سائح أجنبي في تايلند استأجر غرفة فندق، وبعد دقائق حضرت موظفة خدمة الغرف.
حاول التقرب منها وطلب رقمها، مهددًا بتقديم شكوى ضدها إن رفضت.
لكنها التزمت بالهدوء وتصرفت بطريقة غير متوقعة أنهت الموقف دون تصعيد.
في الساعة 3:17 فجرًا، تلقّت عائلة عمي اتصالًا من رقم عمي المتوفى منذ 3 سنوات.
المكالمة استمرت 11 ثانية فقط…
لم يتحدث أحد، لكنهم سمعوا صوته بوضوح يقول:
«لا تفتحوا الباب».
في شيء صار لصديقي قبل فترة… إلى اليوم وأنا محتار: هل اللي سوته زوجته خيانة؟ أم كان عندها سبب يخليها تسوي كذا؟
قال لي إن زوجته تغيّرت فجأة، وصارت إذا جاها اتصال من رقم معيّن تروح لمكان بعيد وتتحدث بصوت منخفض.
في البداية قال يمكن مجرد وسواس، وحاول ما يشك فيها.
لكن في يوم رجع للبيت بدري، وسمعها تقول في المكالمة:
«خلاص… قريب كل شيء بينتهي.»
هنا بدأ الشك يأكله.
قرر ما يواجهها، وانتظر حتى يعرف بنفسه من تتكلم معه.
وبعد أيام، اكتشف أن الرقم يعود لشخص يعرفه هو شخصيًا…
والصدمة؟
الشخص ما كان عشيقها.
كان أخو زوجته.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الكلام اللي عرفه بعدها… لأنها كانت تخفي عنه سرًا متعلقًا به هو، وليس بها.
وقتها بدأ يسأل نفسه: لماذا تخفي عنه شيئًا بهذه الخطورة؟
إلى الآن أنا محتار: هل كانت تخونه فعلًا؟ أم كانت تحاول تحميه من شيء أكبر؟
لأنه لما واجهها بالحقيقة، نظرت له وسكتت فترة طويلة، ثم قالت:
«لو عرفت الحقيقة من البداية… يمكن ما كنت تسامحني.»
ومن هنا صار السؤال أصعب من مجرد خيانة.
لو كنت مكانه… هل تواجهها فورًا وتطلب الحقيقة كاملة، أو تعطيها فرصة تشرح سبب إخفائها للموضوع؟
المشكلة إني ما رفضت أساعدها لأني ما أبي ا��خير لها، لكن لأني لأول مرة قررت أحط احتياجاتي ضمن أولوياتي.
والحين محتارة هل أنا فعلًا تغيرت عليها ولا هي تعودت إني أكون موجودة مهما كانت ظروفي؟
انصدمت من كلامها وقلت لها إني ما قصرت معها طول السنوات الماضية، لكن مو كل مرة أقدر أتحمل فوق طاقتي.
ردت علي وقالت إنها ما كانت تتوقع إني أعتبر مساعدتي لها فضلًا لازم تتذكره.
من يومها وهي تعاملني ببرود، وصرت أحس بالذنب كل ما تذكرت الموقف.
إنها محتاجة مبلغ ضروري ووعدتني ترجعه خلال أسبوعين.
اعتذرت لها هالمرة وقلت إني مرتبطة بمصاريف وما أقدر أساعدها.
فجأة تغير أسلوبها معي وقالت: غريبة عليك هالأنانية، ما توقعت إن الفلوس تغيرك علينا لهالدرجة!
من يوم تزوجت أختي وأنا أحاول أوقف معها في كل أزمة تمر فيها،سواء كان الموضوع إيجار البيت أو مصاريف عيالهاأو حتى احتياجاتهاالشخصية
كنت أحيانًاأوجل بعض مشترياتي عشان أقدر أساعدها،وعمري ما حسستهاإنها عبء علي
قبل شهر قررت أشتري شيئًاكنت أجمع له من فترة،ولماعرفت أختي بالموضوع
قالت:
رجل أسمر تزوج امرأة اختارتها والدته له،وبعد فترة لاحظ شيئًا غريبًا عليها
كلما زعلت منه،تبكي بطريقة فكاهية وغريبة،لدرجة أنه قرر توثيقها بنفسه
وعندما طلبت منه الخروج للحديقة،تعمد رفض طلبها،وكانت هذه النتيجة
سؤال لأصحاب الخبرة:هل هذه حالة صحية؟وما تشخيصها
ام برازيلية دخلت الى المطبخ من اجل تجهيز وجبة العشاء لافراد اسرتها
لكن بمجرد دخولها سمعت ورأت اشياء تتحرك من تلقاء نفسها فصرخت مذعورة الى زوجها مدعية ان امر خارق للطبيعة يحصل
واجتمعت العائلة وقررت ان تدخل المطبخ واللذي حصل كان صادم...
ظن أنها مجرد غفـ وة قصيرة ليستعيد طاقته بعد يوم طويل، لكن ما حدث خلال دقائق حوّل تلك الغفـ، ـوة إلى تجربة مرعـ بة لن ينساها طوال حياته... وما وثقته الكاميرا كان صادمًا للجميع. 👀
في الساعة 3:17 فجرًا، تلقّت عائلة عمي اتصالًا من رقم عمي المتوفى منذ 3 سنوات.
المكالمة استمرت 11 ثانية فقط…
لم يتحدث أحد، لكنهم سمعوا صوته بوضوح يقول:
«لا تفتحوا الباب».
زوجتي اشترت دجاجة من السوبرماركت، وخلال الطبخ لاحظت أشياء تتحرك داخلها ويتفتت بشكل غريب، فبدأ الشك يكبر…
ولما دققت أكثر وطلع منها شيء ما كان ب��لحسبان كانت الصدمة أكبر مما تتخيل
في الساعة 3:17 فجرًا، تلقّت عائلة عمي اتصالًا من رقم عمي المتوفى منذ 3 سنوات.
المكالمة استمرت 11 ثانية فقط…
لم يتحدث أحد، لكنهم سمعوا صوته بوضوح يقول:
«لا تفتحوا الباب».
سألها بصوت مرتجف:
«مع مين؟»
قالت اسم أقرب شخص له…
صديقه الذي كان يثق فيه أكثر من أي أحد.
لم يستوعب أن الشخصين اللذين كان يأمنهما على قلبه، هما نفسهما من كسراه.
وهنا السؤال الذي انقسم الناس حوله:
هل يمكن أن تسامح شخصًا خانك إذا كان نادمًا فعلًا؟
أم أن بعض الأخطاء تكسر شيئًا داخلنا لا يمكن إصلاحه مهما كان ا��حب؟
لو كنت مكانه… ماذا كنت ستفعل؟