قصيدة للشاعر عبيد القلادي الرشيدي:
.
إن كان زلة رجل و الرجل معروف
ثنتين طوفها لكريم السبالي
.
والثالثه حط النقط فوق الحروف
ما عاد فيها للتغاضي مجالي
.
وكانه ضعيف وهرجته هرجة ضعوف
سفيه خله في المجالس يلالي
.
لا صار ما لي عندهم حق مخطوف
يلقى سفيه يسد حلقه بدالي
#تثق_بالحب
سقى الله زمانٍ زال وبالذاكره مازال
فداه ��لعمر لو راح الاول مع التالي
قبل من عوايدنا نعشق السهر لا طال
معي بكل يوم وليله اقرب من اظلالي
تنام بعيوني فارعه ماعليها شال
سترها الغلا والخوف من عين عذالي
وفجأه بلا موعد صحينا على زلزال
اخذ كل شي ولا ترك غير غربالي
بقى بيننا يمكن تواصل بقايا وصال
تجيني بعد مده تدوّر عن اوصالي
مجرد سلام ومانسيتك وكيف الحال
هذا اخر الغالي وحقه وهو غالي ؟
واذا مر وقت ولا لفى منها مرسال
وبديت التفت عن حالها شوي في حالي
عن الوم والشرهه رسايل علي تنهال
من يدينها واحسها تسولف قبالي
يقولون : مايبكي على المقفيّه رجال
وانا اقول : جعل قلوبهم مالها والي
على وين ماراحت اسوق القدم رحال
اخيل المدى والدرب موحش وبلحالي
ادوّر حدر غيمة مواعيدها همال
ولا شفت منها غير موعد مع اهمالي
خلاص انتهينا مابقى للسنين امال
بعد ماقصر مرسالها مات مرسالي
يقولون : مايبكي على المقفيّه رجال
وانا اقول : جعل قلوبهم مالها والي
خلاص انتهينا مابقى للسنين امال
بعد ماقصر مرسالها مات مرسالي
هي الحين..! صارت را��ية بيت وام عيال
وانا االحين..! مثل اول على خبرها حالي
#ثامر_شبيب
ثامر شبيب
شدو بدو قلبي عن ديار قلبك !
والبدو لا شدو عن ديار يبطون
واليا انشدوك الناس وش كان ذنبك
قول : البدو لا عافوا القاع يمشون
أقفت إركابي ما تبي عذب شربك !.
طبع الكرام ان شافوا الضيم يقفون
على الهماج ارد ولا ارد لـ عذبك !.
في سلومنا المقفين عيبٍ يردون ..
للشرق دربي ان كان للغرب دربك !.
ماعاد تجمعنا مدينه على الكون ..
راحل وتارك لك { غرورك و ك��بك }
يمكن بقربك عن غيابي يسدون
ضيعت اجمل وقت عمري بـ جنبك !.
ضحيت يوم ان الحبايب يضحون
بس انت ما تستاهل أبقى بـ قربك !.
اشك ان لك قلب وإحساس وعيون ..
وقفت مثل السيف صامل بـ حربك !.
في موقفٍ حتى القرايب يصدون ..
ويوم الله أمن خوف قلبك ورعبك !.
خليتني مابين ضيقات وظنون ..
والحين ابرحل وانت ابخص بـ ذنبك
والجرح يتشافى مع الوقت ويهون
شدو بدو قلبي عن اديار قلبك !.
والبدو لا عافوا لهم قاع يمشون
#ثامر_شبيب
كل ما جينا نصافح.. نصافح باندفاع
مشكلتنا نعطي الناس فوق احجامها
كم صنعنا من جميل مع العالم و ضاع
وكم تغير طعمها يوم كف اطعامها
من كثر ما نكرم الوجه ويطيح القناع
كل هقوة طيب صرنا نشدّ حزامها