تصور أن المشركون رأوا أن تجميع الجيوش لمحاربة نبينا أهون وأيسر من معارضة القرآن وقبول التحدي واستخراج عيب فيه او تناقض واحد، بالرغم أنه بلغتهم وهم أفصح الناس بها، بمعنى أن تعريض نفسهم للموت أهون لديهم من مواجهة التحدي الذي أقره القرآن الذي يزعمون انه من كتابة محمد ﷺ، وهم يعلمون أنه لا يجيد حتى كتابة حرف واحد.
لا ينطق عن الهوى.
إذا تعلّقت بالنوم =قم الليل
اذا تعلقت بالأكل =فصم تطوّعاً
اذا تعلّقت بمالك =تصدّق منهُ
اذا استعجلت في دُنياك =فتمهل في صلاتك
اذا غابتِ البركة من وقتِك =فتفرّع لقراءة القرآن
- دِيننا هو الدّواء لكل داءٍ وانتكاسة!.
أما بعد فإن القوة بالعمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد فأن فعلتم ذلك تداركت عليكم الاعمال، وإن خُيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والأخرة فأختاروا أمر الاخرة، فإن الدنيا تفنى والاخرة تبقى، كونوا مع الله وتعلموا كتابه فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب.
-عمر بن الخطاب الى ابو موسى الأشعري.
صنائع المعروف تقي مصارع السوء، هذا حديث صحيح، معناه باختصار أن صاحب المعروف والذي يعيش حياته وهو يعمل المعروف والخير للناس لا يقع بمصيبة او كارثة، دائمًا ما سيكون الله يحميه ويحرسه واذا وقع في مصيبة ما، فإن الله سيكون له سند وعون له
من جرب هذا الكلام بحياته؟ يعطينا مثال من واقعه
كلللنا نقول كلمة حلوة
وتكثر في مجتمعنا وهي " أبشر "
طيب تدرون أن النبي ﷺ كان دائمًا يقولها في حواراته مع الناس؟ كذا يقول " أبشر "
كان ﷺ يحب البشارة ويحب يقول " أبشر " وكان يقول: " بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا "
فإذا صرت بتقول " أبشر " اعرف إن لها أصل عظيم وشريف ❤️❤️❤️
" المسلسل هذا انصحكم فيه "
" الفيلم هذا تابعته اكثر من مرة "
" الاغنية هذي اعجبتني "
ماراح اقول كلام فلسفي ولا بطول بالكلام
اولاً هذي مجااااااهرة بالذنب ثانياً وهي الكارثة تدري ان كل شخص اعجبه الذنب اللي تكلمت عنه وفعله بسببك تجيك ذنوب حتى وانت بقبرك ؟
كثير متساهلين بالموضوع
يتآمرون لقتله، القبائل تجتمع ضده، محاصر من المشركين، يموت أقرب الناس له، يحمل هم تبليغ رسالة رب السماوات للناس كافة، لم يكن لديه طعام يكفيه ليومين، يشتم من اعداءه ليل ونهار.
ومع كل ذلك لا يرى اصحابه إلا ويبتسم لهم، ولا يرى أحدهم مهموم إلا ويهون عليه.
أفلا تصلون على أطهر مخلوق؟
فاسق، ولا تقبل شهادته، ويسجل عند الله من الكذابين، وملعون في الدنيا والأخرة، وله عذاب عظيم يوم القيامة، وتشهد عليه جوارحه أمام الخلق.
هذه ليست صفات أبو لهب او عقوبة القاتل، هذه عقوبة من يقذف اعراض الناس ويخوض بها، جريمة شنيعة عظيمة كيف تستهلها بحق نفسك؟
هل يعي القاذف هذا؟