نشهده